العالم 14/11/2017لا توجد تعليقات
دعوة "السبسي" لـ"السيسي"، لزيارة تونس تجد ردود فعل تونسية رافضة
الكاتب: الثورة اليوم

“تونس الديمقراطية لا تريد استقبال من انقلب على الشرعية الانتخابية في مصر دون وجه حق”، هكذا برر، “الهاشمي الحامدي”، رئيس حزب “تيار المحبة”، رفضه لدعوة “السبسي” لـ”السيسي“، لزيارة تونس.

وأكد “الهاشمي” –في بيان لحزب أمس “الإثنين”- أن تحرّكاته الاحتجاجية ستتواصل إلى أن تعدل رئاسة الجمهورية التونسية عن دعوة من تم ذكره في البيان باسم -الرئيس المصري-.

دعوة "السبسي" لـ"السيسي"، لزيارة تونس تجد ردود فعل تونسية رافضة السيسي

دعوة “السبسي” لـ”السيسي”، لزيارة تونس تجد ردود فعل تونسية رافضة

ويشار إلي أن رئيس الحكومة التونسية “يوسف الشاهد”، وجه دعوة ثانية من الرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي”، إلى نظيره المصري “عبد الفتاح السيسي”، لزيارة تونس.

جاءت الدعوة، “الأحد” الماضي، أثناء تواجد رئيس الحكومة التونسية، في القاهرة.

أصداء زيارة “السيسي” لتونس، انعكست بالسلب أيضا على الأحزاب، وعلى رأسها “حركة النهضة”، المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين هناك.

وانقسمت “الحركة”، حول زيارة “السيسي”، لتونس، فبعض القيادات عبرت عن استيائها من دعوة “السبسي” لنظيره المصري.

لكن في الوقت ذاته، أكدت بعض قيادات “حركة النهضة” أن السياسة الخارجية من اختصاص الرئيس وحده، مؤكدة الالتزام بخياراته في هذا المجال.

أما على الجانب الرسمي، رأى النائب “محمد بن صوف”، المتحدث باسم مكتب البرلمان التونسي، أن “المواقف الرافضة لقدوم السيسي مواقف منفردة، ولا تمثّل أطرافًا رسمية، وهذا طبيعي في بلد ديمقراطي مكفولة فيه حرية التعبير والرأي”، بحسب قوله.

يشار إلي أن “السيسي”، له باع طويل في إضطهاد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وخاصة منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 على الرئيس “محمد مرسي”، لكنه على الصعيد التونسي، لم يسبق للرئيس المصري أن وجه أي انتقادات لـ”حركة النهضة”.

ويذكر أن الدعوة الموجهة من الرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي”، إلى عبد الفتاح السيسي، لزيارة تونس، تعد الثانية من نوعها، بعد حوالى سنة على توجيه دعوة أولى (نوفمبر 2016)، قابلتها أيضا انتقادات في حينها.

ولكن حتى الآن، لم يحدد “عبد الفتاح السيسي”، موعد زيارته لتونس إلى حين استقرار الأوضاع، فاسحاً المجال أمام نظيره “السبسي” لتمهيد الطريق أمام زيارته، على غرار الحفاوة التي أبداها للرئيس التونسي لدى استقباله في القاهرة، منذ سنتين.

ويبدو أن “السبسي” حريص على استقبال “السيسي” في تونس، الأمر الذي دفعه إلى تجديد الدعوة لزيارتها؛ حيث يعول على التنسيق مع القاهرة.

وهذا ما أظهرته قرارات اللجنة العليا المشتركة المصرية التونسية، برئاسة رئيس الوزراء المهندس “شريف إسماعيل”، ونظيره التونسي الدكتور “يوسف الشاهد”، خلال تواجد الأخير في القاهرة، “الأحد” الماضي.

واتفقا الطرفين “إسماعيل و الشاهد”، على تدشين منتدى الاستثمار بين البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري وكذلك التنسيق في مجال الاستثمار.

وبحثت اللجنة العليا المشتركة، إنشاء خط بحري يربط بين بين ميناء الإسكندرية في مصر، وميناء صفاقس التونسي لتسهيل التبادل التجاري، إضافة إلى تسهيل الحصول على التأشيرة بين البلدين لأجل تسهيل التبادل الاقتصادي.

وتحتل تونس المركز 56 ضمن الدول المستثمرة في مصر، ويبلغ حجم الاستثمارات التونسية في مصر 36 مليون دولار خلال 2017، من خلال نشاط 271 شركة في قطاعات الخدمات والصناعة والسياحة والزراعة.

وتهدف مصر وتونس، إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما من 200 مليون دولار إلى 600 مليون دولار خلال عام.

وبلغت الصادرات المصرية إلى تونس خلال الشهور التسعة الأولى من العام الماضي إلى 2016، فيما بلغت 137 مليون دولار مقابل 44.1 مليون دولار واردات مصرية من تونس.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
صحف دولية تفضح سلطات آل سعود ..تعذيب المعتقلين والاستيلاء على أموالهم
تعذيب المعتقلين والاستيلاء على أموالهم.. صحف دولية تفضح سلطات آل سعود
 كشفت الصحيفة البريطانية ديلى ميل فى تقرير حصرى لها عن أن "مرتزقة أميركيين" يقومون بتعذيب الأمراء والمسؤلون المعتقلين فى المملكة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم