الثورة والدولة 31/05/2017لا توجد تعليقات
نرصد أبرز الأمنجية في التاريخ.. تعرف معنا
الكاتب: الثورة اليوم

 يرصد التاريخ نماذج عدة من الأمنجية على مر العصور يختلفون باختلاف الجهات التى يعملون لها  فهناك من عمل للسلطة علي حساب أهله وأقرانه وهناك من عمل لصالح الإحتلال أو قوي أجنبية وبشكل عام الأمنجي يشبه إلى حد كبير الجاسوس إلا أن الأولى أعم وأشمل وتذكر الدراسات التاريخية أن هذه المهنة ظهرت في مصر مع وصول الاحتلال إليها لحاجته فى تأمين سلطته واختراق الجماهير.

بَرثِلِميُو يَنّي جعل العامة أمنجية

إن برتلميو أو “برطلمين” ،كان  أحد (مماليك) محمد بك الألفي  و برزت شخصية بارثلميو يني الرومي الذي قاد فيلقا من الروم  لدعم الاحتلال الفرنسيي لمصر بعد هروب محمد الالفي .

ويصف الجبرتي فـي ” بعض ما فعله بارثلميو فيقول: “وانتدب برطلمين للعسس ممن حمل السلاح أو اختلس وبث أعوانه في الجهات يتجسسون في الطرقات، فيقبضون على الناس بحسب أغراضه.

ويقهرونهم بالعقاب والضرب ويسألونهم عن السلاح وآلات الحرب ويدل بعضهم على بعض فيطلعون على المدلول عليهم أيضا “.

المعلم يعقوب يقمع ثورة الشعب ضد الاحتلال

المعلم يعقوب أو الجنرال يعقوب أحد الشخصيات التي دار حولها جدل كبير في التاريخ المصري، وأبرز اعماله انه « قام بتقديم خدمات كثيرة لمساعدة الجنرال كليبر على قمع ثورة القاهرة الثانية “.

 خنفس باشا وعرابي

خنفس باشا هو لقب عرف به الضابط المصري على يوسف، الذي كان من بين الضباط الذين خذلوا أحمد عرابي فـي معركة التل الكبير  كان خنفس هو منن أرسل خطة المعركة إلى القوات البريطانية حيث كان قائداً لقلب الجيش المصريي.

وقد كتب خنفس إلى الإنجليز يتظلم لأنه تقاضى ثمناً للخيانة ألفين فقط من الجنيهات الذهبية.

ادهم الشرقاوي وبدران

أكدت  مصادر صحة القول ان (بدران)  احد رجال ادهم وصديقه كان امنجي عند الشرطة، بينما دافع الكثير من الكتاب عن بدران، مؤكدين أن اتهامه بالخيانة وراءه أتباع أدهم لإظهاره على أنه بطل.

 مراد بك عميل الانجليز

مراد بك، تولى حكم مصر بالاشتراك مع إبراهيم بك، قبل مجيء الحملة الفرنسية، وخان مراد ابراهيم.

وكانت قمة خيانة مراد بك بحق أثناء ثورة القاهرة الثانية، بأن سعي إلى سحب المماليك الشرفاء الذين يقاتلون الفرنسيين داخل القاهرة إلى جواره لينضموا إليه فـي معاهدته وينهي بذلك ثورة القاهرة.

ولما فشل مراد بك فـي مساعيه، كان هو الذي أسدى كليبر النصح بأن يحرق القاهرة على من فيها، وهو الذي أمد الفرنسيين بالمواد الحارقة ، الذي اشتراها  بأموال المصريين التي جمعها منهم للدفاع عن مصر.

 يهوذا والمسيح

يهوذا هو أحد تلامذة المسيح، لكنه لم يحفظ العهد معه، فخان المسيح الذي تعلم معه تعاليم المسيحية، وسلم المسيح مقابل ثلاثين قطعة فضية، حيث كان «يهوذا الإسخريوطي» يعرف أماكن اختلاء المسيح بتلاميذه، فاستغل ذلك ليوشي به ويسلمه.

 يوليوس قيصر وبروتس

خان بروتس عمه يوليوس قيصر فعندما طلب إليه بروتوس أن يعفو عن (بوبليوس) ويسمح له بالعودة إلى روما وكان القيصر قد أمر بنفيه خارج البلاد.

وعندما رفض بروتس طعنه كاسيوس فـي رقبته ويطعنه باقي المتآمرون وآخرهم بروتوس، ليقول له قيصر: “حتى أنت يابروتوس؟”.

 هارولد كول «3 بلدان ورجل واحد»

كان بول كول، نائب قائد القوات البريطانية خلال نهاية الحرب العالمية الثانية،، وساعد فـي بناء المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، ولكن فـي النهاية قام ببيعها إلى الشرطة السرية لألمانيا النازية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بالأسماء: استمرار الإخفاء القسري بحق ثلاثة شباب لليوم ال20 على التوالي
يتوالي انتهاك قوات أمن الانقلاب في حق مناهضي الانقلاب ، فما بين اعتقال وتشريد،  يستمر الإخفاء القسري بحق كل من : الطالب"محمد أيمن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم