وسط الناس 18/06/2017لا توجد تعليقات
"هشام يكن"، نجم نادي الزمالك يتهم مرتضى منصور، بالاعتماد على "المرأة" في الوصول لكرسي الزمالك
الكاتب: الثورة اليوم

“ديك أمك”..عبارة أو لازمة يستهل بها المستشار مرتضى منصور أي خلاف مع أي معارض من أي اتجاه ويرددها في الإعلام ليل نهار، واليوم رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك ونائب برلمان العسكر، يحتفل بعيد ميلاده الـ65، حيث أنه من مواليد 17 يونيو 1952، فهل تقنع تلك السنوات “منصور” بالنزول من على مسرح الابتذال والشتائم والتلميحات والتصريحات الخادشة للحياء!

من جهتها قالت الإعلامية المعارضة “آيات عرابي” لـ”الثورة اليوم” أن:” مرتضى منصور هو احد ممثلى المعارضة الكرتونية فى زمن مبارك مثل مصطفى بكرى وغيره، وهو إنسان سليط اللسان ويستخدم ألفاظ قذرة ودائم السب والقذف”.

وأضافت:”مرتضى أشبه بنبات عباد الشمس يتحرك دائما في اتجاه الأضواء ودخوله السجن لأوقات قليله كانن لازما حتى يؤخذ ختم “المعارضة “ومعروف عن المعارضة الكرتونية هى أن تترك الرئيس وتهاجم جميع ما تحته من وزراء وحكومة، وهو ما يفعله أحيانا الآن خدمة لسيده السيسي”.

مثير للجدل

بدأ مرتضى منصور حياته وكيلا للنائب العام بمحافظة الإسماعيلية، وعرف عنه حبه للظهور والشهرة والزعامة من وقت أن كان طالباً بالجامعة، وأشتهر منصور في أروقة نقابة المحاميين بمحامى الراقصات وذلك بعد عمله وكيلاً قانونياً لعدد من الراقصات المشاهير في مصر وأيضا تجار المخدرات الكبار.

تم فصل مرتضى منصور من القضاء بعد جلسة تأديبية بقرار من مجلس القضاء الأعلى، بعدها انتقل للعمل بمهنة المحاماة، إلا أنه يؤكد أنه تقدم باستقالته من منصبه كقاضي احتجاجاً على عرض فيلم سينمائي قام بتشويه صورة السلطة القضائية في مصر من خلال تصوير رجال القضاء والمحاماة بصورة غير لائقة.

واشتهر بعد مرافعته في قضية شهيرة ضبط فيها لاعب كرة قدم وراقصة شهيرة بممارسة “الزنا” وتم القبض عليهما، غير أن مرتضى منصور أستطاع أن يجد ثغرات في القضية وتمكن من الحصول على البراءة للراقصة وللاعب، وذلك قبل أن ينضم للعمل كمستشار قانوني لمجموعة الريان.

كما اشتهر “منصور” بكثرة رفع القضايا وإثارته للجدل في الإعلام، مما عرضه للسجن عدة مرات واحدة منها كانت بدعوى إهانه هيئة قضائية، وولد يوم 17 يونيو عام 1952م في حي شبرا لأصول من محافظة الدقهلية، تخرج من كلية الحقوق بتفوق وعُين وكيل نيابة بمدينة الإسماعيلية، ثم عمل بالقضاء وشغل منصب رئيس محكمة.

أثناء وبعد الثورة

مع انطلاق الثورة ظهر منصور على شاشات التليفزيون يسب ويلعن في شباب التحرير ويمجد في مبارك ونظامه، وفى يوم 2 فبراير 2011 نزل إلى ميدان مصطفى محمود مع أنصار مبارك وقام بسب وقذف كل من كان في ميدان التحرير وقام أيضا بتحريض أنصار مبارك بالتوجه إلى ميدان التحرير وتطهيره من الخنازير الموجودة فيه، على حد قوله.

وبعد أن طلب النائب العام – في ذلك الوقت- عبد المجيد محمود بالقبض على مرتضى منصور لاتهامه في موقعة الجمل اختفى مرتضى منصور ولم يعلم أحد مكانه ، وتساهلت قوات الجيش أو الشرطة في القبض عليه، ثم بعد أن برئه القضاء الشامخ من قضية موقعة الجمل ظهر من جديد وفى صورة بشعة يهاجم ويسب ويقذف دون أن يستطيع أن يوقفه احد، وأول لقاء له بعد ظهوره ادعى انه من أولياء الله الصالحين وذلك بعد أن اقتحمت الداخلية منزله ومروا من أمامه وهو يصلى هو وابنه ولم يروه .

قام “منصور” بسب صحفية أثناء تسجيل لقاء معه أمام الناس قائلا:” الفوتوشوب ده يبقى أمك واستمر في شتيمتها “، أما عن من يقف خلف مرتضى منصور، فثمة واقعة شهيرة حدثت معه، ثم بعدها تم تجنيده من قبل امن الدولة قبل الثورة، ثم المخابرات الحربية بعد الثورة، في فترة ضمان مرتضى لأموال المودعين لدى الريان، تم القبض عليه والهدف المعلن هو رد أموال المودعين، ولكن الهدف المعروف لكل الناس هو مقاسمته الغنيمة وتجنيده.

وفي واقعة شهيرة أخرى علق مرتضى “عريان” في مكتب امن الدولة عام 1987 في قضية الريان، وقام بذلك المقدم محمود زكي هو والمخبرين، ودائما ما يقول الكابتن أحمد شوبير له :”كانوا بيعملوا معاك الجلاشة بالعصيان”، وتم تصويره هكذا ، ومنذ ذلك الوقت أصبح مرتضى احد اذرع امن الدولة، ومثل معارضة كرتونية للنظام، ولازال مرتضى حتى الآن كما هو وهكذا مثل دور المعارضة في البرلمان الحالي.

مرتضى منصورمرتضى منصورمرتضى منصور
مرتضى منصور
مرتضى منصور
مرتضى منصور
 مرتضى منصورمرتضى منصورمرتضى منصور
مرتضى منصور
مرتضى منصور
مرتضى منصور
مرتضى منصور

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ضبط 5 طن لحوم غير صالحة للاستخدام الآدمي بـ4 محافظات
أعلنت مديرية أمن الجيزه عن تمكن مباحث التموين من ضبط كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة، بعد اكتشاف قيام عدد من أصحاب المصانع الغير مرخصة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم