زي النهارده 17/09/2017لا توجد تعليقات
في ذكرى اتفاقية كامب ديفيد ماذا بقي للعرب من عداوة الصهاينة؟
الكاتب: الثورة اليوم

تمر اليوم الذكرى التاسعة والثلاثون لتوقيع مصر والكيان الصهيوني اتفافية “كامب ديفيد” في 17 سبتمبر 1978.

ورغم عدم توقيع الدول العربية لهذه الاتفاقية، إلا أن الكيان الصهيوني استطاع عبرها من التحكم اقتصاديا في الدول العربية.

الصهيوني

كيف حولت “كامب ديفيد” العرب إلى أول داعمي الصهيونية؟

ووفقا لدراسة أعدها معهد التصدير الإسرائيلي، تشكل التجارة بين الكيان الصهيوني وكل من مصر والأردن نحو 92.7% من إجمالي التجارة العربية مع الكيان الصهيوني.

وسجل حجم الصادرات الصهيونية (ما عدا الماس) إلى الدول العربية ارتفاعًا ملحوظًا، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005م، بنسبة ارتفاع بلغت 26%، قياسًا بالفترة ذاتها من عام 2004م، ليتجاوز حجم هذه الصادرات في هذه الفترة 171 مليون دولار.

وأشار التقرير إلى أن 66 شركة إسرائيلية قامت بتصدير منتجاتها إلى العراق، حيث بلغ حجم هذا التصدير في النصف الأول من العام الماضي 3.7 ملايين دولار.

وذكرت أن حجم التصدير إلى تونس ارتفع بنسبة 145%، مقابل الفترة نفسها من عام 2004م، ونسبة التصدير إلى المغرب ارتفعت بنسبة 43% خلال نفس الفترة، وبلغ حجم الصادرات الإسرائيلية 10 ملايين دولار أمريكي.

وكشف أن هناك 123 مؤسسة إسرائيلية تعمل في مصر، بما يشكل ارتفاعًا بنسبة 9% مقارنة مع عام 2004م.

وقد ارتفع حجم التصدير الإسرائيلي إلى مصر بنسبة 189% وبحجم بلغ 64.6 مليون دولار.

الأردن

الأردن مثل مصر تربطها علاقات رسمية، ووطيدة، مع وجود سفارة إسرائيلية داخل العاصمة عمان، إذ إن أول علاقات دبلوماسية رسمية بين الأردن وإسرائيل كانت منذ عام 1994 عندما وقعت معاهدة السلام وادي عربة بين البلدين.

الإمارات

الإمارات هي الدولة التي خرج سر علاقاتها مع إسرائيل علناً خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديدا عقب الحرب الأولى على غزة 2008-2009، حينما منحت لاعب تنس إسرائيلي تأشيرة دخول للمشاركة في بطولة في دبي، ورفع علم إسرائيل للمرة الأولى في أبوظبي خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في حضور مسؤولين إسرائيليين.

قطر

بدأت قطر العلاقة مع الكيان الصهيوني عند زيارة الرئيس الصهيوني السابق “شمعون بيريز” لقطر عام 1996 وافتتاحه المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في “تل أبيب”.

وخلال شن إسرائيل حربا على قطاع غزة أواخر 2008 أغلقت قطر المكتب التجاري؛ لرفضها الهجمات على الفلسطينيين، مطلع عام 2010، لكنها قدمت مبادرتين لاستعادة العلاقات التجارية، والسماح بإعادة البعثة الإسرائيلية في الدوحة، على أن تسمح إسرائيل بإرسال مواد البناء والأموال إلى قطاع غزة، ولكن لم يجر تقدم بالأمور إلى الآن.

سلطنة عمان

وفي مايو 1996 ، فتحت إسرائيل مكتبا للتمثيل التجاري في سلطنة عمان لتطوير العلاقات الاقتصادية والعملية والتجارية، إلا أنه بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر 2000 ، تم إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في سلطنة عمان.

تونس

وفي أبريل 1996 ، فتحت إسرائيل مكتبًا لرعاية المصالح في تونس، وردت تونس بخطوة مماثلة بعد ذلك بستة أسابيع في مايو 1996، لكنها اتخذت موقفا مثل المغرب بإغلاقه؛ بفعل الأحداث التي جرت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة مطلع الانتفاضة الثانية.

هكذا رضخت الدول العربية

وفي هذا الصدد، يرى “محمد سيف الدولة” الباحث في الشأن القومي، أن “اتفاقية “كامب ديفيد” عبر بها الكيان الصهيوني كل الطرق المؤدية إلى منزل كل عربي، بتصدير منتجاته على رأسها الزراعية للدول العربية”.

وأضاف –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- أن “مصر والدول العربية رضخت لاتفاقية “كامب ديفيد” حتى لو يعلن رسميا؛ حيث دفعت أميركا بالعرب نحو خدمة الاحتلال الصهيوني دون استنزاف أي طلقة سلاح واحدة، وبات 60% من الاقتصاد الصهيوني معتمد على العرب”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم