دوائر التأثير 09/11/2017لا توجد تعليقات
السيسي يعرض الجيش في مزاد "السعودية - إيران"
الكاتب: الثورة اليوم

منذ أن وصل قائد الإنقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، على أول رئيس مدني منتخب الدكتور، محمد مرسي، وأصبح عناصر الجيش المصري مرتزقة لمن يدفع أكثر من الدول المجاورة.

صباح اليوم، أبرزت الصحف الإيرانية، تصريحات عبدالفتاح السيسي، عن جماعة حزب الله اللبناني وإيران، بشأن إمكانية وجود حرب مصرية على التنظيم أو إيران، وهو ما نفاه السيسي.

السيسي يعرض الجيش في مزاد "السعودية - إيران" الجيش

السيسي يعرض الجيش في مزاد “السعودية – إيران”

وقال “السيسي” في تصريحات صحفية -أمس الأربعاء- على هامش منتدى الشباب العالمي، إن “أي مشكلة في المنطقة سواء تعلقت بإيران أو جماعة حزب الله، يجب التعامل معها بحذر”.

وأضاف: “لا نريد إشكاليات أخرى، وإلا زيادة التحديات والاضطرابات الموجودة فى المنطقة”، مضيفًا: “فيما يتعلق بإيران وحزب الله، فإن مصر ضد الحرب، خاصة أن لنا تجارب مريرة”.

من جانبه، رأى د.أسامة رشدي، القيادي بحزب البناء والتنمية، إن تصريحات “السيسي”، جاءت خوفًا من وصول أيدي الميليشيا الإيرانية لمصر، مثلما وصلت للكثير من الدول العربية المجاورة.

وأوضح “رشدي” -في تصريحات خاصة لـ”الثورة اليوم“- من الممكن أيضاً أن يحاول السيسي بهذه التصريحات أن يخطب ود إيران، وجعل الجيش المصري تحت أمر القيادة الإيرانية”.

وأضاف: “بالفعل الجيش المصري تحت القيادة الإيرانية في سوريا، ولا نعرف المقابل حتى الآن”، مشيرًا إلى أن الجيش المصري تحت القيادة السعودية في اليمن أيضًا مقابل “أرز سلمان”.

وتابع: “السيسي باع كل شئ في مصر، وليس الجيش فقط، فالجيش المصري بيع بأموال بخسة، عندما وافق على الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب، في مقابل السيطرة على خير مصر”.

جيش مصر يتحول لمرتزقة

وفي 21 أكتوبر 2016، سلّط تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي، الضوء على تزايد دفء العلاقات بين طهران والقاهرة، وقال التقرير، إن تقارب وجهات النظر بين سوريا ومصر قد يؤدي إلى الدعم المتبادل بين القوتين الإقليميتين، وعلى هامش قمة التكنولوجيا في “جنيف” إلتقى وزير الخارجية المصري مع نظيره الإيراني، وهو اللقاء الذي لم يحدث منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وهو ما أثار الحديث عن إعادة التقارب.

وفي تصريح سابق للموقع قال دبلوماسي إيراني رفيع المستوى إن “مرسي” أخبر الإيرانيين أنه جاء إلى إيران لساعات معدودة، وأنه لن يقضي الليلة بالبلاد، ولن يتقابل مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية”، وعلى النقيض تمامًا؛ فمنذ أن تولى عبدالفتاح السيسي في يوليو 2013، نأت القاهرة بنفسها تدريجيًا عن موقف مرسي السابق في سوريا، وفي الوقت نفسه حاول السيسي التقارب مع روسيا، مع مناقشة “الكرملين”حاليًا استخدام القواعد العسكرية في مصر.

وفي 12 يوليو 2015، أصدر عبدالفتاح السيسي قرارًا يجيز لوزارتي الداخلية والدفاع وجهاز المخابرات تأسيس شركات خاصة لحراسة المنشآت ونقل الأموال دون التقيد بقانون شركات الحراسات الخاصة، وهو القانون رقم 86 لسنة 2015، وجاءت المادة الأولى من القانون الذي نشر في الجريدة الرسمية بأن “يعمل بأحكام القانون المرفق في شأن شركات حراسة المنشآت ونقل الأموال”، وهو ما عرق عليه السياسيون بأن الجيش المصري تحول لـ”بودي جارد”.

اقتصاد الجيش

ويتدخل الجيش المصري في العديد من الخدمات المدنية حاليا، بدعوى بناء الوطن، والحفاظ على مقدراته، في ظل شكاوى عدة لرجال أعمال مصريين من مزاحمة الجيش لهم في المجال الاقتصادي، ويشيرون إلى أن المنافسة غير عادلة خاصة أن الجيش لا يدفع ضرائب على أرباحه، ويشتري مستلزمات الانتاج بدون جمارك، ويسخر الجنود للعمل مجانا في مشاريعهم.

وكان تقرير لمجلة “فورين بوليسي”، في 28 من يناير 2016، تحدث عما سمَّاه “ترك السيسي الاقتصادَ للجيش ليتحكم فيه”، وقال إن السر وراء استمرار بقاء السيسي في منصبه هو “صفقة بينه وبين جيشه تقوم على دعم الجيش للسيسي، مقابل ترك الأخير الهيمنة للجيش على الاقتصاد، وعدم التزام العسكريين بالقوانين التي تحكم المدنيين، عبر تشريعات خاصة بهم يصدرها السيسي وبرلمانه”.

وكان تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني نُشر في مارس 2016 حذر من مخاطر توسع “الإمبراطورية الاقتصادية العسكرية في مصر” على مدى جاهزية الجيش المصري لخوض الحروب، بسبب تفرغ قادته للهيمنة على كل فروع الاقتصاد والخدمات، وتحصيل المكاسب المالية لهم ولمحاسيبهم المقربين منهم.

وأكد التقرير الذي نشر 26 من مارس 2016 أن العسكر “يهيمنون على نسبة تتراوح بين الـ50 و60% من الاقتصاد المصري، ويستحوذون على 90% من أراضي مصر، ويسخرون المجندين كعمالة أساسية من دون مقابل في مشاريعهم الربحية، فينافسون بذلك أصحاب المشاريع الأخرى الخاصة المدنية، مما يزودهم بمكاسب يبدو أنها ضخمة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة
ضربات تحت الحزام لـ”شفيق” قبل الترشح للرئاسة.. تعرف
مع اقتراب موعد إعلان الفريق "أحمد شفيق"، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، للإعلان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم