الثورة والدولة 31/05/2017لا توجد تعليقات
"وزير الأوقاف وبرهامي وقائد تمرد" أبرز الأمنجية ،
الكاتب: الثورة اليوم

“وزير الأوقاف وبرهامي وقائد تمرد” أبرز الأمنجية ، العديد من الأمنجية، برزوا في الفضائيات وآخرين تولوا مناصب رسمية سواء في القطاع الحكومي، وحتى وصل منهم إلى قبة البرلمان، ومن بينهم أيضا كانوا ينضمون إلى صفوف الثوار ويهتفون على رؤوسهم حتى تأكد زملاؤهم أنهم أمنجية، الثورة اليوم تكشف قصص من هؤلاء الأمنجية الذين فضح أمرهم أمام رفاقهم.

ياسر برهامي

تم وصفه وسط السلفيين المعارضين للانقلاب، بـ”الأمنجي” والطفل المدلل من الأجهزة الأمنية، خاصة جهاز الأمن الوطني.

ووصف العالم الداعية السلفي الشيخ الدكتور محمد عبد المقصود، عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ياسر برهامي و حزب النور السلفي بـ«حزب الشيطان»، قائلًا في تصريح له من على منصة اعتصام «رابعة العدوية»: «قيادات حزب الشيطان السلفي ساعدوا في الانقلاب على شرعية الرئيس محمد مرسي» وأضاف: «أمن الدولة استخدم أصحاب اللحى من أعضاء الحزب السلفي للتآمر على الرئيس والتخطيط لإعادة الإخوان للسجون مرة أخرى كما فعلوها من قبل، والتاريخ شاهد على ذلك».

وزير الأوقاف

شن المحامى نبيه الوحش، هجوماً حاداً على وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، ووصفه بأنه” أمنجى ومخبر ومسجل خطر”، على حد قوله.

واتهم “الوحش”، فى حواره ببرنامج “انفراد” المذاع عبر فضائية “العاصمة”، الوزير بالحصول على أموال من الجمعية الشرعية، قائلا:”جمعة يحصل على 150 ألف جنيه شهرياً من الجمعية الشرعية.. حتى لا يصنفها على أنها إخوان”.

وواصل “الوحش” هجومه على وزير الأوقاف،: “وزير أمنجى ومرشد ومخبر ومسجل خطر وعليه قضية إهدار مال عام، وصادر ضده حكم بالحبس، ثم عين وزيراً…هذا الكلام على مسئوليتى”.

مصطفى الجندي.. الأخطر “أبو جلابية”

بحسب شهادات شباب الثورة في الميدان فهو ممول رئيسي للمجموعات المسلحة التي احتلت ميدان التحرير في الفترة الأخيرة عندما كانت الخيم خالية وأشكال غريبة احتلت الميدان”- حسب رواية الشهور.

ونقلت نجيب باقي الشهادات ممن جلس مع المذكور بنفسه “فعرفه بأنها واحدة من رجالة 6 ابريل والثورة وضلع رئيسى فى الميدان، وكان بيتابع بنفسه ما كان يحدث وكان كل الأشكال المسلحة والغريبة عن الميدان مرتبطة به”.

وتوضح الراوية: “مقدرتش أوصل للعلاقة التي بينه وبين جرير منصور (بلطجي ومورد أسلحة)؛ لكن المجموعات المسلحة مرتبطة بالاثنين”، وتؤكد أنه بلطجي من بين مليون بلطجي في زمن البلطجية وقتما كان يحكم قانون “ادفع اكتر تجد ما يسعدك”.

ليلي أبو رامي، إحدى الناشطات تقول عنه أيضا إنه “آفاق و منافق و جبان وحينما جاء مرسي كان بيقول شعر في ثوره يناير وما أنتجت الانتخابات الحرة لكن سبحان مغير الأحوال سواء هو أو محمد أبو حامد”.

الشهادة التي روتها غادة مؤخرا لتكشف الحقيقة قبل ضياعها وتوثقها للتاريخ لم تنتهي بعد فكشفت النقاب عن شخصيات كبيرة ساهمت في تخريب البلاد في عهد الرئيس محمد مرسي وكذلك بعد فض رابعة.

وتقول: “الحكاية تبدأ من بعد فض رابعة بحوالي 3 شهور حينما وجدت الباب يطرق ودخل مجموعه من الشباب قالت إنها -“تعرفهم جيدا”- لكن رفضت ذكر أسمائهم حفاظا على حياتهم مستشهدة بشاهد الجلسة اسمه “على حدوته”، موضحة أن هؤلاء الشباب ذكروا لها عن سنة حكم الرئيس مرسى ومن أدخل السلاح فى الميدان وكيف أن شخصيات معروفه للكل على أنهم ثوار كانوا يعملون مع المخابرات ويأتون لهم بالسلاح وهم البلطجية “شبل همام و جرير منصور”، وما يلقب بالمستشار أحمد فضالي، ورئيس مجلس الشعب الأسبق فتحى سرور”.

وكيل وزارة الاوقاف

ألمح الداعية المصري عبدالله رشدي، إمام مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة ان جابرطايع وكيل وزارة الأوقاف يتعاون مع الأمن، ويرسل لهم تقارير في حق الموظفين حفاظا على منصه.

وقال رشدي في لقاء له مع برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”: “سوف أحكي ما يحدث معي، كنت كلما ظهرت على قناة فضائية كان يتم استدعائي ويرسل لي التفتيش ويسألوني: أنت طالع ليه وبتدافع عن الأزهر ليه؟ أنت موظف بالأوقاف متدافعش عن الأزهر وهما يطلعوا حد من عندهم، وقلت لهم: هذا دين وأنا أدافع عن دين ربنا سبحانه وتعالى، فضرب الشيخ جابر طايع (وكيل الوزارة) على الكرسي وقالي: أنا بدافع عن هذا.. الكرسي بتاعي”.

محمد الباز

بعد اتهامه العديد من الصحفيين، بأنه صحفي موالي للجهات الأمنية، فتح محمد الباز رئيس تحرير صحيفة الدستور النار على بقية زملاءه، حيث قال ، إن العلاقة بين الإعلام ومؤسسات الأمن موجودة طوال الوقت، موضحًا أن جزء كبير من عمل الصحافة يعتمد على نقل المعلومات، والتي تتوافر لدى الأجهزة الأمنية.

وأشار الباز خلال حواره مع الإعلامية جيهان لبيب في برنامج «كرسي الاعتراض» المُذاع عبر فضائية «المحور» إلى أنه للأسف ما يحدث هو العكس فعدد من الصحفيين تطوعوا ليكونوا مندوبين للأجهزة الأمنية في الصحافة، فينقلون أخبار زملائهم إلي الأجهزة التي تريد أن تعرف كل نفس في المؤسسات الإعلامية.

وتابع: «ده شغل الأجهزة الأمنية لا نلوم عليه، ولكن نلوم على من يتطوع لنقل أخبار زملائه»، مؤكدًا أن المؤسات الإعلامية تمتلأ بالأمنجية، وأن عصافير الصحافة ظاهرة لن تنقطع.

محمود بدر

بعد خلع رداء “الثورة” بعد الانقلاب العسكري، وتأييده الكامل لمجازر رابعة والنهضة، واعلانه الترشح على قائمة في حب مصر، تلقى محمود بدر قيادي تمرد المطرود بأنه تابع للجهات الأمنية. وومن أكثر النشطاء اللذين انتقدوا وهاجموا محمود بدر، هو عمه عمرو بدر عضو مجلس نقابة الصحفيين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الافراج عن ابراهيم حلاوة من سجون الانقلاب بعد أربع سنوات اعتقال
بعد أربع سنوات اعتقال.. إبراهيم حلاوة على الأسفلت
أخيراً أطلقت قوات أمن الانقلاب سراح إبراهيم حلاوة ،المصري الذي يحمل الجنسية الإيرلندية من معتقلات الموت بعدما قضى فيها أكثر من أربعة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم