دوائر التأثير 17/06/2017لا توجد تعليقات
بماذا ردت الإدارة الأمريكية على طلب الانقلاب بحظر الإخوان..؟؟!
الكاتب: الثورة اليوم
يقول الكاتب اليمنى ” أبو علاء دماج ” عندما تحسب الثمن الذي يدفعه العرب جراء محاربة الإخوان تجد أشياء مهوله لاتصدق، لماذا هذا السفه من الأنظمة الحاكمة .. لماذا يدفعون هذا الثمن كله من أجل إزاحة الإخوان .. هل إزاحة الإخوان من الساحة السياسية يستحق أن يدفع له ذلك الثمن كله”.
يتضح ان الحكومات العربية تسعي بكامل قوتها لاقصاء الإخوان المسلمين لأاسباب كثيرة منها الخوف على سلطتها من تمددهم الى الحكم وعلى جانب اخر الخوف من اعجاب شعوبهم بأفكارهم وبالنموذج الذي يقدمونه فى الحكم لهذا تري الحكومات اى تقارب مع الإخوان المسلمين قد يضر بمصالحها وبقائها فى الحكم.
 
الخوف من سيطرة الاخوان
 
نشر موقع إلكتروني يتبع لمؤسسة هولندية ما قال إنها تفاصيل العلاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجماعة الإخوان.
ويشير التقرير إلى أن ما سماها “شهر العسل الذي عاش فيه الإسلاميون في عهد الشيخ زايد آل نهيان” انتهى تقريبا في العام 1978، حيث ينقل عن معارضين إماراتيين قولهم إن محمد بن زايد “تشبع بالكراهية للإخوان والتوجس من خطرهم المحتمل بفضل تأثير مدربيه ومعلميه الذين كانوا يكنون مشاعر البغض والخصومة للإخوان”.
واضاف ” مع مطلع التسعينيات، وبتوجيه من مستشاريه ضباط الأمن المصريين السابقين، استلم محمد بن زايد مقاليد الأمور في جهاز الأمن الإماراتي، ومنذ ذلك الوقت بدأت الأمور في التردي بالنسبة للتيار الإسلامي و الان تعتمد الإمارات على كل إمكاناتها “لضمان عدم وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة في أي مكان، سخرت الإمارات قوتها المالية وعلاقاتها التجارية والدبلوماسية للضغط على صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوروبا الغربية لتقييد نشاط جماعات الإسلام السياسي بشكل عام والإخوان المسلمين بشكل خاص”.
 
واكدت المؤسسة الهولندية انه “لا يوجد سبب واضح لهذه العداوة الشديدة والكراهية العميقة التي تبديها الإمارات للإخوان سوى شخصية محمد بن زايد وطريقة تفكيره”.
وأوضح التقرير ذلك بقوله “ذلك أنه بما رآه من إقبال الناس على فكر الجماعة ومن رواج منهجهم في الإصلاح والتغيير وقدرة أعضائها في بلاده على التأثير على المسؤولين في الحكومة، فقد تشكلت لديه قناعة راسخة بأن الحركة تشكل تهديداً وجودياً على ملكه”.
 
نموذج الحكم الاسلامي للإخوان
يقول البرفسور مونتي بالمر المحاضر في جامعة فلوريدا، والمدير السابق لمركز دراسات العرب والشرق الأوسط بالجامعة الأمريكية، أن “شعبية الإخوان لم تكن كلها السبب التي أثارت قلق العائلة السعودية، ولكن السياسة التي تبنتها الجماعة في العام الذي حكمت فيه؛ فالإخوان كما ظهر للسعودية أنهم كانوا يريدون استخدام الحكومة المصرية كمنبر لنشر نموذج الإسلام التقدمي في كل أنحاء العالم العربي.”
ويضيف مونتي في مقال نشرته صحيفة “إشيا تايمز” نموذج الاخوان مثل تهديدا لكل من العائلة السعودية، والرؤية الوهابية المتطرفة التي تسند العائلة في تحقيق شرعيتها.
 
الخبرة السياسية
يذهب البعض الى ان سبب العداء وخوف الخليج من جماعة الإخوان المسلمين يرجع الى خبرة الإخوان المسلمين فى العمل السيسي حسب تاريخهم مما يثير مخاف والحكومات الاقل خبرة.
ويقول الكاتب إبراهيم أبو عواد العربي ” جماعة الإخوان تملك رصيداً في ممارسة العمل السياسي لا تملكه جميع دول الخليج مجتمعةً. فالإخوان المسلمون يمارسون السياسة قبل ظهور النفط. وبعبارة أخرى، إن ‘الجماعة’ كانت منخرطة في التنظير السياسي والعمل الحزبي والمشاركة الاجتماعية عندما كان أهلُ الخليج يمارسون مهنة صيد اللؤلؤ، ومزاولة الحرف اليدوية البسيطة.
وهذا بحد ذاته يشكل ضغطاً على النظام السياسي الخليجي الذي ما زال يحبو، فالذي لا يملك تاريخاً سياسياً سيشعر بالخوف من الذي يملكه.”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل
مخاطر هائلة لسكان هذه المحافظات على مدار الأجيال.. والسبب المفاعل
بدأت دولة الانقلاب العسكري خطوات تنفيذ مفاعل الضبعة النووي، حيث وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعبد الفتاح السيسي عقد اتفاق عليها مع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم