نحو الثورة 24/11/2017لا توجد تعليقات
تسامح المؤسسة الدينية الرسمية يتزايد: "من النهاردة مفيش كفار"
تسامح المؤسسة الدينية الرسمية يتزايد: "من النهاردة مفيش كفار"
الكاتب: الثورة اليوم

منذ مايو الماضي، وتحاول وزارة الأوقاف في مصر، في امتصاص غضب الأقباط، من حين لآخر، على حساب الدين الإسلامي “بحسب خبراء”.

ويرى متابعون للشأن الديني في مصر، أن وزارة الأوقاف تسعى دائما إلى اتخاذ قرارات وصفت في الوسط الديني والسياسي بأنها “استرضاء لنظام السيسي”، من توحيد موضوع خطبة الجمعة، ومنع السلفيين من اعتلاء المنابر.

تسامح المؤسسة الدينية الرسمية يتزايد من النهاردة مفيش كفار الدين

تسامح المؤسسة الدينية الرسمية يتزايد من النهاردة مفيش كفار

فمؤخرًا، قال الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إنه يجب أن ينتهي من قاموس الحياة مصطلح “تكفير”.

وأضاف -خلال حواره في برنامج “هنا القاهرة”، على قناة “القاهرة والناس” الفضائية، أمس “الأربعاء”- أن تكفير الناس لبعضهم البعض ظهر بسبب غزو فكري من الخارج من أجل تشوية صورة الإسلام.

وتابع “طايع”، قائلًا: “مش بس الأقباط اللي بيتم تكفيرهم، ده فيه ناس مسلمين يتم تكفيريهم، ولا يجوز لأحد تكفير أي شخص إلا بحكم المحكمة”.

ويشار إلي أنه منذ مايو الماضي والشارع المصري، وخاصة الإعلام الموالي للنظام، قد انشغل بالحديث، تكفير الأقباط، وذلك بعد ظهور الأخير لـ”لسالم عبد الجليل”، وكيل وزارة الأوقاف السابق، عبر فضائية “النهائية One” للدفاع عن موقفه باعتبار المسيحية “عقيدة فاسدة” وأن المسيحيين “كفرة”.

وعلى إثرها قررت وزارة الأوقاف منع “عبدالجليل”، من صعود المنبر، واشترطت لعودة تعهده صراحة بعدم التعرض لعقائد الآخرين.

وحينها أيضا أصدرت قناة المحور بيانًا تقدمت فيه بـ”خالص الاعتذار للمشاهدين” عما ورد على لسان عبدالجليل “من تراشق على عقيدة الإخوة المسيحيين” وفق تعبيرها.

وقررت القناة إنهاء التعاقد مع “عبدالجليل” عقب ما ورد في حلقة برنامج “المسلمون يتساءلون.”

ومنذ ذلك التوقيت “مايو الماضي”، أضحى الأزهر محل للهجوم والنقد، وخاصة أصحاب دعوات “تجديد الخطاب الديني”.

وهو ماسبقه، قرار قائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي”، سحب ملف تجديد الخطاب الديني من مؤسسة الأزهر، وأوكله لوزارة الأوقاف، بعد أقل من شهرين من تكليف، شيخ الأزهر الدكتور “أحمد الطيب”.

مما دفع وزارة الأوقاف، إلي فرض خطبة مكتوبة على أئمة المساجد، بدعوة القضاء على الارتجال والخوض في أمور قد تروج لأفكار متطرفة.

في حين رفضت هيئة كبار العلماء بمؤسسة الأزهر فكرة الخطبة المكتوبة، وطالبت أئمة الأزهر في المساجد بعدم الالتزام بأي مضمون من مضامينها، لأنها إن لم تكن إهانة، فهي تعد تجميدًا للخطاب الديني.

ومن جانبه، يقول “محمد إبراهيم“، مؤسس ائتلاف “أئمة التجديد”، إن “المشكلة الحالية تكمن في سعي وزارة الأوقاف إلى أن تقود ثورة لتجديد الخطاب الديني وفق رؤيتها، بعيدًا عن تدخل وسيطرة الأزهر، وهذه مساعٍ لا تخلو من أهداف سياسية”.

وأضاف –في تصريح صحفي “سابق”- أن الراعي الرسمي للتجديد هو رئيس الدولة “السيسي”، وكل طرف يريد أن يظهر أمامه في صورة “المجدد الحقيقي والفاعل في هذه المرحلة”، حتى وإن كان لا يمتلك القدرة أو الرؤية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم