دوائر التأثير 19/06/2017لا توجد تعليقات
قادة حماس
أسباب عدة تجبر إنقلاب مصر على التودد لحماس.. تعرف عليها
الكاتب: الثورة اليوم

أعلن نائب رئيس حركة حماس خليل الحية، ، خلال مؤتمر صحفى أقيم فى مدينة غزة  ، عن لقاء عُقد بين  حماس  وقيادات مقربة من القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان فى القاهرة .

اللافت فى الأمر أن هذا الاتفاق يعتبر الأول من نوعه الذي تعلن عنه حماس وإن اعتبرنا التنازلات التى تمت لاتمام الاتفاق جاءت من أجل مصلحة غزة فما هي مصلحة القاهرة إذن فى التوفيق لمثل هذه المصالحة وإعادة العلاقات مع حماس بعد أن ظلت فى حالة توتر منذ قيام السيسي بانقلاب عسكري على الرئيس محمد مرسي فى 2013.

فرصة القاهرة بعد أزمة قطر

تشير بعض الآراء أن سعي القاهرة لاستعادة مكانتها بين فصائل المقاومة الفلسطينية انما جاء لرغبتها ان تكون بديل قطر فتحكم سيطرتها على التحركات داخل الشأن الفلسطيني وتمنع قطر من اى تصرف خارج عن ارادتها  كذلك سعي مصر فى الملف الفلسطيني يعييدها الى القيادة.
فى السياق ذاته أكد حسن أبو هنية المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة  أن “النظام المصري لجأ إلى حماس ليكون له دور في القضية الفلسطينية، لتعيده إلي الواجهة العربية والدولية وهي من أبرز الملفات التي من الممكن أن تعيد نظام السيسي إلي الواجهة سريعاً إذا نجح في التوسط فيها.”

يذكر أن من أهم الشروط التي تم اشتراطها على وفد حماس في القاهرة, هي أن تمويل القطاع سيكون عبر السعودية والإمارات بشرط البعد عن الدعم القطري وسيتم سد احتياجات القطاع بالكامل.

و يري للمحلل اﻹسرائيل “تسيفي بارئيل” ان ” مصر تسعي إلى تحييد مشاركة قطر وتركيا في غزة في الوقت الذي تنأى فيه حماس عن إيران، وهذا سيجبرها على إعطاء شيء في المقابل، حتى لو كان على حساب الكيان الصهيوني، مثل فتح معبر رفح، الذي من شأنه أن يعرقل فعالية الحصار الإسرائيلي على غزة.”

عباس مصدر قلق

بعد أزمة قطر شكل محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية  قلقاً للمخابرات المصرية حيث لم يصدر عنه أى تصريح مؤيد للمؤقف المقاطع لقطر مما يشير إلى أن عباس يخشي الصدام مع قطر أو ربما يؤيدها.

وقد أشارت بعض المصادر إلى أن عباس مستعد للتوسط بين قطر ودول الخليج ومن جانبه قال رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج  “نحن مع الدول العربية وضد مخططات إيران في المنطقة” دون ذكر قطر.

وكشف خصوم الرجل  سبب صمته  بقولهم ان  أبنائه لهم علاقات تجارية كثيرة في قطر، وهو نفسه يحمل جواز سفر قطري وعلاقات شخصية وثيقة مع الأسرة الحاكمة.

مصر تحتاج حماس

بعيدا عن ازمة قطر أشار الخبراء إلى أن مصر مجبرة على التقرب لحماس لعدة أسباب منها توغل داعش داخل سيناء، وفى ذلك يقول الباحث  حسن أبو هنية ، أن “النظام المصري مجبر على التعاون مع المقاومة الفلسطينية، فكل مخابرات العالم تتعاون معها في إطار حل الأزمات بينها وبين الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى المساعدة في محاربة تنظيم الدولة”.

وقد أفادت الأنباء  أنه  بعودة وفد حماس من مصر، قامت الحركة بتعزيز   قواتها على طول  الحدود بين غزة ومصر لإظهار تعاونها مع مطالب مصر، وتتألف هذه المطالب أساساً من احتواء الإرهاب ومنع الإرهابيين من المرور بين سيناء وغزة،  فى راى “تسيفي بارئيل” المحلل الاسرائيلي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
نحلل أسباب الاستماتة المصرية على دعم “بشار” في سوريا
على الرغم من انقطاع العلاقات الرسمية "شكليا"، قبل الإطاحة بالرئيس "محمد مرسي" في الثالث من يوليو 2013، بين مصر وسوريا، يواصل "عبد الفتاح
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم