العالم 13/11/2017لا توجد تعليقات
صبحي في الهند.. وزير الدفاع يبحث تعزيز التعاون العسكري مع نيودلهي
صدقي صبحي يقود عمليات بيع وشراء الأسلحة "بيزنس" قادة الجيش المصري من الهند
الكاتب: الثورة اليوم

في محاولة لفتح علاقات عسكرية، وإدخال أسلحة جديدة للجيش المصري، بدأ وزير دفاع السيسي، صدقي صبحي، بزيارة رسمية لدولة الهند، بدعوه من وزير الدفاع الهندي.

وصباح أمس الأحد، غادر وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري صدقي صبحي، إلى الهند، لإجراء مباحثات تستهدف تعزيز التعاون العسكري، وشراء أسلحة جديدة من الهند.

وقال بيان صادر عن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية إن “الفريق صدقي والوفد المرافق له اتجهوا إلى الهند في زيارة رسمية بدعوة من وزير الدفاع الهندي”.

صدقي صبحي يقود عمليات بيع وشراء الأسلحة بيزنس قادة الجيش المصري من الهند جيش

صدقي صبحي يقود بيع وشراء الأسلحة بيزنس قادة الجيش المصري من الهند

وأضاف أنه: “من المنتظر أن يجري صبحي العديد من اللقاءات المهمة على صعيد التعاون العسكري، وتنسيق الجهود بين القوات المسلحة لكلا البلدين في العديد من المجالات”.

من جانبه، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، حسن نافعة، أن الأسلحة التي يسعى الجيش لامتلاكها ليس لها أي أهمية في ظل معاناة المصريين والشباب العاطلين.

وأوضح “نافعة” -في تصريحات لـ”الثورة اليوم“- أنه كان يجب على الجيش أن يهتم بالتعليم والصحة ورفع ميزانيتهم في الموازة العامة لـ2017-2018، بدلا من هذه الصفقات.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة:”أتوقع أن بيزنس السلاح داخل الجيش المصري به أرقام مهولة ومن الصعب الكشف عنها لأنه لا تخضع لأي مراقبة من أيا كان”.

بيزنس الجيش

والهند من القوى العسكرية الكبرى، ويحتل الجيش الهندي المركز الرابع عالميًا، وذلك وفقا لتقرير الموقع العسكري المتخصص بالشأن العسكري جلوبال فاير باور لعام 2017.

وتضاف عمليات بيع وشراء الأسلحة لـ”بيزنس” قادة الجيش المصري، الذي لا يعلم عنه أحد، ولا توجد إحصائيات وأرقام رسمية، تكشف حجم اقتصاد الجيش من هذه العمليات.

وتوسع الجيش في عهد السيسي إقتصادياً فزادت ملكيته لمحطات البنزين والمخابز والمجمعات الاستهلاكية ومصانع المعجنات، وحصل على امتيازات شق الطرق وبناء الجسور.

وفي يناير الماضي، تسلمت القوات المسلحة المصرية، الدفعة الثالثة من مقاتلات الرافال, التي تعاقدت عليها في فبراير 2015، مع فرنسا، في صفقة قيمتها 5.2 مليار يورو.

وفي 2016 تعاقدت مصر مع شركة “دى .سي. ان. اس” الفرنسية المصنعة للسفن والغواصات الحربية, على تصنيع أول مدمرة من طراز كورفيت الشبحى جوويند 2500.

من جانبه، قال الباحث في مركز “كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط” يزيد صايغ، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس 24 في أكتوبر 2016، أن “الدور الاقتصادي للقوات المسلحة المصرية اتسع بالتأكيد من حيث الحجم كما تحول تحولا كيفيا” منذ الإطاحة الدكتور محمد مرسي.

ويضيف أن “هذا يعود لعاملين أساسيين:

الأول: هو أن مجموعات مصالح متعددة داخل الجيش وجدت فرصة للقيام بأنشطة ربحية بسبب الدور المحوري للتحالف الذي يضم مؤسسات الدولة الرئيسية الذي يحكم مصر منذ ذلك التاريخ”.

أما السبب الثاني:، وفقا لصايغ، فهو “قيام الرئيس السيسي بتكليف الجيش بدور رئيسي في مشروعات عامة كبرى نتيجة تدهور مؤسسات الدولة المدنية التي أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها فبات الجيش يملأ الفراغ”.

ويقول “أثناء حكم مبارك كان للجيش وضع متميز، ولكنه لم يكن لاعبا رئيسيا أو صانعا للقرار السياسي أو الاقتصادي، إذ أن نظام مبارك كانت به توازنات هي غائبة الآن بين الحزب الوطني عموما ولجنة السياسات التي كان إبنه جمال يترأسها والمتحالفة مع كبار رجال الأعمال ووزارة الداخلية” فضلا عن وجود دور للقوى السياسية “بما فيها الإخوان المسلمون”.

وبدأ الجيش المصري دخول قطاعات الاقتصاد المدني في العام 1979 عندما أصدر الرئيس المصري الأسبق أنور السادات قرارا بإنشاء جهاز “مشاريع الخدمة الوطنية” الذي سمح للقوات المسلحة بإنشاء مشاريع هادفة للربح.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كيانين و 11 شخص أضافتهم دول الحصار للكيانات الارهابية
لن تصدق.. هؤلاء أضافتهم دول الحصار للكيانات الإرهابية
 أعلنت دول حصار قطر إضافة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الإسلامي العالمي و11 شخصا الى قوائمها المحظورة في إطار مكافحة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم