الثورة والدولة 09/11/2017لا توجد تعليقات
هؤلاء المقصودين بقانون إهانة الرموز التاريخية
الكاتب: الثورة اليوم

منذ فجر التاريخ والسخرية تجري في دماء المصريين، ومن ذلك السخرية السياسية التي لم ينج منها حاكم منذ الفراعنة وحتى قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”.

تعرف على رؤية السيسي التي يصدرها للأمريكان حول ترشحه لولاية ثالثة التاريخ

هؤلاء المقصودين بقانون إهانة الرموز التاريخية

والسخرية السياسية، تعتبر أحد أساليب التغلب على الصعوبات التي تواجهها الشعوب نتيجة القبضة الأمنية التي ينتهجها حكام العسكر.

ومع زيادة حدتها على وسائل التواصل الاجتماعي مع غلق المجال العام تحت حكم قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، إتجه برلمان 30 يوينو لإقرار مشروع قانون تجريم إهانة الرموز الوطنية المصرية.

القانون اعتبره متابعون أنه أحد وسائل تكميم للأفواه ويهدف لتحصين المسؤولين من النقد، وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 2018.

فمن جانبه، كان رئيس البرلمان الدكتور “علي عبدالعال”، قد أحال أمس “الأربعاء”، مشروع قانون لتجريم إهانة الرموز والشخصيات التاريخية الذي تقدم به أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف النائب “عمرو حمروش” و59 نائبا آخرين، إلى لجنة مشتركة من اللجان التشريعية والدستورية والإعلام والثقافة لمناقشته.

وبحسب القانون المزمع إقراره، فإنه يحظر إهانة أي من الرموز الوطنية، ويعاقب مرتكبها بالحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 5 سنوات، كما ينص على غرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على 500 ألف.

وتقول المادة الرابعة إنه “يعفى من العقاب كل من تعرض للرموز التاريخية بغرض تقييم التصرفات والقرارات وذلك في الدراسات والأبحاث العلمية”

فيما تنص المادة الخامسة على “نشر القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به في اليوم التالي بتاريخ نشره”.

يتزامن مناقشة القانون في أروقة المجلس، مع الحملة الأمنية التي تقوم بها الجهات الأمنية في الشوارع المصرية، والتي أسفرت عن ضبط 1403 لعبة و41 تاجرا، بسبب لعبة يحمل اسمها إهانة لقائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي”.

وبررت السلطات الأمنية حملتها بأنها تهدف إلى القضاء على ظاهرة بيع ألعاب “بندول”، غير مرخصة، لما لها من سلوك سلبي على الأطفال ويستاء منها المواطنون.

وتتكون اللعبة، التي أطلق عليها المصريون اسم “بـ*ان السيسي” (أحد أجزاء الأعضاء التناسلية)، من كراتين من البلاستيك معلقتان في حبلين صغيرين مربوطين في حلقة، وعندما يقوم الطفل بتحريك الحبلين تصطدم الكرتان ببعضهما البعض لتحدثان صوت فرقعة تختلف شدتها حسب قوة تحريك الكرتين.

وأثارت اللعبة سخرية واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يتداولون صورا وفيديوهات للعبة ولأطفال يرددون اسمها، وسط آلاف التعليقات والرسوم التي تسخر من “السيسي”؛ حيث باتت هذه اللعبة الأشهر في البلاد، خاصة في المناطق الشعبية الفقيرة والقرى.

السخرية لم تكن من نصيب “السيسي”، وحسب بل طالت مسؤولين في الدولة، ففي أبريل 2015، غرقت ناقلة تحمل شحنة فوسفات في مياه النيل بمحافظة قنا، الأمر الذي أثار ذعر الكثير من المصريين، غير أن وزير البيئة “خالد فهمي”، أطلق تصريحات تحدث فيها بين فوائد الفوسفات في المياه، مما دفع الكثيرون لتناول الأمر بسخرية لاذعة.

وقال “فهمي”، خلال حواره في برنامج على قناة “TEN” فضائية، إن “بعض الدول في جنوب شرق آسيا، عندما تكون المياه حمضية تضع فيها الفوسفات حتى تعمل على خلق بيئة متعادلة، وتزيد من الثروة السمكية”.

وعقب تلك التصريحات دشن مغردون هاشتاج ساخر #فوائد_الفوسفات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

الواقعة الثالثة في نفس العام، كانت مع “غادة والي”، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي قالت إن الجنة سيكون بها “موسيقى وباليه”.

وفي أبريل 2017، كانت واقعة خروج قطار مترو الأنفاق، عن القضبان، وهو ما قال عنه، “إسماعيل النجدي”، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، إن القطار الذي اصطدم برصيف نفق محطة العباسية؛ حيث كان خرج في مناورة على مسافة صغيرة للتأكد من سلامته، ولتجربة الأنظمة الموجودة داخل القطار”.

وعقب تلك التصريحات سرعان ما دشن مغردون هاشتاج ساخر تحت وسم #المترو_اتزحلق، على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
رجال شفيق يكشفون ضغوط أمنية عليهم داخل مصر لمنعه من الترشح
 أتهم حزب الحركة الوطنية المصرية الذى يرأسه الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك اليوم الأربعاء نظام
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم