نحو الثورة 01/06/2017لا توجد تعليقات
كيف تكشف "الأمنجية" في صفوف تنظيمك السياسي؟
الكاتب: الثورة اليوم

سواء كنت في تنظيم طلابي، او حقوقي أو سياسي أو خيري، فقد تواجه أحد الأمنجية الموالين للمؤسسات الأمنية، فهم وظيفتهم التخابر عليك لصالح هذة الجهات، الثورة اليوم تقدم لك طرق يمكنك من خلالها اكتشاف الأمنجية في صفوف تنظيمك السياسي.

“الأمنجي” يستخدم هذه الطرق للكشف عن الطلاب

يقول شريف الروبي، عضو حركة 6 ابريل في تصريح لـ”الثورة اليوم“، أنه عقب تجنيد عدد من العملاء وسط المنظمات السياسية، يأتى الدور الآخر فى عملهم للإبلاغ عن أى طالب يثير أى أعمال شغب أو عنف داخل الجامعة أو المدينة الجامعية أو الاجتماعات التى تعقدها القوى الثورية منها أو الحزبية الخاصة بالطلاب داخل الجامعة.

وأضاف، هناك العديد من الأساليب التى يقوم “الأمنجي” بالإبلاغ عن زملائه وذلك عن طريق الاندساس فى وسط التظاهرة لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن أى مشارك فى التظاهرة، وحضور أنشطة الحركات السياسية للتقرب إليهم، من أجل إرسال تلك البيانات التى يقوم بتجمعها إلى المسئولين فى شكل تقرير كامل وشامل يتضمن اسمه ومحل إقامته والكلية التى يدرس بها، وإلى أى حزب أو فصيل سياسى ينتمى.

وتابع، وهناك عدة أشكال يعتمد عليها الأمنجي فى الإبلاغ عن زملائه، إما عن طريق مشاركة الأعضاء فى تظاهراتهم واجتماعاتهم باعتبار أنه واحد منهم، بدون علم أحد، أو أن يقوم بتصوير زملائه خلال اجتماعاتهم أو مشاركتهم فى أى أعمال سياسية، أما الطريقة الأكثر مشاعاً فى الاستخدام هى تصوير المشاركين فى التظاهرات وتسليمها إلى قوات الأمن أو عن طريق الإشارة والإرشاد وقت خروج الطالب من الجامعة.

تكرار الأمنجي

وأشار الروبي أن هؤلاء الأمنجية تتم معرفتهم بين الحين والآخر ويقوم من يكتشفهم بالإبلاغ عنهم ومعرفتهم لتجنبهم ومحاولة فضحهم أمام الطلاب بمختلف توجهاتهم ولكن سرعان ما تبدأ الدوامة مرة أخرى فى التكرار ويتم تجنيد غيره وغيره للوصول إلى هدفهم فى القبض على الطلاب المتظاهرين.

طريقة التجسس

هناك أشكال من التقارير التى يتم تقديمها سواء لقوات الشرطة أو لمسئولى الجامعات عن طريق الذين يشغلون منصب “الأمنجي” منذ بداية استخدام وشغل هذه الوظيفة وذلك لتسليم زملائهم لقوات للأمن قبل بدء المرحلة التالية سواء عن طريق تصوير تلك الفعالية والمشاركين فيها أو حتى عن طريق الإشارة لأحد قادة قوات الشرطة أو الأمن للقبض على الطلاب المشار إليهم.

سرعة التواصل

ويحاول الأمنجي سرعة توطيد التواصل مع أعضاء المنظمة المراد التخابر عليها، حيث يقوم بإرسال طلبات صداقة على مواقع الفيس بوك، ومن ثم الحديث مع الأعضاء عن كل كبيرة وصغيرة خاصة بالعمل السياسي، كما يبدأ الحديث عن الأحوال الشخصية والمادية للأعضاء بداعي أنه صديقهم.

علاقاتهم مباشرة مع رؤوس القيادة

ويلجأ دوما الأمنجية توطيد العلاقة مع رؤوس القيادة في المنظمات السياسية، حتى يكونواا على قرب كبير منهم ومن ثم الوصول إلى رتبة مرتفعة في التنظيم تمكنه من معرفة معلومات أكثر عن بقية الأعضاء.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
3 مطامع لـالسيسي في زيارة بوتين لمصر.. تعرف عليها3 مطامع لـالسيسي في زيارة بوتين لمصر.. تعرف عليها
3 مطامع لـ”السيسي” في زيارة بوتين لمصر.. تعرف عليها
"السياحة والاقتصاد والسلاح"، ثلاث ملفات رئيسية تتصدر المباحثات بين قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي"، والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم