دوائر التأثير 23/11/2017لا توجد تعليقات
الحريرى يسحب إستقالته خلال أيام
الحريرى يسحب إستقالته خلال أيام
الكاتب: الثورة اليوم

بعد أسبوعين من الإقامة بالمملكة العربية السعودية، قرر سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني العودة لبيروت، بعدما قرر العدول عن استقالته، قائلًا: “أنا مع أهلي في بيروت، نحن أهل الاعتدال والاستقرار، جئنا لنقول إن شعارنا لن يتغير لبنان أولاً، لبنان أولاً”.

أسباب تراجع سعد الحريري عن الاستقالة الحريري

أسباب تراجع سعد الحريري عن الاستقالة

وعلى وقع هتافات “بالروح بالدم نفديك يا سعد”، أطل “الحريرى” أمام المئات من مناصريه الذين تجمعوا أمام بيته في وسط بيروت احتفالا بعودته قائلا: “أنا باق معكم وسأكمل مسيرتي معكم.. لنكون خط الدفاع عن لبنان، وعن استقراره، وعن عروبة لبنان”.

ودعا إلى “بذل الجهود من أجل الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية وعن كل ما يسيء إلى الاستقرار الداخلي والعلاقات مع الأشقاء العرب”، وأضاف: “أتطلع لتقديم مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة أخرى، والحفاظ على سلامة اللبنانيين”.

ووصل رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري إلى بيروت الليلة الماضية، قادما من قبرص بعد لقاء مع الرئيس القبرصي “نيكوس انستاسياديس” بعد زيارته الخاطفة للقاهرة ولقائه قائد الإنقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي”.

من جانبه، قال السفير العراقي السابق في أثينا، فاروق الفتيان، إن استقالة سعد الحريري كانت لإحداث ضغط على الجميع لمعرفة من مع استقلال لبنان ومن ضده، وهو ما حدث.

وأضاف “الفتيان” -في تصريحات خاصة لـ”الثورة اليوم“- أن هناك 3 أسباب رئيسية وراء استقالة سعد الحريري أبرزها سيطرة حزب الله على القرار اللبناني في الاعوام الأخيرة.

وتابع: “أراد سعد الحريري أن يوحد القوى اللبنانية خلف قيادته وهو ما حدث بالفعل”، مضيفًا: “أبرز هذه الأسباب أيضًا هو أن سعد الحريري عرف من معه من عليه في لبنان”.

والسبت الماضي، غادر سعد الحريري، المملكة العربية السعودية، متجها إلى فرنسا، مصطحبا زوجته، وتاركا في الرياض ولديه، ما اعتبرته صحف لنبانية “إطلاق سراح مشروطا”.

وبحسب مراقبين، يبدو أن باريس مارست ضغوطا على الرياض، لمنح سعد الحريري الفرصة لمغادرة العاصمة السعودية الرياض، بعد توالي التقارير عن وضعه قيد الإقامة الجبرية.

تباين الآراء

وعن أسباب تراجع سعد الحريري عن الاستقالة، قال النائب السابق فارس سعيد، في تصريح صحفي، إن “الحريري” وضع الكرة في ملعب الرئيس ميشال عون، وعليه أن يجري حواراً مع حزب الله لالتزام الأخير بالدستور واتفاق الطائف، والشرعية الدولية”.

سعيد أكد أن “تعليق الاستقالة هدفه إعطاء فرصة للرئيس عون، لإفساح المجال أمام المزيد من المشاورات لما فيه مصلحة البلد”.

وقال رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور، إن الحريري تحدث بما ذهبت إليه القوات من الأساس، وهو التركيز على أسباب الاستقالة، مؤكداً “أن لا عودة الى ما قبل تاريخ الاستقالة، حيث إن المطلوب في الوقت الحالي اجراء مفاوضات والالتزام بالطائف وخروج لبنان من أزمات المنطقة، وما تحقق هو شيء إيجابي، فالأهم في الوقت الحالي التركيز على مضمون الاستقالة”.

وتباينت آراء السياسيين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وجائت التعليقات كالتالي:

وفي 4 نوفمبر الجاري، أعلن سعد الحريري استقالته في كلمة متلفزة من المملكة العربية السعودية، وسط تواتر الكثير من الأخبار حول احتجاز الرياض رئيس الحكومة اللبنانية، بعد إجباره على تقديم الاستقالة من الحكومة، وسط اتهام رئيس البلاد ووسائل إعلام غربية السعودية باحتجازه ومصادرة قراره، وأرجع الحريري قرار استقالته إلى “مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكّن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
المرابطون.. دروع بشرية تحمي الأقصى 
مع كل أزمة في القدس يظهر اسم "المرابطون" إلى سطح الأحداث خاصة مع كلّ مناسبة تشهد فيها القدس المحتلة تصادمات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم