دوائر التأثير 24/11/2017لا توجد تعليقات
هل انتظرت المخابرات إنذار على يد محضر من المسلحين قبل استهداف المسجد
هل انتظرت المخابرات إنذار على يد محضر من المسلحين قبل استهداف المسجد
الكاتب: الثورة اليوم

في عملية إرهابية جديدة من نوعها للجماعات المسلحة ، شهدت مدينة العريش اليوم حادث تفجير عبوة ناسفة بمسجد أثناء صلاة الجمعة بقرية الروضة شمال سيناء، أسفرت عن مقتل 200 شخص.

ويرى خبراء أنه أمر طبيعي أن تنتهج الجماعات المسلحة تفجير المساجد، حيث أن من بينها جماعات بعيده عن التوجه الجهادي الإسلامية، أو جماعات طائفية مثل ما يحدث في العراق بين السنة والشيعة، أو جماعات معادية للإسلام.

استهداف مذهبي

تفجير المساجد في أدبيات الجماعات المسلحة حول جماعات المسلحة

تفجير المساجد في أدبيات الجماعات المسلحة حول العالم

وقال الدكتور ناجح إبراهيم الخبير في شؤون الجماعات المسلحة، بتصريح لـ”الثورة اليوم” إن الجماعات الجهادية لم يسبق لها تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف بها المساجد، بينما تلك العمليات نشطة في بلاد تشهد اختلاف مذهبي كما يحدث في العراق وإيران حيث السنة والشيعة.

وبشأن المساجد يقول إبراهيم:” إن دور العبادة بالنسبة للتنظيمات المتطرفة ليست بالقدسية العظيمة، وهناك مساجد يعتبرها من الأضرار التي وجب الاعتداء عليها”.

إثارة الفتنة 

وأضاف القيادي بالجماعة الإسلامية: “الجماعات المسلحة لا يشترط أن تكون جهادية، فهناك العديد منها لا دين له وما عليه سوى تنفيذ عمليات إرهابية لإثارة الفتنة في الدول وزعزعة الاستقرار بها، وبمعنى أصح “الاصطياد في المياه العكرة”.

وأشار إلى أن تنظيم “داعش” عُرف بهذه المكونات في عمليات التفجير، فخلال عام 2015 تبنّى تفجير أربع دور عبادة لمسلمين في منطقة الخليج العربي، كان أولها تفجير مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح (محافظة القطيف، شرق السعودية)، وهو تفجير انتحاري وقع في 22مايو 2017، وذلك أثناء أداء صلاة الجمعة وتبنَّى داعش هذا التفجير، الذي نتج منه سقوط 23 قتيلاً من ضمنهم منفذ العملية، و102 جريح.

تكفير الصوفية 

ورأى الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن” من بين توجهات الجهاديين، اعتبار المساجد الصوفية دور كفر، تهديدات داعش للصوفية عقائدية، يراها التنظيم في تعامله مع التيار الصوفي، حيث يعتبر منهجهم من الشركيات التي تخالف الإسلام، ويكره شيوخ سيناء ويعتبرهم مصدر خطر دائم له، فضلًا عن اتهامهم بالتعامل والتقرب من أجهزة”.

الانتقام للأقباط 

وتابع حسني في تصريح لـ”الثورة اليوم“: لا أستبعد أن توجه إرهابي نحو المسلمين في العالم، للانتقام من التفجيرات التي استهدفت الكنائس، بتنفيذ عمليات على أماكن عبادة إسلامية، وذلك يحدث في دول العالم من اعتداءات وهجمات على المساجد بالغرب”.

واسترجع ما حدث في ألمانيا بالتحديد بمدينة درسدن بولاية ساكسونيا ، حيث الاعتداء على مسجد الفاتح جرى بواسطة متفجرات مصنوعة يدوياً.

وعثر رجال الشرطة حينها على قطع لمتفجرات مصنوعة يدوياً”، وأضافت الشرطة، عبر بيان، أنّ “إمام المسجد برفقة زوجته وطفليه كانوا داخل المسجد أثناء وقوع التفجير الذي ألحق أضراراً ببابه، وغطى جدرانه بالدخان الأسود”.

وشهدت مصر من أحداث الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، هجمات نفذتها عدد من الجماعات المسلحة استهدف أماكن عبادة قبطية، على رأسها تفجير الكنسية الكاتدرائية في إبريل الماضي.

“جيل هوية” 

وسلط الباحث الإسلامي الدكتور إبراهيم الزعفراني، الضوء على الجماعات المسلحة والمتطرفة في الغرب وتستهدف المسلمين، على والتي منها منظمة “جيل هوية”، موضحا أنها جماعة إرهابية متطرفة في فرنسا تستهدف المسلمين والمساجد، لكن الغرب لا يعتبرها إرهابية.

وأضاف الزعفراني في تصريح لـ”الثورة اليوم“: الجماعات الإرهابية الانجيلية أو اليهودية في العالم، تستطيع صناعة إرهاب يحمل شارات إسلامية ويدمر المساجد من أجل صناعة فوضى في الدول الإسلامية .

وأشار إلى أن تلك الجماعات، تنتقم من المسلمين بأيدي مسلمون آخرون لهم عداء سياسي مع السلطات الحاكمة، فتتوجه لأماكن العبادة لتكون هدف لعمليات إرهابية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
سبوبة جديدة لـ العسكر في مصر.. تعرف عليها
“سبوبة جديدة” لـ”العسكر” في مصر.. تعرف عليها
على غرار أزمة نقص "ألبان الأطفال" في مصر الذي فتحت الباب للقوات المسلحة للدخول في مجال استيراد الأدوية، للشهر الرابع على التوالي تواصل
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم