نحو الثورة 30/11/2017لا توجد تعليقات
نجلة شفيق:"والدي محتجز ولن يتنازل عن ترشحه للرئاسة"
نجلة شفيق:"والدي محتجز ولن يتنازل عن ترشحه للرئاسة"
الكاتب: الثورة اليوم

حالة من الترقب الشديد يشهد الشارع الثوري في مصر من أن أعلن، الفريق “أحمد شفيق“، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، ترشحة للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018.

ترشح شفيق.. كيف تتحرك فرق ثورة يناير؟ شفيق

ترشح شفيق.. كيف تتحرك فرق ثورة يناير؟

ويأتي ترشح “شفيق” ليلقي بحجر في المياة الراكدة التي تشهدها البلاد بسبب القبضة الأمنية التي تلاحق كل أنصار ثورة 25 يناير، ورافضي استمرار حكم قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”.

وعلى الرغم من أن الموقف المسبق لدى بعض القوى المحسوبة على ثورة 25 يناير أعلنت دعمها للمرشح المحتمل “خالد علي”، إلا أن الانقسام لازال يضرب رفقاء الثورة حول الانتخابات الرئاسية المقلبة، وسط دعوات من جماعة الإخوان المسلمين بضرورة الاصطفاف.

وشغلت أخبار ترشح “شفيق” ومنعه من مغادرة الإمارات، المساحة الأكبر من اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على اختلاف توجهاتهم السياسية.

وطالب عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جماعة الإخوان المسلمين والقوى السياسية المعارضة بدعم الفريق شفيق مع اشتراط وأخذ تعهدات منه بإطلاق سراح المعتقلين حال فوزه والتعهد بعدم المساس بهم عقب الإفراج عنهم.

فمن جانبه، غرّد، الكاتب الصحفي “محمود رفعت”، قائلًا: “‏لو “أحمد شفيق” صادق بنية ترشحه لانتخابات الرئاسة في #مصر ولم يطلق بيان ترشحه كبالون اختبار فمؤكد قراره مبني على رهان داخل المؤسسة العسكرية والذي سيبين ذلك نزوله مصر من بقائه في ‎الإمارات”.

وشارك العالم المصري بوكالة ناسا “عصام حجي” في التغريد قائلاً: “‏ترشح أحمد شفيق وخالد علي بداية لهدم جدار الخوف والسلبية في الانتخابات الرئاسية، سعيد بظهور المزيد من المرشحين الذين سيمثلون قوى الإصلاح وبنيتهم للتشاور والتوافق لتقديم مرشح قوي، مخطئ من يظن أن هناك من يستطيع كبح رغبة المصريين في التغيير السلمي والحضاري”.

ومن جانبه، قال الإعلامي “أحمد منصور”، إن “ظهور أحمد شفيق على شاشة الجزيرة ليعلن ترشحه للرئاسة وأنه محتجز فى الإمارات أصاب السيسى وإعلامه الممول من الإمارات بالهلوسة كما أصاب نظام أبوظبى بالهيستيريا التى عبر عنها الوزير قرقاش”.

وأضاف –في تغريدة له-، “لم يعد أمام الإمارات خيار سوى السماح له بالسفر أما السيسى فيشعر أن أيامه فى الحكم أصبحت معدودة”.

أما شريف الروبي، عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل المعارضة، قال في تصريحات صحفية، إن “شفيق لا يجرؤ أن يأخذ قرار الترشح بدون دعم من قيادات المؤسسة العسكرية .. والحركة لم تتخذ موقفاً من دعمه حتى الآن”.

ويشار إلي أنه قبل إعلان “شفيق” ترشحه، كان ألمحت “جبهة ممدوح حمزة”، التي تردد أنها تضم أيضا المستشار “هشام جنينة” رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق والذي أطاح به السيسي من منصبه، لم تمانع في ضم شخصيات ذات خلفية عسكرية، كما أعلنت على لسان أحد أبرز أعضائها الدكتور “حازم عبد العظيم”، أن “شفيق”،من بين الأسماء المطروحة لتدعمها الجبهة في الانتخابات المقبلة.

وتعد جبهة “حمزة” التي تضمن محسوبين على التيار الثوري أول من كانت جاهرت باحتمالية دعمها لـ”أبناء مبارك” للحكم مرة أخرى.

بينما أشار جبهة “حمدين صباحي”، ذات التوجه اليساري الناصري، أنها ستدعم “خالد علي”، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فحين رفضت ضم الإخوان أو العسكريين في صفوفها

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم