دوائر التأثير 15/11/2017لا توجد تعليقات
الشعراوي.. كيف فلت من انقسام المصريين على العلماء
الشعراوي.. كيف فلت من انقسام المصريين على العلماء
الكاتب: الثورة اليوم

رغم تعرض إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، لحملة من الكاتبة فريدة الشوباشي، بسبب سجدته بعد هزيمة مصر ودول عربية في حرب عام 1967 مع إسرائيل، إلا أنه يعتبر الوحيدا بين العلماء اللذين فلت من إنقسام المصريين بينهم.

ودافع العديد من العلماء ورواد مواقع التواصل، عن الشعراوي، مؤكدين أنه  سجد بعد النكسة التي اعتبرها بمثابة ضربة استفاقة للعرب.

نشأته :

الشعراوي.. كيف فلت من انقسام المصريين على العلماء الشعراوي

الشعراوي.. كيف فلت من انقسام المصريين على العلماء

الشيخ الشعراوي في ٥ أبريل عام ١٩١١ بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وفى ١٩٢٦، التحق بمعهد الزقازيق الابتدائى الأزهرى، وحصل على الابتدائية سنة ١٩٢٣، ثم التحق بالمعهد الثانوى وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق.

والتحق بكلية اللغة العربية سنة ١٩٣٧، وتخرج فيها عام ١٩٤٠، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام ١٩٤٣، وعُيّن في المعهد الدينى بطنطا ثم في المعهد الدينى بالزقازيق، ثم المعهد الدينى بالإسكندرية، ثم انتقل إلى العمل في السعودية في ١٩٥٠ أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى.

– بعد عودته من السعودية تم تعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون، ثم سافر رئيسا لبعثة الأزهر إلى الجزائر، وعاد في ١٩٦٧وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد ثانية إلى السعودية مدرساً في جامعة الملك عبدالعزيز.

أما في نوفمبر ١٩٧٦ اختاره ممدوح سالم، رئيس الوزراءانذاك ، وزيرا للأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر عام ١٩٧٨، وفى سنة ١٩٨٧ اختير عضواً بمجمع اللغة العربية “مجمع الخالدين” ، قبل أن توافيه المنية في 17 يونيو عام 1998م.

احتج الشعراوي على الرئيس السادات بعد محاولته انهاء أزمة اعتقالات سبتمبر 1981، وامتصاص غضب الناس عليه عن طريق الاستعانة بالشيخ الشعراوي في منصب شيخ الأزهر، لكن الشعراوي احتج بلهجة تهكمية “وشيخ الأزهر اللي موجود هتعملوا فيه إيه؟”.
كما عارض الرئيس السادات عندما الذي قال عن الشيخ أحمد المحلاوي بعد اعتقاله “إنه مرمي في السجن زى الكلب” فأرسل له الشيخ الشعراوي برقية شهيرة يقول فيها “إن الأزهر لا يخرج كلابًا ولكنه يخرج علماء أفاضل ودعاة أمجاد”.

رفض رقصات الأوبرا

وعندما جاء الرئيس الروماني نيكولاي تشاوشيسكو إلى القاهرة، طلب السادات من الشيخ الشعراوي اصطحابهم إلى دار الأوبرا لتحية الرئيس الضيف، وما إن بدأ العرض ورأى الشيخ الرقصات والموسيقى المصاحبة ضرب الأرض بقدمه ومال وجلس واضعًا قدمًا على الأخرى؛ فأرسل إليه السادات ممدوح سالم -رئيس الوزراء وقتها- وقال له: الرئيس يطلب منك أن تعتدل في جلستك.. فصاح الشيخ ” اعتدلوا أنتم أولًا “، لكنه ظل يحتفظ بعلاقة جيدة الرئيس السادات.

الشعراوى يحذر مبارك

ووجه الشيخ الشعراوي تحذيرا إلى الرئيس المخلوع حسنى مبارك بعد حادثة محاولة الاغتيال التى تعرض لها فى مدينة أديس أبابا فى أثيوبيا عام 1996، قائلاً:

“أريد من الناس أن يعلموا أن المُلك كله بيد الله يؤتيه من يشاء.. فلا تآمر لأخذه ولا كيد للوصول إليه، فالملك حين يُنزله الله قال يؤتى الملك من يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد على الله لحكم ، لأنه لن يحكم أحدٌ فى ملك الله إلا بمراد الله فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً بشّع الظلم وقبّحه فى نفوس كل الناس فيكرهون كل ظالم ولولم يكن حاكما”.

واختتم بكلمته الشهيرة: “إذا كنت قدرنا فليُوفقك الله وإذا كنا قدرك فليُعنك الله على أن تتحمل“.

وفاة الشعراوي

وفي يوم 17 يونيو عام 1998 توفى “الشعراوى”، وبحسب ما روى أحد أبنائه، أنه كان على فراشه يحتضر، وابنه يلقنه الشهادة فيقول له: يا شيخ محمد قول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدًا رسول الله، فيقول الشيخ الشعراوى: أشهد أن لا إله إلا الله ، ويصمت، فيقول له ابنه: “قول الشهادة كاملة يا شيخ ، فيكررها ويطلب منه ابنه نفس الأمر، فيقول الشيخ الشعراوى: أشهد أن لا إله إلا الله .. ثم يلتفت بوجهه ويشير إلى الحائط بإصبعه وقال، وأشهد أنك رسول الله

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة
ضربات تحت الحزام لـ”شفيق” قبل الترشح للرئاسة.. تعرف
مع اقتراب موعد إعلان الفريق "أحمد شفيق"، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، للإعلان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم