الثورة تيوب 17/10/2017لا توجد تعليقات
كيف تعاطت مصر مع حماس بعد هجمات سيناء
كيف تعاطت مصر مع حماس بعد هجمات سيناء
الكاتب: الثورة اليوم

ألقت المصالحة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس”، التي تمت تحت رعاية القاهرة، بظللها على الإعلام المصري الموالي للنظام؛ حيث شهدت الشاشة الصغيرة، أمس “الإثنين”، تغير كبير في الخطاب عن “حماس”.

ففي مثل الأجواء التي عاشتها مدينة العريش بشمال سيناء، من حرب شوارع بين الجماعات المسلحة وقوات الجيش المصري، كان سرعان ماتوجه أصابع الاتهام نحو قطاع غزة، وحركة “حماس”، دون أي دليل.

لماذا يفشل السيسي في السيطرة على سيناء مصالحة

مع بدء عملية المصالحة.. كيف تعاطت مصر مع حماس بعد هجمات سيناء

ولكن بعد التطور التي شهدته العلاقات المصرية وخاصة المخابرات وحركة “حماس”، اختلفت الأمر كثيرا، فأصبحت “حماس” عدوة الأمس صديق اليوم.

البداية مع “عمرو أديب”، الذي دافع عن حركة “حماس”، رفضا الزج بها لها يحدث في سيناء، ومؤكدا أن ما حدث رسالة من الإرهابيين بعد الحصار المفروض عليهم من مصر والحركة، بهدف إفشال المصالحة الفلسطينية.

وقرأ -خلال برنامج “كل يوم”، المذاع على قناة “أون إي” الفضائية- نص بيان تنظيم ولاية سيناء، مشيراً إلي أن داعش وصفت الجيش بالكفار، وحركة حماس بالمرتدين، وأن هذا يظهر غضب المسلحين من المصالحة.

https://m.youtube.com/watch?v=mwZcUQ3eqEM

“إسرائيل” لن تترك المصالحة

بينما رأى “سيد علي”، أن هناك خطورة من انتقال الإرهاب لقلب شوارع العريش، وخاصة وأن الهجمات الإرهابية في سيناء تزامنت مع بعض الضربات الموجهة للداخل الإسرائيلي.

وأشار – خلال تقديمه برنامج “حضرة المواطن” عبر فضائية “الحدث اليوم”- إلي أن “إسرائيل” لن تترك أمر المصالحة الفلسطينية تمر.

وتابع “علي”، قائلًا: “يعني أن مصر تزنق “إسرائيل” في ركن السلام، وتل أبيب ترفض تلك المصالحة، ولهذا نتوقع غضب شعبي”.

مصر تدفع ثمن المصالحة 

بينما قال المذيع “تامر أمين”، إن “مصر تدفع ثمن المصالحة الفلسطينية، بالهجمات التي يتعرض لها جنود القوات المسلحة في سيناء”.

وأضاف -خلال تقديمه برنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”-، أن “الحرب لم تنته، مازلنا في منتصف الحرب المقدسة، وما يحدث يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح”.

تعليمات 

وفي هذا الصدد، يرى الناشط السياسي “مجدي حمدان“، أنه من الواضح أن هناك تعليمات إعلامية بتبرأة حركة “حماس” من أي عملية في سيناء.

وأوضح –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- أن هنا اتفاق في الإعلام المصري على لغة واحدة، والتي تظهر كيف يدار.

وألمح “حمدان” إلي أن تغير الخطاب الإعلامي يعني أن العلاقات بين مصر وحركة “حماس” في أفضل مستوياتها، وأنها تقدم المطلوب منها لحفظ الأمن في سيناء، لهذا أوقف النظام الهجوم عليها في الإعلام، وعلى العكس دافع عنها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم