العالم 02/12/2017لا توجد تعليقات
صحف عبرية تكشف صفقة القرن تشمل فصل 4 أحياء عن القدس
الكاتب: الثورة اليوم

في تحدي واضح لتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس الماضي، التي أقرت بأغلبية ساحقة (بلغت 151 دولة من الأعضاء)، ضد تبعية مدينة القدس لدولة الاحتلال الإسرائيلي، يعتزم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب“، بإعلان القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، في كلمة الأربعاء المقبل، وذلك لتطبيق قانون أمريكي “مؤجل” يعود تاريخه إلى عام 1995.

شبكة "سى إن إن " تقصف جبهة ترامب ترامب

“ترامب”، ينتوي إعلان القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، وسط ردود فعل عالمية غاضبة

ووفقا لوكالة “رويترز” للأنباء، فإن “ترامب” يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ليسلك بذلك نهجًا مخالفًا لما التزم به أسلافه، الذين أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر مفاوضات السلام”.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن “إدارة “ترامب” أبلغت الأسبوع الماضي، السفارات الأميركية في الخارج عن الخطة، وإعلانها المحتمل، ليقوم المبعوثون بإبلاغ حكومات الدول المضيفة والاستعداد لاحتجاجات محتملة”.

ويشار إلي أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، “هيذر نويرت”، قد أعلنت “الخميس” الماضي، أن إبلاغ الكونجرس الأمريكي (مجلس الشعب) بقرار الرئيس بخصوص نقل السفارة الأميركية من “تل أبيب” إلى القدس، لا يزال أمامه حتى الإثنين المقبل.

وتأتي هذه الخطوة (بحسب خبراء) لاسترضاء الجناح اليميني الموالي لـ”إسرائيل” والذي ساعد “ترامب” على الفوز بمنصب الرئاسة؛ حيث كان تعهد “ترامب” في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك.

ووفق ما يسرب من “صفقة القرن” التي يرعاها “ترامب” مع زعماء عرب بينهم “السيسي” وولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، وولي العهد الإماراتي “محمد بن زايد”، فإنها تدعو إلى التطبيع العربي أولا وقبل تسوية القضية الفلسطينية، كما تتحدث عن دولة فلسطينية بلا حدود وغير كاملة السيادة.

وفي أول ردّ فعل رسمي فلسطيني، قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية، “نبيل أبو ردينه”، مساء أمس “الجمعة”، إن “الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة لـ”إسرائيل”، أو نقل السفارة إليها، ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار”.

كما قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “تيسير خالد” إنه إذا أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه “فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب”.

واعتبر “خالد” -في بيان صحفي أمس “الجمعة”- أن “ردود الفعل تجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع”.

فيما أكد “صائب عريقات”، القيادي بالسلطة الفلسطينية، أن “قضية القدس مسألة كبرى والمساس بها هو لعب بالنار، وأن أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل سينهي قضية القدس”.

وتجدر الإشارة إلي أنه حتى الآن لم تتخذ مواقف عربية رسمية، تجاه الإعلان الأمريكي، إلا من وزير الخارجية القطري الشيخ “محمد بن عبدالرحمن”، الذي قال إنه “لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة على حدود 1967و عاصمتها القدس الشريف”، في تغريده على حسابه بموقع “تويتر”، أمس “الجمعة”.

ويذكر أنه ليس هناك اعتراف دولي بسيادة “إسرائيل” على القدس التي تضم مواقع مقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين، وهذا ما أكده قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم “الخميس” الماضي بأغلبية ساحقة، وصلت لـ 151 دولة ضد تبعية مدينة القدس لدولة الاحتلال.

وصدر هذا القرار مع 5 قرارات أخرى تدين الوجود الصهيوني المتواصل في الجولان المحتلة، ودعمته 105 دول مقابل 6 معارضة و58 ممتنعة.

الأمر دفع نشطاء منصات التواصل الاجتماعي لتدشين وسم #القدس_عاصمة_فلسطين، ليتصدر قائمة الأكثر تداولاً، على موقع التدوينات المصغرة “تويتر” وسط مشاركات واسعة ضد “ترامب” والصهيونية، وخص الناشطون قيادات عربية في مصر والسعودية والإمارات، واعتبروا علاقتها مع “إسرائيل” ودعوتها للتطبيع من أسباب ذلك الإعلان المحتمل.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"صنداي تايمز": أفراد بالعائلة المالكة في "رعب" من "ابن سلمان"
“صنداي تايمز”: أفراد بالعائلة المالكة في “رعب” من “ابن سلمان”
أفادت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في تقرير لها، اليوم الأحد، أن أفراداً بالعائلة المالكة في السعودية في "رعب" من ولي العهد "محمد بن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم