زي النهارده قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

65 عامًا مرت على تأسيس “دولة يوليو”؛ حيث تمر هذه الأيام الذكرى السنوية لقيام مجموعة من الضباط الشبان في الجيش المصري ليلة 23 يوليو عام 1952 بانقلابهم العسكري على الملك فاروق، والتي أطلق عليها حركة “الضباط الأحرار”.

وأسس الضباط الشباب -ربما بدون تخطيط وقتها-، لشرعية “السلاح”، ليبقي على مدار تلك الأعوام الماضية، هو الحكم، وبدأ مصر عصر الجهورية “شكلاً”، العسكرية “مضمونا”.

ولم يستغرق الأمر سوى 72 ساعة شكلت المدة الزمنية بين قيامها وبين تنازل الملك عن العرش وخروجه من مصر، وظلت الآراء تتراوح بين إنقلاب وثورة.

و بعد الانقلاب على الملك تصدر الضباط الأحرار، المشهد السياسي حينها، وتشكل منه مجلس قيادة الثورة بعد لإدارة أمور البلاد، وينتمي إليه رؤساء الثلاث جمهوريات الأولي لمصر: “محمد نجيب، جمال عبد الناصر، محمد أنور السادات”.

انقلاب على الانقلاب

وكان اللواء “محمد نجيب” هو أول رئيس لمصر الجمهورية، والذي لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية “يونيو 1953 – نوفمبر 1954” حتى عزله تنظيم الضباط الأحرار.

وتم بعد ذلك وضعه تحت الإقامة الجبرية بعيدًا عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، ليتولى جمال عبد الناصر حكم مصر.

وقارن “نجيب” في مذكراته بين وداع الملك فاروق، وما حصل معه من قِبل “الضباط الأحرار”، قائلًا “ودعناه بالاحترام وودعوني بالإهانة، ودعناه بالسلام وودعوني بالصمت والاعتقال”.

لتتحول مصر بعد ذلك نموذجًا لدولة العسكر على مدار أكثر من 60 عاما؛ يحث بدأت انقلاب يوليو، وما تلاه من استبداد وحكم فردي “عسكري”، مرورًا بـ”السادات”، و”مبارك”، وآخيرًا “السيسي”.

ليبدأ الجيش المصري في الهيمنة على شؤون البلاد، سواء في بداية السيطرة من خلال انقلاب 23 يوليو وحتي الآن، بتوطيد أركان الحكم واستقراره.

وبعد أن لمع بريق الأمل في عيون المصريين مع ثورة 25 يناير 2011، واختيار أول رئيس مدني منتخب “محمد مرسي”، جاء “السيسي”، بانقلاب 3 يوليو 2013، ليبدد الأحلام المصرية في انهاء حكم العسكر في مصر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم