دوائر التأثير 22/11/2017لا توجد تعليقات
ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة
ضربات لـ"شفيق" تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة
الكاتب: الثورة اليوم

مع اقتراب موعد إعلان الفريق “أحمد شفيق“، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، للإعلان عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، أمام قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، بدأت الانشقاقات تدب في حزبه.

ويشار إلي أن اللواء “رؤوف السيد”، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، قال إن الحزب سيعقد مُؤتمرًا شعبيًا في 23 ديسمبر المقبل، لإعلان ترشح الفريق “أحمد شفيق”، للانتخابات الرئاسية المُقرر عقدها 2018.

شفيق

ضربات لـ”شفيق” تحت الحزام قبل الترشح للرئاسة

وفي توقيت أثار الانتباه، قام عدد من أعضاء حزب الحركة الوطنية بالتبرؤ من “أحمد شفيق”؛ حيث قاموا بتقديم استقالاتهم من الحزب، مبررين ذلك بتحالف قيادات الحزب مع الإخوان.

البداية كانت من الإسماعيلية؛ حيث تقدم 9 من أعضاء حزب الحركة الوطنية باستقالتهم من الحزب، ثم لحق بهم بعد ذلك، أمانة الشباب بالإسكندرية.

وحول دوافع الاستقالة، قال الدكتور “محمد شاهين جبر”، أمين شباب حزب الحركة الوطنية “المستقيل”، إن “جميع أعضاء هيئات مكاتب الحزب بالكامل على مستوى الأقسام بمحافظة الإسكندرية بمن فيهم الأمين العام للمحافظة والأمين المساعد؛ تقدموا باستقالاتهم من الحركة الوطنية نتيجة وجود بعض الخلافات في المركزية، بخصوص تسريبات الفريق شفيق، ووجود شبه وجود علاقة له مع عناصر جماعة الإخوان في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وأضاف -في تصريحاتٍ صحفية، أمس “الثلاثاء-، أن في جميع الأحوال سواء خاض الفريق شفيق انتخابات الرئاسة أم لا، فمن غير المقبول التحالف مع فصيل معين مصنف إرهابيًا، ويعمل ضد مصالح الدولة.

وفي أول رد من “شفيق”، على هذه الاستقالات، قال إن “محمد الحلو، أمين الحزب في محافظة الإسكندرية سبق له ترويج أكاذيب عن دعم الإخوان للحزب ولشخصه منذ فترة سابقة”.

وأضاف -في تصريح صحفي “مقتضب”-: “كلام فاضي، ومش متعوّد أرد على الحاجات اللي زي دي، وأنا عارف مين اللي ورا القصة دي (دون أن يوضح)”.

وفي هذا الصدد، يرى خبراء أن أن الخلافات والصراعات بين قائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي”، ورئيس حزب “الحركة الوطنية”، المرشح الرئاسي (المحتمل) “أحمد شفيق”، دخلت مرحلة ما يمكن تسميته “الضرب تحت الحزام”.

بيد أن جوهر الصراع بين الرجلين، لم يكن خافياً على أحد، وخصوصاً خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد اتهام “شفيق” لـ”السيسي”، بالتفريط في أرض مصر (في إشارة إلي جزيرتي “تيران وصنافير”)، وحادث الواحات الأخير، ومع تمنّي الأول العودة إلى مصر وقيادة حزبه وفلول نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

فكثير من رموز نظام “مبارك” ، يرى أن “شفيق” هو الأولى بقيادتهم خلال الفترة المقبلة، بخلفياته السابقة، باعتباره أحد أركان نظام المخلوع على مدار سنوات طويلة.

ويؤكد خبراء سياسيين، أن الأزمة بين “السيسي” و”شفيق”، ستأخذ منحى آخر خلال الفترة المقبلة؛ حيث سيقود الثاني حملات للهجوم على الأول، وتعمّد إبرازه في مظهر “الفاشل”، كما حدث في قضية “الجزر والواحات” بالتنسيق مع مؤسسات في الدولة، التي يسيطر عليها فلول نظام “مبارك”.

ويذكر أن “شفيق” لم تطأ قدمه أرض مصر منذ هروبه من تحقيقات معه في قضايا تتعلق بالفساد، عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس “مرسي” عام 2012.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
مع كل أزمة في القدس يظهر اسم "المرابطون" إلى سطح الأحداث خاصة مع كلّ مناسبة تشهد فيها القدس المحتلة تصادمات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم