دوائر التأثير 01/06/2017لا توجد تعليقات
حازم حسني: أساتذة بالجامعات يبيعون رسالتهم للارتماء في أحضان السلطة
الكاتب: الثورة اليوم

تختلفت الدوافع من أمنجي لآخر، إلا أنها في النهاية تدور حول محور واحد وهو العمالة مع المؤسسات الأمنية ضد أشخاص آخرين معارضين للحكومة، وقد يتنازل بعض الأمنجية عن مبادئهم لعدة أسباب تدفعهم للقبول بأمر التجنيد الغير مباشر، الثورة اليوم ترصد هذة الأسباب.

مصالح

ويرى الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية، في تصريح لـ”الثورة اليوم” أن الأمن لا يعاني أبدا من صناعة الأمنجية، فالكثير منهم يتخذ هذة الصفة بدافع الولاء والانتماء للسلطة أيا كانت بهدف المصالح التي يراها مناسبة له.

وأضاف حسني، الأمنجية في الأوساط السياسية، قد تجدهم أساتذة في الجامعات فهم لا يحتاجون أموال بل يندفعون لهذة الوقاحة بداقع الانتماء للسلطة، التي من خلالها قد يعبرون إلى العمل الإداري ذو المناصب الكبيرة، مثل عميد كلية أو وكيل وزارة أو رئيس احدى الجامعات.

التهديد

فهناك بعض الأفراد يتم تهديدهم بسبب أخطاء فعلوها, مثلما كان يفعل صلاح نصر مع الفنانات والسيدات اللائي تم تصويرهن في أوضاع مخلة بالآداب من أجل إجبارهن على العمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية.

صفقات الحماية  والتستر

أما الدافع الثاني فيكون الحماية أو التستر , فهناك البعض, يتم اختيارهم وعقد صفقة معهم مجملها أن يكون لهم “حماية” من الضابط المسئول عن هذا الأمنجي, مقابل إمداد الضابط بالأخبار والتقارير, وهذا النوع من الأمنجية موجود في الجامعات يصور المتظاهرين, موجود في المسيرات يصورها, كان يوجد العديد منهم في ميادين رابعة والنهضة وقبلها في التحرير حينما كان ميدان التحرير اسمًا على مسمى, هذا النوع يعرف بـ”الظهرات”.

أبواق النظام

النوع الثاني هو ليس جاسوسًا أو ناقلًا للأخبار ولكنه بوق من أبواق النظام, تجده دائمًا يمجد النظام, عادة ما يشكر العسكر, تكون مهمته الأساسية هي توجيه الناس لما تريده الدولة, أداة تأثير على الرأي العام, هذا النموذج تجده في كل مكان في مصر, تفتح التلفاز تجد العديد من الإعلاميين الأمنجية الذين بكوا على مبارك، كل وظيفتهم هي نقل أفكار الضابط المسئول عنهم, بحيث تحاصر المواطن البسيط, يجدها في كل مكان فتصبح حقيقة واقعة في وجدانه وعقله, سيجد المواطن أن المعلومة ليست فقط قادمة من الإعلام بل من أناس تشبهه وتعيش معاناته “كما يخيل له”, هذا ما يجعله يقتنع بها.

اكتساب دور

هو شخص يتم زرعه في جسد المعارضة, لا تكون مهمته الأساسية نقل أخبار زملائه في العمل والقبض عليهم بناءً على تلك المعلومات, لكن مهمته أخطر من هذا, يتوجب عليه أن يكون داخل الكيانات المعارضة للنظام, أو أن يصبح أيقونة من أيقونات المعارضة, إذا كان داخل إحدى الكيانات المعارضة, فإنه يقوم بأفعال بطولية حتى يتم ترقيته للوصول لأعلى المراتب في تلك الكيانات, من الممكن أن يسجن لبعض الوقت حتى يكتسب ثقة تلك الكيانات الثورية, بعد أن يخرج من المعتقل, تبدأ المناصب تُعرض عليه في تلك الكيانات, يخدم الكيان بكل إخلاص كي يعلو شأنه أكثر وأكثر, حدث هذا في عدد من الكيانات الثورية مثل 6 إبريل مع المتحدث الرسمي السابق لهم الذي استطاع شق صف الحركة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على تفاصيل قانون “الكراهية” سبب الأزمة الجديدة بين الأزهر والنواب
بعد صراع طويل دار لمدة أشهر بين علماء الأزهر وعلي رأسهم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وبين رئاسة ونواب الانقلاب بسبب ملف تجديد الخطاب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم