الثورة والدولة 09/09/2017لا توجد تعليقات
مراقب صحفي: عمرو خالد يستغل البيزنس والتسويق
الكاتب: الثورة اليوم

“البعض لا يتورع عن نزع أحشاء الحقيقة ليصنع قيثارة تطرب الديكتاتور، تلك كانت عبارة من مئات التعليقات التي هاجمت الداعية “عمرو خالد“، بعدما زعم علاقة جده “إبراهيم عبد الهادي” رئيس وزراء مصر في عهد الملك “فاروق”، بقتل “حسن البنا”، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

وقال “خالد” -في لقاء خاص مع “محمد الباز” مقدم برنامج “90 دقيقة” المذاع على شاشة “المحور”-، إن “الجماعة تتهم جده بقتل “حسن البنا” وهو ما جعلهم يكرهونه بشدة.

وألمح إلى أن “عبد الهادي” ليس جده مباشرة، إنما زوج عمة والدته، لكنه هو من قام بتربيتهم لذا فهو بمثابة جده.

وزعم “عمرو خالد” أن “إبراهيم عبد الهادي” قد تعرض لمشاكل كبيرة في حياته بسبب الإخوان و”حسن البنا”، وحُكم عليه بالإعدام لكن الرئيس الأسبق “جمال عبد الناصر” رفع عنه الحكم.

“سيد قطب”.. متطرف

يتزامن ظهور “عمرو خالد” على قناة “المحور” التابعة للفضائيات التي تديرها وتشرف عليها المخابرات الحربية، مع تصريحات هاجم فيها الرموز التاريخية لجماعة الإخوان، وأدلى بها في حوار مع صحيفة “اليوم السابع” وثيقة الصلة بالأجهزة الأمنية.

وردا على سؤال المحاور “هل ترى أن هناك كتبا تحض على العنف والتطرف؟”، قائلاً:” أنا عندى اعتراضات شديدة على كتابات “سيد قطب”، بها أشياء تدعو إلى التطرف، وما زالت تغذى الفكر المتطرف إلى الآن”.

وعلى خلفية هجوم “خالد” على الجماعة التي احتضنته وتربى واشتهر من خلالها، تقول “هبة حسن“، إحدى مشرفات عمل الإخوان الطلابي في الجامعة، إنه “خلال فترة ما بين عامي 1997 و2005 بدأ “عمرو خالد” نشاطه مع الإخوان في فترة الجامعة، وفي نهاية التسعينيات اندمج معهم أكثر وعرف بإلقائه محاضرات للطلبة في تجمعات خاصة داخل الصف الإخواني”.

“سلم الإخوان”

وأشارت “هبة حسن” إلى أن “عمرو خالد” استخدم الإخوان سلم للوصول إلى الشهرة، وقالت إن ذلك فتح له المجال لحضور بعض الصالونات في بيوت هذه الطبقة بدعوة منهم، وكانت المرحلة التالية نشاطه في مسجد الحصري وجمعيته، وخلالها زادت شريحة جمهوره واشتهر بسبب خطابه المختلف حينها.

وحسب “هبة”، فإنه خلال هذه الفترة كانت علاقته مع الإخوان تنظيميا تتراجع طرديا مع زيادة انتشاره واتجاهه للعلن، وكان المبرر وقتها وتحت ظروف الضغط الأمني أن هذا أفضل حتى لا يحسب على الإخوان فيمنع من التواصل مع المجتمع “ولكن ظل الإخوان يدعمونه”.

وخلال تلك المرحلة، بدأ ظهوره الإعلامي من خلال برامج نقل فيها خطابه ووسع دائرة مريديه من الشباب، ففُتحت له المجال لتبني حملات ومشاريع تنموية حظيت بجماهيرية واسعة.

وكان أثار الداعية “عمرو خالد” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في فيديو أثار تهكم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

الفيديو الذي سجله الداعية أمام الكعبة أثناء تأديته لمناسك الحج حصد نسبة مشاهد عالية بلغت 1 مليون و700 ألف مشاهدة بعد أسبوع من نشره، لكنه لاقى تهكما كبيرا من قبل مستخدمي الشبكة.

ولم يتردد الداعية في الرد على منتقديه عبر فيديو نشره الاثنين الماضي وقال فيه: “أنا صاحب رسالة والرسالة دي أمانة في رقبتي .. السوشل ميديا جزء من رسالتي؛ لم أجبر أحدا أن يتفرج”.

ويذكر أن الداعية “عمرو خالد”، كان تصدر قائمة “نجوم الدعاة” التي أصدرتها مجلة “فوربز العربية” التي تضم أعلى دعاة الدين الإسلامي دخلا خلال عام 2007.

وقد ذكرت مجلة “فوربز العربية” أن صافي دخل عمرو خالد في عام 2007 بلغ 2,5 مليون دولار.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لمدد متفاوتة.. أمن الإسكندرية يواصل إخفاء 5 من أبناء المحافظة
تواصل قوات أمن الانقلاب بمحافظة الإسكندرية إخفاء 5 من أبناء المحافظة قسرياً لمُدد متفاوتة بدون أي سند قانوني، وسط تخوفات على تعرض حياتهم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم