زي النهارده قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
مع احتفاله بذكراها.. تعرف على دور الجيش المصري في الحرب العالمية
مع احتفاله بذكراها.. تعرف على دور الجيش المصري في الحرب العالمية
الكاتب: الثورة اليوم
تحتفل قوات الانقلاب العسكري اليوم، بذكرى الحرب العالمية الأولى التي نشبت في الفترة ما بين 1914 – 1918، باعتبار مشاركة مصر كقوة داعمة أساسية، إلا أن تلك الذكرى حملت معها خضوع الجيش المصري لفرمانات الاحتلال الانجليزي حينها، وكانت مشاركة مصر في معركة بعيدة عن حدودها جبرية وليست اختيارية.
مع احتفاله بذكراها.. تعرف على دور الجيش المصري في الحرب العالمية الحرب العالمية

مع احتفاله بذكراها.. تعرف على دور الجيش المصري في الحرب العالمية

وشهدت مصر خلال الحرب العالمية الأولى التي نشبت في الفترة من 1914- 1918 العديد من التغيرات السياسية التي أثرت في تاريخها السياسي بصفة عامة، فقد أخذت إنجلترا تفرض سلطتها الفعلية على مصر، وأصبحت هي الحاكم الحقيقي للبلاد.
وجاءت هذه الحرب فرصة لعزل من يعارضها في سياستها، فقررت عزل الخديوي عباس حلمي الثاني، حيث استغلت سفره في رحلته الصيفية للآستانة، وقامت بعزله من الخديوية، ووقع الاختيار على الأمير حسين كامل لتعيينه على عرش مصر بعد عزل عباس حلمي وكان تعليل سبب الاختيار بأن حسين كامل كان معروفاً لدى الأجانب والسلك الدبلوماسي باعتباره سيداً تربى في بلاط التويلرى العظيم وباعتباره أيضاً شقيق توفيق وابن إسماعيل.
ومنحته إنجلترا لقب سلطان، وهو نفس لقب الجالس على العرش العثماني تأكيدًا لفصل مصر نهائيًا عن الدولة العثمانية، كما انعكست الأحداث التي مر بها العالم أجمع على الاقتصاد المصري من زراعة وصناعة وتجارة.
فرض حماية
الحرب العالمية

تعرف على دور الجيش المصري في الحرب العالمية الأولى

وقال الدكتور أحمد غباشى، عضو اتحاد المؤرخين العرب، في تصريح لـ”الثورة اليوم” إن الحرب العالمية الأولى كانت ضد الخلافة الإسلامية العثمانية، وسقوط آخر وحدة إسلامية حقيقة وأجبر الاحتلال الانجليزي المصريين على المشاركة في اسقاط الخلافة.

وأضاف، ومع إعلان بريطانيا الحرب على الدولة العثمانية في 31 أكتوبر 1914، رأت ضرورة السيطرة التامة على مصر والقضاء على التبعية الإسمية لها خاصة وهي تعلم جيداً أن الهدف هو استعادة الدولة العثمانية لسيطرتها الفعلية على مصر. 

وأشار إلى أن بريطانيا، سارعت منذ نشوب الحرب مع العثمانيين، على تحويل مصر إلى مصر أشبه بمستعمرة إنجليزية، فأرسلت الحاميات العسكرية إلى الإسكندرية وضواحيها لحفر الخنادق وإقامة التحصينات على السواحل المصرية عامة، ووزعت الجنود الإنجليزي لمراقبة الحدود المصرية، وكانت الأهم هي الحدود المصرية الشرقية.
قمع مصر
وأكد غباشي أن رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت كان له موقف مشرف، وهو وقوف مصر على الحياد ورفض إقحام القوات المصرية في تلك الحرب، ولكن القوة الانجليزية كانت هي المسيطرة على مصر منذ 1882.
وأوضح أن الإنجليز قاموا بتوظيف الصحف للدعوة إلى مشاركة مصر في تلك الحرب، فضلاً عن إصدار قانون التجمهر في 18 أكتوبر 1914، لمنع أي تجمع أو اجتماع، وخولت لرجال السلطة تفريق أي تجمع من خمسة أشخاص على الأقل في طريق عام أو محل عمومي، ومن لا يمتثل يتعرض للعقوبة، كما أعلنت الأحكام العرفية في البلاد اعتباراً من 1 نوفمبر 1914.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم