دوائر التأثير 16/06/2017لا توجد تعليقات
خبير قانوني: قانون نقل الأعضاء يفتح الباب لسرقة أعضاء الموتى
الكاتب: الثورة اليوم

لم يكتفي البرلمان في التفريط في الأرض، واقراره باتفاقية اعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، ونقل ملكية مصر لجزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة، الا أنه اتجاه إلى السماح في تجارة الأعضاء البشرية، حيث أطلق مشروع داخل قبة البرلمان يسمح بنقل أعضاء المتوفيين إلى آخرين مثل الكبد والكلى والقلب والقرنية وغيرها من الأعضاء التي يحتاجها مصابين.

ووافق أول أمس برلمان العسكر من حيث المبدأ، فى جلسته العامة على مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعـض أحكام القانـون رقـم (5) لسنة 2010 بشأن تنظيم زرع الأعضاء البشرية.

وكشف النائب أيمن أبو العلا أن الحل يكمن في التبرع بعد الوفاة وزيادة الوعي الديني والإعلامي لدى المواطن للتبرع.

باب لسرقة الأعضاء

ويقول عصام الاسلامبولي، الخبير القانوني، في تصريح لـ”الثورة اليوم” القانون الجنائي يجرم التجارة في جسم الانسان سواء وهو حي أو ميت، لكنه سمح بالتبرع دون المقابل للأحياء فقط وبالتأكيد على ذلك عن طريق تصريح يتم الحصول عليه في نقابة الأطباء التي بدورها تعقد جلسه مع المتبرع ومن ثم إصدار التصريح، دون ذلك يعتبر تجارة في أعضاء البشر وعقوبته تصل إلى 15 عام لما يعد شروع في قتل في بعض الأحيان.

واشار الاسلامبولي، أن القانون المذكور يفتح الباب لسرقة أعضاء الموتى داخل المستشفيات أو خارجها، خاصة وأن القانون شرع الحصول على أعضاء المتوفي.

أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن تشريع قانون للتبرع بنقل الأعضاء البشرية

مصر الأولى

وكانت المجلة البريطانية لعلم الإجرام «British Journal of Criminology» نشرت قرير عن تجارة الأعضاء البشرية في مصر، أغسطس الماضي، كشف عن بعض الأرقام والإحصائيات الكارثية عن حجم هذه التجارة، حيث توصل إلى احتلال مصر مركزًا متقدمًا بين الدول المتورطة في هذا النوع من التجارة غير المشروعة، وأنها تعتبر من أكبر الأسواق في تجارة الأعضاء البشرية في العالم.

وفي نفس السياق، كشفت منظمة الصحة العالمية من خلال دراسة صادرة عنها مؤخرًا أن مصر تعد مركزًا إقليميًا للاتجار بالأعضاء البشرية، وصنفت مصر ضمن أعلى خمس دول على مستوى العالم في تصدير الأعضاء البشرية مع كل من الصين والفلبين وباكستان وكولومبيا، وتعتبر مصر الأولى على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وفي نفس السياق، كشفت منظمة الصحة العالمية من خلال دراسة صادرة عنها مؤخرًا أن مصر تعد مركزًا إقليميًا للاتجار بالأعضاء البشرية، وصنفت مصر ضمن أعلى خمس دول على مستوى العالم في تصدير الأعضاء البشرية مع كل من الصين والفلبين وباكستان وكولومبيا، وتعتبر مصر الأولى على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وفي ديسمبر العام الماضي، ضبط عصابة دولية لتجارة الأعضاء البشرية داخل مصر تضم الشبكة مصريين وأجانب، وقاموا باستغلال حاجة البسطاء إلى المال في الغلاء الذي يعاني منه المصريون، وأغروهم بمبالغ زهيدة في مقابل الحصول على بعض أعضاءهم البشرية.

وأشارت التحريات الأولية إلى أن أعضاء الشبكة حققوا مبالغ طائلة، تفوق المبالغ التي يحصل عليها تجار المخدرات، والمصيبة أنه من بين المتهمين أطباء وأساتذة وأعضاء هيئات تمريض ومراكز طبية شهيرة ووسائط وسماسرm.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عودة عماد أديب من الثلاجه لها أسبابها .. تعرف عليها
مهمة محددة لعماد أديب بعد عودته من “الثلاجه” تعرف عليها
منذ الانقلاب العسكري على الرئيس "محمد مرسي"، في الثالث من يوليو 2013، غاب الإعلامي "عماد الدين أديب"، عن الساحة المصرية، ولكن بعد مرور أربع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم