نحو الثورة 20/07/2017لا توجد تعليقات
كيف تحايل "الأزهر" على ضغوط "السيسي" بشأن الطلاق الشفهي؟
كيف تحايل "الأزهر" على ضغوط "السيسي" بشأن الطلاق الشفهي؟
الكاتب: الثورة اليوم

بالرغم التقارب “غير المعلن” بين القاهرة وطهران، إلا أن محاولات إيران اختراق الأزهر الشريف، سوف تبوء بالفشل، فمؤخرًا هاجم المرجع الشيعي، “آية الله ناصر مكارم شيرازي”، شيخ الأزهر الدكتور “أحمد الطيب”، بسبب رفض الأخير مشروعية زواج المتعة.

“الطيب” أغلق الباب بقوة، أمام القائلين بمشروعية العمل بـ”زواج المتعة”، في ظل الحالة الاقتصادية المتردية التي تشهدها مصر، وارتفاع تكاليف الزواج، وعدم استطاعة الشباب بتوفير متطلبات الزواج مع غلاء الأسعار.

وأوضح “الطيب” –في تصريحات له في منتصف يوليو الماضي- أن “الأزهر يرفض كل الفتاوى التي تقول بإباحة زواج المتعة، داعيًا مَن يفتي بذلك أن يتقي الله في دينه وفي بنات المسلمين”.

الأمر الذي دفع “الشيرازي” لإرسال رسالة مطولة بعثها إلى شيخ الأزهر، اليوم “الأربعاء”، عبر خلالها عن غضبه وأسفه؛ لهجوم الأخير على “زواج المتعة”، والقول إنه لا يختلف عن البغاء.

وبرر “الشيرازي” مشروعية “زواج المتعة”، بإظهار بأنه أمر إنساني، لمساعدة المضطرين له، مثل المسافرين، أو من لديهم رغبة دائمة بممارسة الجنس، زاعما أن هناك ضوابط وشروطا لذلك.

باطل شرعاً

وعن محاولة ما يتعلق بـ”زواج المتعة”، أكد الدكتور “جاد الرب” أمين عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، أنه “باطل” شرعا، ويتعارض مع السنة الكونية لمشروعية الزواج التي أقرها المشرع الحكيم.

وأضاف –في تصريحات خاصة لموقع “الثورة اليوم” أن “الزواج المؤقت وزواج المتعة كلاهما يتعارضان مع الزواج المشروع في الإسلام؛ حيث إن زواج المتعة ينعقد لمدة محددة، وهو ما يتنافي مع مقاصد الشريعة الإسلامية، في بناء الأسرة”.

حد الزنا

بينما أكد الدكتور “محمد حسن مهدي” عميد كلية البنات الإسلامية بجامعة الأزهر، أن “زواج المتعة منسوخ، وقد نسخ في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم، وقد أجمع الفقهاء على ذلك”.

وأشار –في تصريحات صحفية خاصة لموقع “الثورة اليوم“- إلي أنه “زنا”، ويجب أن يطبق على فاعله حد الزاني.

مخطط سابق

ومن جهته أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن هذه التصريحات وغيرها تأتي ضمن مخطط إيراني “فاشل” لاختراق الأزهر”.

وأضاف –في تصريحات خاصة لموقع “الثورة اليوم“- “الذين يتبعون الشيعة من الشباب، هم شرذمة قليلة جدا ويتبعون التشيع من أجل وسائل معروفة كالمال وما غيره”.

أرقام متضاربة

ويوجد بمصر نسبة “قليلة” من الشيعة، والتي يصعب حصرها؛ إلا أن “بهاء أنور”، المتحدث الرسمي باسم الشيعة في مصر وعضو حزب غد الثورة، يقول إن “عددهم يبلغ 3 ملايين شخص في جميع المحافظات”.

وزعم “بهاء” -في تصريحات سابقة في عام 2012- أن “90% من المصريين كانوا شيعة قبيل مجيء “صلاح الدين الايوبي” ولم يعد للشيعة بمصر وجود بعده لفترات طويلة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بداية من أغسطس..الحكومة ترفع أسعار "الغاز الطبيعي" بنسبة بين 33 و75%
بداية من أغسطس..الحكومة ترفع أسعار “الغاز الطبيعي” بنسبة بين 33 و75%
أصدرت حكومة الانقلاب العسكري في مصر قراراً، اليوم السبت، برفع أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري، بنسبة تتراوح ما
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم