زي النهارده قبل 4 شهورلا توجد تعليقات
16 عام على ذكرى هجمات سبتمبر تعرف على المتهمين بارتكابها
الكاتب: الثورة اليوم

تمر اليوم ذكرى أحداث 11 سبتمبر 2001 هي التي شهدتها أمريكا، حين تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأربعة أهداف محددة نجحت ثلاثة منها، “برجي مركز التجارة الدولي بمانهاتن، ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)”، وقد سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية منهم 24 مفقودًا، فضلاً عن آلاف الجرحى.

ومنذ ذلك الوقت وأمريكا تلهث وراء العنف، فقدرت عدد ضحايا حملات أمريكا ضد الإرهاب بـ 1.3 مليون شخصاً بشكل مباشر أو غير مباشر في 3 دول “مليون شخصاً بالعراق، 220 ألفاً بأفغانستان، و80 ألفاً في باكستان”، فضلًا عن استمرار اعتقال العديد من الشخصيات الإسلامية بتهمة تدبير الهجمات.

الثورة اليوم“.. ترصد بعض الأسماء التي مازالت تقبع في سجون أمريكا عقب أحداث سبتمبر، ومنها:

سبتمبر

تعرف على المعتقلين العرب بأمريكا من هجمات سبتمبر حتى الآن

“خالد شيخ محمد”.. كويتي من أصل باكستاني، ولد في 1 مارس 1964، وُيعتقد أنه ثالث أبرز قادة تنظيم القاعدة عند اعتقاله في مارس 2003، وتم احتجازه في مكان مجهول حتى تم تحويله إلى سجن غوانتنامو.

وفي 15 مارس 2007 اعترف “شيخ محمد” أنه المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر من الألف إلى الياء، كما اعترف بالتخطيط لـ29 عملية أخرى.

رمزي بن الشيبة“.. يمني، وُلِدَ في 1 مايو 1972م، متهم بأنه المسهل الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر؛ حيث يُتهم بالعمل وسيطاً للخاطفين في الولايات المتحدة٬ من خلال تقديم المال وتمرير المعلومات إلى الشخصيات الرئيسة لتنظيم القاعدة بعد الهجمات.

وكان “ابن الشيبة” أول من كُشف عن هويته علناً من قبل الولايات المتحدة٬ وتم إلقاء القبض عليه في 11 سبتمبر 2002 في كراتشي بباكستان، واحتجزته الاستخبارات الأمريكية في المواقع السوداء في المغرب قبل نقله إلى غوانتانامو.

أبو فرج الليبي“.. عضو بارز في تنظيم القاعدة، اعتُقل في بيشاور من قبل الاستخبارات الباكستانية في 2 مايو 2005، وتم إيداعه في معتقل غوانتانامو بعد أن كان محجوزا في معتقلات سرية٬ واتهم بالتورط في أحداث 11 سبتمبر.

أبو زبيدة“.. هو “زين العابدين محمد حسين”، ولد في الرياض، في 12 مارس 1971، من عائلة فلسطينية تقيم في السعودية، وتصفه أمريكا بأنه الرجل الثالث في تنظيم القاعدة وقت اعتقاله عام 2002 على خلفية هجمات 11 سبتمبر، وتعرض لمحاكاة الإغراق 83 مرة في أغسطس 2003 ضمن تعذيب ممنهج أفقده إحدى عينيه٬ ونُقل إلى غوانتانامو عام 2006.

وأقرَّت وزارة العدل الأمريكية عام 2009 أن الرجل لم يكن له أي دور مباشر أو معرفة مسبقة بالهجمات التي اعتُقل على خلفيتها٬ ولم تُوجه له أي تهمة رسمياً.

وليد محمد صالح بن رشيد بن عطاش“.. يلقب بـ”خلاد”، يمني، ولد عام 1979، نشأ وترعرع في السعودية، و اتهمه بأنه ساعد في إعداد تفجير سفارات الولايات المتحدة 1998 في شرق إفريقيا وتفجير المدمرة كول.

وكان بمثابة الحارس الشخصي لـ”أسامة بن لادن“٬ ووُجهت إليه رسمياً تهمة اختيار ومساعدة كثير من الخاطفين في هجمات 11 سبتمبر٬ واعتُقل في باكستان في مايو عام 2003.

مصطفى أحمد الهوساوي“.. سعودي من جدة، ولد في 5 أغسطس 1968، وعضو في تنظيم القاعدة، واتُهم بتمويل هجمات 11 سبتمبر، تم القبض عليه في 1 مارس 2003 مع “خالد شيخ محمد” في باكستان، ونُقِل إلى سجن المخابرات المركزي٬ ثم إلى معسكر الاعتقال بخليج غوانتانامو في 24 سبتمبر 2003.

محمد مانع أحمد القحطاني“.. سعودي، معتقل في سجن غوانتانامو منذ يونيو 2002، وصدر حكم بسقوط التهم الموجهة إليه في يناير ٬2009 إلا أنه ظل معتقلاً.

واتهم “القحطاني” بمحاولة الدخول للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في هجمات 11 سبتمبر، وذكرت كثير من التقارير الصحافية الأمريكية أنه تعرض للعزلة والحرمان من النوم والتعري القسري والتعرض للبرد وأنه كان في حالة تهدد الحياة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم