الثورة والدولة 01/06/2017لا توجد تعليقات
"العصفورة" ثقافة أمنجية من المدرسة والعمل للحزب والحركة
الكاتب: الثورة اليوم

 ” العصفورة قالتله” مصطلح يستخدم كثيرا للاشارة الى مصدر مجهل للمعلومات , كل منا تعامل يوما ما مع أمنجي أو “عصفورة ” سواء كان عصفورة لمدير عمله أو للأمن أو حتي داخل الأسرة حتى أننا نكاد نجزم أن لكل مجموعة عصفورة ولكل عمل أمنجي.

الزعفراني يحكي ذكرياته مع الامنجية

حكي الدكتور ابراهيم الزعفراني المستقيل من جماعة الاخوان المسلمين عن تجاربه مع الامنجية فيقول ” في 2006 وبعد نجاح حماس وفرض حصر ظالم على اهلها قمنا بعدة مظاهرات متتالية فى كل احياء الاسكندرية لاحظنا فى احد مناطق الاسكندرية بالذات ان قوات الشرطة تسبقنا بالتواجد فى المكان الذى حدد مسبقا للتجمع ، توقعنا ثمة اختراق ، وضعنا خطة بأن نتعمد عدم ابلاغ بعض المجموعات (الاسر) فى كل مرة وعندما استطعنا تحديد الاسرة التى فى حال عدم تبلغها بالمكان لا يستطيع الامن معرفته ، وقمنا بالتحفيق مع افرادها واستطعنا تحديد العنصر المخترق وتم ابعاده .

ويضيف الزعفراني  حكاية اخري “جالست احد ابناء اخوانى من الدعاه الشهيرين والذى يعمل خارج مصر فحكى لى ان الضابط فلان فى جهاز امن الدولة استدعاه اكثر من مرة وقام بالضغط علية ليتعاون معهم بنقل اخبار الاخوان وانه ينتظر رده اليوم ، فطلبت منه ان يذهب ويقول للضابط : انا استشرت عمو ابراهيم الزعغرانى لانه صديق والدى فى الموضوع فنصحنى ان اوافق على طلبك على ان ابلغة بما يدور فى كل لقاء فاحتد عليه الضابط وطرده من مكتبه وقال له مهددا لما هاعوزك سأتى لاخذك من بيتكم”.

وعلق “كنا لاننشر موضوع الاختراق وسط الاخوان حتى لايحدث وسواس وتشكك بين الاخوة لأسباب قد تكون عادية وحتى لا يدور بخلد أحد الإخوان أن إخوانه خلال تصرف منهم غير مقصود أنهم يشكون فى أمره.

حبيب يسرد تفاصيل عن اختراق الطلبة

فى مذكراته يكشف نائب مرشد جماعة الإخوان السابق الدكتور محمد حبيب عن اختراق التنظيمات السلفية الجهادية والجماعة الاسلامية لصفوف طلاب الإخوان خاصة فى جامعة الأزهر.

ويرى حبيب أن «السلفية الجهادية» والجماعة الإسلامية استدرجوا طلاب الإخوان بالأزهر إلى العرض العسكرى الذى عرف إعلاميا بـ«ميليشيا الأزهر»، عام 2006.

وبعد هذا عرض «ميليشيا الأزهر» فتح تحقيق حول من المسئول من قيادات الجماعة عن تنظيمه لكن هذا التحقيق لم ينتهِ إلى شىء.

امنجي يقتل ريجيني

جوليو ريجيني طالب كمبريدج الذى وجد مقتولاً فى 6 أكتوبر أمن

امنجي يقتل ريجيني

نقيب الباعة الجوالين، محمد عبد الله، الذي قدم البلاغ ضد جوليو ريجيني، يحمل حق الضبطية القضائية، مثل العديد من قيادات هذه النقابة، منذ صدور قانون لتنظيم عمل الباعة الجوالين عام 2012، كنوع لمراقبة مدى التزام أعضائها بالقانون والأماكن المخصصة لهم.

لكن مع مجيء السيسي، تم منح العديد من أفراد وقيادات النقابات حق الضبطية القضائية، وتوسع الأمر ليتخذ اتجاهات سياسية فأصبحوا كنوع من “المخبرين” ضد المعارضين السياسيين.

تقول الباحثة في الشؤون العمالية فاطمة رمضان: “موقف نقيب الباعة الجائلين يظهر بشكل جلي أنه تابع للأجهزة الأمنية، فحين وجدت أجهزة الدولة نفسها أمام طريق مسدود بشأن ريجيني، اضطرت لحرق بعض رجالها، لا سيما أن الطالب كان يعمل على النقابات والحراك العمالي في مصر”.

“وتضيف رمضان موقف نقيب الباعة الجائلين يظهر بشكل جلي أنه تابع للأجهزة الأمنية، فحين وجدت أجهزة الدولة نفسها أمام طريق مسدود بشأن ريجيني، اضطرت لحرق بعض رجالها، لا سيما أن الطالب كان يعمل على النقابات والحراك العمالي في مصر”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد كمال خليل.. هل رفع مستوى الاعتقالات للحد الأقصى في صالح السيسي قبل 2018؟
مع اقتراب انتخابات الرئاسة المصرية في 2018 تزداد وتيرة احتقان النظام، وشعوره بالقلق السياسي جراء الفشل الذي انخرط فيه على أكثر من صعيد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم