نحو الثورة 24/11/2017لا توجد تعليقات
تحركات عفوية في الشارع تحمل روائح بدايات يناير..
تحركات عفوية في الشارع تحمل روائح بدايات يناير..
الكاتب: الثورة اليوم

شهدت مصر خلال الساعات الماضية، تحركات عفوية في الشارع تحمل روائح بدايات ثورة 25 يناير، حيث خرج عشرات المواطنين بمحافظة الدقهلية في الشوارع وأضرموا النيران في الإطارات، احتجاجا على مقتل مواطن بعد دهسه بعربة نقل دون القبض على الجاني.

تحركات عفوية في الشارع تحمل روائح بدايات يناير..  يناير

تحركات عفوية في الشارع تحمل روائح بدايات يناير..

اعتقلت قوات الأمن 14 شخصاً من المشاركين في قطع طريق المنصورة-بنها، أمام كفرشكر، احتجاجا على مصرع سائق موتوسيكل تحت عجلات سيارة نقل مسرعة، وفرت هاربة.

وقطع الأهالي الطريق الزراعي المنصورة بنها في الإتجاهين، بسبب حادث تصادم راح ضحيته أحد الشباب، وانتقلت قوات الأمن وتبين من أن سيارة نقل اصطدمت بالمجني عليه أثناء قيادته دراجة بخارية، ما أدى إلى وفاته في الحال، وخرج الأهالي لقطع الطريق بسبب كثرة الحوادث بتلك المنطقة، التي أطلق عليها الأهالى “مصيدة الموت”، مطالبين بإنشاء مطبات صناعية ورادر لخفض السرعة.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، الثورة ليست بعيدة على مصر، لكنها لن تكون مماثلة لثورة 25 يناير، حيث أن المعادلة السياسية السابقة لم تتقبلها نسبة كبيرة من المواطنين الآن ، حيث إنهم وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحمل كلفة المعيشة في ظل زيادة معدل البطالة، وتقلص فرص العمل ومحدودية البدائل كالهجرة.

وأشار نافعة إلى أن عدم تحسن الظروف الاجتماعية منذ تغيير أنظمة كثيرة في دول عربية صاحبه عدم استقرار أمني دفع البعض على وسائل الإعلام الإلكترونية في عدم ممانعة عودة الأنظمة السابقة للحكم، فالبعض يرى أن الأمن كان مستتباً وتكلفة المعيشة وإن كانت مرتفعة فإنها كانت مقبولة.

وأوضح الكثير بدا لا يهمه التضحية بالمطالب السياسية مثل حرية التعبير والديموقراطية، فالأهم بالنسبة له العيش بأمان حتى في ظل أنظمة استبدادية لطالما حلم الحياة الكريمة يعتبر ممكناً.

من جانبه رأى الناشط الحقوقي، نجاد البرعي، أن بوادر ثورة يناير ظهرت منذ فترة، خاصة وأن شعبية عبدالفتاح السيسي تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ولم تعد كما كانت وقت توليه الحكم، وبالتالي هناك رغبة كبيرة في عدم فوزه بالانتخابات الرئاسية في حال ترشحه.

وقال البرعي، في تصريح لـ”الثورة اليوم” إن مؤيدي النظام الحالي كان لديهم رهانات عديدة عليه، ولكن لم ينجح أي منها، مشيرا إلى أن الأمر لم يعد له علاقة بالحريات أو الحياة السياسية فقط، ولكن الأمر وصل للأغلبية الساحقة من مؤيدي الرئيس من الطبقة البسيطة.

وأضاف، أن ارتفاع الأسعار سواء للسلع الأساسية أو الكهرباء والمياه والحرائق التي أثرت على المواطنين العاديين، وعدم حل الحكومة لمعظم أزمات الناس، قلص كثيرا من شعبية الرئيس لديهم، متوقعا استمرار ذلك في المستقبل

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم