زي النهارده قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

تحل علينا الذكرى الرابعة لفض اعتصامي ميداني “رابعة العدوية” بمدينة نصر، و”النهضة” بمحافظة الجيزة، إلا أن الأخير كان اعتصاما “منسيا”؛ حيث لم يشهد اهتماما إعلاميا سواء خلال فاعلياته أو خلال عملية فضه، ولكنه بقى شاهدا على جرائم الإبادة الجماعية التي لا تسقط بالتقادم.

وعلى بعد أمتار قليلة من مديرية أمن الجيزة، اعتصام رافضي الانقلاب العسكري، بميدان النهضة لمدة 45 يوما؛ حيث الاعتصام يضم عشرات الآلاف بمختلف توجهاتهم السياسية، فضلا عن الآلاف من المصريين غير المنتمين لأحزاب أو جماعات، وذلك من أجل عودة الشرعية الدستورية والقانونية المتمثلة في الرئيس “محمد مرسي” الذي انقلب عليه “السيسي” في الثالث من يوليو 2013.

اعتصام النهضة بدأ عفويا دون إعداد أو اتفاق مسبق، في الأول من يوليو 2013، عندما تم الإعلان عن مهلة الـ48 ساعة، والتي تزامنت مع مظاهرة مؤيدي الدكتور مرسي، فقرر المتظاهرون الاعتصام بميدان النهضة.

ويرجع اختيار الإسلاميون لميدان النهضة لأنه الذي شهد أكبر مليونية لتحالف القوى الإسلامية في مواجهة القوى العلمانية برعاية المجلس العسكري في ديسمبر عام 2012.

ومع توافد الحشود على الميدان حاولت الشرطة مدعومة من القوات المسلحة فض اعتصام النهضة من اليوم الثانى له في أول يوليو 2013؛ حيث وقعت اشتباكات استعان خلالها الأمن بالبلطجية للاعتداء على المعتصمين فيما عرفت إعلاميا بـ”أحداث بين السرايات”، وسقط فيها أكثر من 15 شهيدا من المعتصمين وأصيب العشرات.

حرق المعتصمين

ومع الساعات الأولى ليوم 14 أغسطس 2013، تحركت قوات الشرطة من أجل فض الاعتصام بالتزامن مع فض مماثل في الجانب الآخر لميدان رابعة العدوية.

ففي السادسة صباحا، بدأت عمليات القتل لكافة أفراد التأمين على مداخل الميدان، وتم اقتحام المستشفى الميداني واعتقال جميع ما فيه ومنع إنقاذ، عشرات المصابين التي بدأت عملية للنقل بعد بدء المجزرة، التي طالت ما يقرب 500 قتيل، كما تم حرق بعضهم.

ونجح المعتصمون بعد بدء مجزرة الفض بساعتين، في إيجاد ممر آمن لهم باتجاه ميدان الجيزة ومن ثم شارع الهرم، وتجمعت أعداد كبيرة منهم في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، محاولين بدء اعتصام جديد، إلا أن قوات الشرطة مدعومة بالجيش هاجمتهم وقتلت العشرات.

الأم ورضيعها

ومن أبرز مشاهد عملية الفض، هو تصدى إحدى المعتصمات وهي تحمل طفلها الرضيع أمام إحدى الجرافات، ما أدى إلى دهسها من قبل السائق بشكل بشع، وجسدته إحدى عدسات المصورين الصحفيين، ليضعنا أمام أحد سيناريوهات تعامل الجيش الإسرائيلي البشع مع نساء وأطفال غزة

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم