نحو الثورة 21/10/2017لا توجد تعليقات
تعرف على تفعله الإمارات بحق المعتقلين في جوانتانمو العربي
تعرف على تفعله الإمارات بحق المعتقلين في جوانتانمو العربي
الكاتب: الثورة اليوم

لم يقتصر التدخل الإماراتي لإجهاض ثورات الربيع العربي على دفع الأموال لقائدي الانقلابات العسكرية كما حدث في مصر وحسب، لكنه امتد للإشراف على اعتقال وتعذيب الأشخاص داخل السجون.

فقد أعلن أهالي العشرات من المعتقلين والمغيّبين قسرا في سجن “بئر أحمد” الذي تشرف عليه قوات إماراتية بمحافظة عدن اليمنية، بدء أبنائهم إضرابا عن الطعام ابتداء من اليوم “السبت”.

الإمارات

بيان أهالي المختفين قسرياً بمعرفة الإمارات

وقال -بيان صادر عن أهالي المغيّبين قسرا اليوم- إن “أبناءهم المعتقلين والمغيّبين منذ أكثر من 19 شهرا دخلوا معركة الأمعاء الخاوية بإضراب مفتوح عن الطعام إلى أن ينالوا حقوقهم القانونية والإنسانية المتمثلة بتحويلهم إلى النيابة العامة”.

وسبق أن أكدت أمهات المختطفين أن هناك سجونا سرية ومعتقلات في عدن خارج سلطة الحكومة الشرعية، تديرها أجهزة الحزام الأمني وقوات التحالف العربي وتستخدم للتعذيب.

ويعد سجن “بئر أحمد” الواقع شمال مدينة عدن أحد السجون السرية التي تشرف عليها الإمارات، وطالبت منظمات حقوقية في وقت سابق بضرورة إغلاقها ومحاكمة المتورطين فيها.

جوانتانمو العرب

تعرف على تفعله الإمارات بحق المعتقلين في جوانتانمو العربي الإمارات

تعرف على تفعله الإمارات بحق المعتقلين في جوانتانمو العربي

يشار إلى أنه في 22 يونيو الماضي، كشف تحقيق استقصائي لـ”أسوشييتد برس”، أنّ الإمارات، تدير شبكة من السجون السرية بأرجاء جنوب اليمن، إذ اختفى مئات الأشخاص الذين تم توقيفهم في أثناء تعقب مسلحي تنظيم “القاعدة”، وحيث ينتشر التعذيب وإساءة المعاملة على نطاق واسع.

كما أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بحسب بيان نشر في 22 يونيو 2017، أن الإمارات احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص خلال عمليات أمنية، لافتة إلى أنها تمول وتسلح وتدرب هذه القوات التي تحارب في الظاهر الفروع اليمنية لتنظيم القاعدة أو تنظيم “داعش”.

ووثقت المنظمة حالات 49 شخصا، من بينهم 4 أطفال، تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو الإخفاء القسري في محافظتي عدن وحضرموت العام الماضي. يبدو أن قوات أمنية مدعومة من الإمارات اعتقلت أو احتجزت 38 منهم على الأقل.

وقد وثّق التحقيق ما لا يقلّ عن 18 عملية احتجاز سرية في جنوب اليمن، تديرها الإمارات أو قوات يمنية أنشأتها وتدربها الدولة الخليجية، وذلك استنادا إلى روايات محتجزين سابقين وأسر سجناء، ومحامين في مجال الحقوق المدنية، ومسؤولين يمنيين عسكريين.

هذه السجون السرية، تم إنشاؤها داخل قواعد عسكرية وموانئ ومطار، وفلل خاصة وحتى داخل ملهى ليلي، بحسب التحقيق. وقال وزير الداخلية اليمني حسين عرب، إنّ بعض المعتقلين نقلوا إلى قاعدة إماراتية عبر البحر الأحمر في إريتريا.

وتحدث محتجز سابق اعتقل لمدة ستة أشهر في مطار ريان عن صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرا إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب.

ماذا تريد الإمارات؟

وتشارك الإمارات، حليف الولايات المتحدة الرئيسي، في تحالف تقوده السعودية ويقاتل إلى جانب الحكومة في اليمن، ضدّ الحوثيين، بينما يحارب أيضا فرع تنظيم “القاعدة” في البلاد.

وبحسب مقال للصحفي اليمني، “محمود الطاهر: تحت عنوان “ماذا تريد الإمارات من اليمن والرئيس هادي؟ “، قال إن ” الإمارات تعتبر أن باب المندب هو امتداد طبيعي لأمنها القومي (موانئ دبي العالمية) التي طورتها على حساب إضعاف هذا الممر وممرات أخرى في الإقليم، وبذلك حاولت أكثر من مرة أن تحصل على إدارة الموانئ في عدن لكنها لم تفلح في جولات عدة عدى في شهر نوفمبر 2008 عندما وافق الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح بإبرام اتفاقية لما أسموه وقتها بـ”تطوير الميناء”.

وأضاف: “ومع إعلان السعودية تكوين تحالف عسكري “عاصفة الحزم” بمشاركة الإمارات ودول خليجية أخرى، كانت أنظار الإمارات تتجه صوب عدن والموانئ بصورة خاصة من أجل السيطرة عليها، وبسط نفوذها لضمان السيطرة عليها واستعادة أمجاد الاحتلال البريطاني، ولذلك كانت الدولة السباقة في إرسال قوات عسكرية وقادت الهجوم البرمائي على عدن في صيف العام 2015، حتى بعدما رفض الأمريكيون طلبهم بمساعدة القوات الخاصة الأمريكية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم