نحو الثورة 23/11/2017لا توجد تعليقات
بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر
بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر
الكاتب: الثورة اليوم

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر منذ قليل بياناً تعليقاً منها واستنكاراً لعمليات التصفية الجسدية والقتل الممنهج الذي أصبح ديدن نظام الإنقلاب في مصر بعد الإنقلاب العسكري في 30 يونيو 2013 على الرئيس المنتخب محمد مرسي وتولي عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم عبر إنقلابه الدموي، الذي ما زال ينهل من دم المصريين صباح مساء لا يرتوي منها .

بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر الإخوان

بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر

وكان آخر هذه المذابح التي يرتكبها النظام ما أعلنت عنه داخلية الانقلاب عصر اليوم في بيان أصدرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وذكرت فيه كالعادة عن تبادل لإطلاق النيران بين أفرادها وثلاثة شباب ممن وصفتهم بالمنتمين للجماعات المسلحة.

جدير بالذكر أن جهات حقوقية وقنوات فضائية كانت قد وثقت اختطاف هؤلاء الشباب منذ أسابيع على يد قوات أمن الإنقلاب وتم إخفائهم قسرياً من وقتها حتى ظهورهم اليوم جثث هامدة نسبت إليها الداخلية إفترائاتها المقولبة والمتكررة مع مثل هذه الجرائم.

حصرت الجهات القانونية والحقوقية عن قتل ما يربو عن الخمسمائة من شباب مصر بذات الطريقة عبر استعمال المخزون البشري من المختفين قسرياً لديها والذي يتم فضحه في كل مرة دون خوف منهم أو وازع من ضمير أو دين أو قانون يردعهم.

وإلى نص البيان:

الإخوان المسلمون: قتل الثوار العزل اليوم موثق رسميًا وعلى المجتمع الدولي التدخل أو معاداة الثورة (بيان)

تؤكد جماعة الإخوان المسلمين أن الاغتيالات شبه اليومية التي تقوم بها أجهزة الانقلاب في حق شباب مصر بزعم انتماءهم لجماعات مسلحة وادعاء قتلهم خلال اشتباكات هي محض أكاذيب، تلجأ لها سلطة الانقلاب للتغطية على منهجيتها في قتل الثوار وإعدامهم ميدانيًا بدون محاكمات وبدون أدلة.

لقد أعلنت سلطات الانقلاب اليوم قتل 3 من شباب هذا الوطن، وادعت قتلهم خلال اشتباكات، فيما تجاهلت توثيق اختفاءهم قسريًا منذ أيام وقيام ذويهم بإرسال خطابات مسجلة وموثقة بشكل رسمي للنائب العام ولوزير الداخلية حول إخفاءهم قسريًا لدى وزارة الداخلية مدد تتراوح بين الـ 5 أيام والأسبوعين.

إن منهجية القتل الميداني للثوار التي تتبعها وزارة الداخلية منذ يوليو 2013 والتي أسفرت عن قتل ما يربو على 500 شاب قد افتضح أمرها، وانكشفت بالوثائق الرسمية التي لا تقبل التأويل، وهو ما يمهد الطريق نحو محاكمة جنائية دولية لنظام السفاح عبد الفتاح السيسي ونظامه الانقلابي.

إن النخبة الوطنية والطليعة الثورية في مصر، وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين، تستمر في دعوتها للمجتمع الدولي، للتدخل وفرض الرقابة الأممية على الممارسات الإجرامية التي تنتهجها سلطات الانقلاب بقتل الشباب في الميادين بالرصاص، وتعمد قتل الرئيس الشرعي والنخبة السياسية وأعضاء الحكومة الشرعية في الزنازين بأساليب مختلفة.

إن الشعب المصري قد بلغ مرحلة من الاحتقان التي تنتظر الوقت المناسب كي تنفجر، وليعلم المجتمع الدولي آن الثورة المصرية إن تمكنت فستتذكر جيدًا من دعمها ومن ساند سلطة الانقلاب، والشعب المصري لن ينطلي عليه مجددًا إدعاءات منظمات أو دول بدعم حقوق الإنسان في الوقت الذي آدارات فيه ظهورها لحجم ضخم غير مسبوق من الانتهاكات والجرائم السلطوية المنظمة.

إن الإخوان المسلمين إذ تقدم التعازي لأسر الشهداء الذين تم اغتيالهم في الميادين، والذين قتلوا في الزنازين، وتشدد على أن طريق الحرية هو طريق محفوف بالموت والدماء ولن نتركه أبدًا إيمانًا بأنه طريق الحياة، فإن سلكناه مقدمين أرواحنا ودمائنا في سبيل ربنا وعزة أوطاننا انتصرنا، وإن خشيناه وابتعدنا عنه نالنا نفس المصير جراء البطش والظلم والاستبداد، فهنيئًا للشهداء على طريق الحق، وهنيئا للمناضلين من أجل الحرية، فغدًا تسطع شمس الحرية من جديد.

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)

أحمد سيف الدين – الناطق الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين بمصر

القاهرة – الخميس الموافق 4 ربيع الأول 1439هـ – 23 نوفمبر 2017 م

رابط البيان من هنا

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم