وسط الناس 13/11/2017لا توجد تعليقات
3 طرق للسيسي لشرعنة الرئاسة
دروع بشرية للجيش في معركته مع مسلحي سيناء
الكاتب: الثورة اليوم

بعدما فشل قائد الإنقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي في تأمين الحدود على مدار 4 سنوات، وهو ما ظهر بشكل واضح في العمليات المسلحة الأخير بسيناء التي راح ضحيتها الكثير من العسكريين والمدنيين، لجأ السيسي لتجنيد الشباب كدروع بشرية في هذه المناطق.

دروع بشرية للجيش في معركته مع مسلحي سيناء سيناء

دروع بشرية للجيش في معركته مع مسلحي سيناء

صباح اليوم، كشفت وزارة الشباب والرياضة أنها بدأت في تنفيذ دورة تدريبية لشباب المناطق الحدودية بمحافظات شمال سيناء وجنوب سيناء وأسوان والوادي الجديد ومطروح والبحر الأحمر وشلاتين وحلايب، من أجل استخدامهم في تأمين الحدود.

وتحدث اللواء دكتور طلعت محمد موسى أثناء المحاضرة الثانية عن التهديدات والتحديات والمخططات الغربية لتقسيم الدول العربية وآثارها على الأمن القومي المصري والعربي، وثوابت ومرتكزات وعقيدة القوات المسلحة المصرية.

يُذكر أن البرنامج يُنفذ على مرحلتين، الأولى تم تنفيذها بجامعة القاهرة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والمرحلة الثانية وتنفذ حاليا بأكاديمية ناصر العسكرية، حيث تضمنت فعاليات المرحلة الأولى دورة تدريبية “لحل مشكلات تحديات العصر”.

من جانبه، رأى الناشط الحقوقي، هيثم أبو خليل، أن ما يحدث يعتبر جريمة في حق الشباب المصري في هذه المحافظات، نظرًا لغياب دور الدولة في الاهتمام بهم، وعندما قررت الدولة الاهتمام بهم، تريد استخدامهم في الدفاع عن الحدود.

وأوضح “أبو خليل” -في تصريحات صحفية لـ”الثورة اليوم“- أن الفشل الأمني والسياسي لعبدالفتاح السيسي، هو ما أدى إلى مثل هذه النتائج التي كان لا يجب أن نصل لها، واستخدام هؤلاء الشباب في عمليات التأمين خطأ فادح.

فشل السيسي

في 20 أكتوبر الماضي، كشف تقريرٌ لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصلت عليه وكالة أنباء “أسوشييتد برس” ونقلته عنها صحيفة “واشنطن بوست”، أن النظام المصري أخفق في حماية حرية التعبير، والأقليات، والتحقيق في انتهاكات قواته الأمنية والعسكرية، وحال دون وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء التي مزقتها الصراعات.

وقال ستيفن مسينيرني، مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: “إن منع السلطات المصرية وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على التصدي للجماعات المسلحة هناك، كما أنه يكشف رغبة النظام المصري في إخفاء اخفاقاته في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء”.

ويقول سكان في سيناء إن هذه الأعداد الكبيرة من القتلى تشتمل على مدنيين وشجَّعت بعض الشبان على حمل السلاح ضد الدولة، وقالت امرأة عجوز لوكالة رويترز تجلس في كوخها الخشبي في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء “السيسي بيحارب الإرهاب ويحاربنا معاه، لكن النساء العجائز والأطفال ليسوا إرهابيين”.

وأوضحت “رويترز” في تقريرها المنشور بتاريخ 7 نوفمبر 2015، أن المرأة اضطرت إلى العيش في ظروف كئيبة بعد أن فرت من المعارك في قريتها التي قتلت فيها والدة زوجها، وقالت “كانت داخل منزلها حينما اخترقت الرصاصات الجدار وقتلتها، لم يعبأ الجنود حتى بنقلها إلى المستشفى. إنهم دخلوا ورأوا أنها ماتت فغطوا جسمها وذهبوا”.

وعلى الرغم من عمليات التهجير القسري لأهالي الشريط الحدودي في رفح، وفق خطة معدّة لمحاصرة المجموعات المسلحة، بحسب ما أعلنته الحكومة المصرية، لم تؤتِ تلك التحركات ثمارها في القضاء على تلك المجموعات.

ولكن عمليات التهجير لم تزد أهالي سيناء إلا ضيقاً من الجيش والنظام الحالي، مع تزايد المنطقة العازلة مع الحدود مع قطاع غزة، إلى ألف متر تقريباً ضمن سلسلة من المراحل لا تعلن عنها الحكومة بشكل مفصّل دفعة واحدة. وأكدت مصادر قبلية، أن عملية تعويض الأهالي المتضررين لم تنجز حتى الآن، خلافاً لما يتم الإعلان عنه، ولا تزال هناك مشكلات كبيرة في هذا الصدد.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الحكومة ترفع أسعار السجائر.. والمبرر:صحة الشعب
لم تجد دولة الانقلاب العسكري، سوى "مزاج ملايين الخرمانين" لاستغلال ضعفهم في التدخين برفع أسعار السجائر في الأسواق بشكل رسمي، ليرفع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم