دوائر التأثير 15/11/2017لا توجد تعليقات
هل شيرين هى من أهانت المصريين؟
هل شيرين هى من أهانت المصريين؟
الكاتب: الثورة اليوم

لم تكن المطربة شيرين عبد الوهاب هي التي أهانت المصريين، بعدما نشبت أزمة مع الجمهور بسبب كلماتها عن مياه النيل، والتي نصحت جمهورها بعدم الشرب منها والاعتماد على مياه معدنية فرنسية الصنع، إلا أن المصريين تعرضوا منذ سنوات للإهانة عبر نهر النيل، بسبب إهمال الدولة في الحفاظ عليه وتعرضه لمياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع.

وكانت واحدة من الجمهور أن تقدم شيرين عبد الوهاب أغنية “مشربتش من نيلها” حينما صاحت بصوت عال وهي تذكر اسم الأغنية، فما كان من شيرين إلا الرد عليها قائلة “هيجيلك بلهارسيا”.

ولم تكتف المطربة المصرية شيرين بذلك، بل طالبتها بشرب مياه معدنية فرنسية الصنع بدلا من ماء النيل، حينما قالت لها “اشربي من ميه ايفيان أحسن”.

تلك الكلمات تسببت في هجوم كبير على المطربة من قبل الجمهور، خاصة وأن الأمر ليس الأول من نوعه، بعدما تكررت تلك الأخطاء من شيرين عبد الوهاب في الفترة الأخيرة.

واعتبر الجمهور أن كلمات شيرين عبد الوهاب تسيء إلى الأغنية الوطنية التي قدمتها قبل سنوات، كما تقلل من مياه نهر النيل المصري.

وهناك عدة مظاهر لإهانة الدولة المصريين عبر مياه نهر النيل “الثورة اليوم تستعرضها لكم عبر هذا التقرير.

الصرف الصحي

الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية، يكشف في تصريح لـ”الثورة اليوم”:”إن 30% من مياه الصرف بمصر يتم صرفها في مياه نهر النيل بطريقة مباشرة أو غيرة مباشرة، لأن 80% من المنشأت المصرية سواء خدمية أو سكنية ليس بها صرف صحي، لافتا إلى 15 % تصب في ترع الري القادمة من نهر النيل وبالتالي تأثير على صحة المواطنين بري المحاصيل بمياه ملوثة”.

وأضاف نور الدين:”15% يتم صرفها من خلال السكان المجاورين لنهر النيل مثل الجزر والمساكن العشوائية النيلية، والعوامات والمراكب النيلية، والصيادين والمصانع التي تتخلص من المبيدات والمخلفات مباشرة إلى نهرب النيل.

أحكام غير مفعلة

وأشار نور الدين إلى أن محكمة القضاء الإدارى فى أسوان، اعتبرت في نوفمبر 2011، أن تلويث نهر النيل “شروعا فى قتل”، ورغم ذلك لم يفعل هذا الاعتبار منذ ذلك الوقت.

أطنان من الملوثات

وكشف تقرير صادر عن جهاز شئون البيئة فى ديسمبر 2011، أن مصادر تلوُّث نهر النيل، تدرجت خطورتها تصاعديا، من مياه تبريد محطات الكهرباء حتى صرف المنشآت الصناعية، لافتا إلى أن تغيُّر نوعية مياه النهر يؤدى بطريق مباشر أو غير مباشر إلى الإضرار بصحة الإنسان.

وأشار التقرير إلى أن 72 مصرفا زراعيا يلقى مباشرة فى النيل بنحو 13.7 مليار م3 سنوياً من المياه المحمَّلة بالمبيدات والكيمياويات، جنبا إلى جنب مع الصرف الصحى الخاص بالقرى المحرومة من الخدمة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة
ضربات تحت الحزام لـ”شفيق” قبل الترشح للرئاسة.. تعرف
مع اقتراب موعد إعلان الفريق "أحمد شفيق"، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، للإعلان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم