الراقصات تحتل دور الأزهر في الخليج.. شاهد

بعدما كانت القاهرة مركزا لتصدير علماء الأزهر، من خلال بعثات لنشر الدعوة في ربوع العالم، باتت مركز لتصدير الراقصات إلى الخليج، إذ انتشرت مؤخرًا ظاهرة إعلانات طلب راقصات مصريات للعمل في الخارج بأجور مغرية.

وكان أمس “السبت” تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إعلان لـ “أحد الفنادق الشهيرة في دبي” يطلب راقصات شرقيات “بخبرة وبدون” للعمل بالإمارات براتب يصل إلى 6000 دولار شهريا، مقابل ساعتين للعمل فقط باليوم ويومان إجازة بالأسبوع.

مطلوب رقاصة

وأبدى نشطاء على مواقع التواصل خشيتهم من أن تكون هذه الإعلانات لها أغراض أخري، أو أنها من قِبل شبكات الإتجار في الرقيق الأبيض.

فالإعلان لم يشترط الخبرة في الرقص ولكنه لكنه اشترط المؤهلات العليا، وتحدث إعلان أخر يطلب راقصات أيضا عن شرط “الاحترام” قائلا: “أهم شيء في العمل التعامل الراقي والمحترم والثقة”!.

الأمر لم يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي وحسب، بل ادلت الصحف المصرية بدلوها؛ حيث نشر موقع إنفراد فـي إبريل 2016 بعض الإعلانات التى تطلب راقصات على “فيس بوك” تحت عنوان: “إعلان “مُغرى”: “مطلوب راقصة بخبرة أو بدون وبأجر مُجزٍ وإقامة خارج مصر”.

ولفت الموقع الاخباري الأنظار حين روج للإعلان عن طلب راقصات وصفهن بـ “المغريات” وكأنه يغرى الفتيات بمزايا احتراف الرقص الشرقي.

هدم المجتمع

وحول هذه الظاهرة، تقول الدكتورة “عزة كريم” أستاذ علم النفس و الاجتماع، إن “مثل هذه الإعلانات يجب حجبها بل وملاحقة معلنيها، فالإعلان عن طلب راقصات فـى الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي يعني هدم المجتمع المصري”.

وأضافت –فـي تصريح لـ”الثورة اليوم“-: “الإعلام يخلط بين الحرية المسؤولة وغير المسؤولة بالترويج لإعلانات غير أخلاقية ويصدر صورة سلبية عن مصر دولة الحضارة الفرعونية والأزهر”.

وشددت “أستاذة علم النفس- على خطورة ذلك في هدم أركان الاسرة المصرية حال إذا ما اصرت الفتاة على إمتهان هذه المهنة رغما عن إرادة والديها او تحدتهم وسافرت دون علمهم، كما دعت د. عزة لملاحقة هذه الإعلانات ومعرفة مصدرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق