اقتصاد 05/12/2017لا توجد تعليقات
تعرف على خطة الحكومة لسداد القروض
تعرف على خطة الحكومة لسداد القروض
الكاتب: الثورة اليوم

 ينطبق المثل الشهير “من دقنه وافتله” على سياسية مصر الاقتصادية التي تنتهجها منذ الحصول على قرض صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016، ففي خبرين مختلفين أعلن محافظ البنك المركزي “طارق عامر”، اليوم “الثلاثاء”، أنه قد قام بسداد أربعة مليارات دولار من مديونية البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، كما أشار إلي أن الحكومة بدأت الإجراءات المتعلقة بطرح سندات دولية بما بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار.

سداد

تعرف على خطة الحكومة لسداد القروض

التصريحان المختلفان اللذان نقلا عن محافظ البنك المركزي المصري، يؤكدان أن الحكومة تواصل سياسة الاقتراض الخارجي من أجل سداد الديون الخارجية، على الرغم من الترويج الدائم بتحسن احتياطي النقد الأجنبي.

ويشار إلي أن ديون مصر الخارجية إلى مستويات غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة، إذ أعلن البنك المركزي المصري في تقرير الاستقرار المالي بلوغها 79 مليار دولار نهاية يونيو الماضي، مقابل 55.8 مليارا قبل سنة من ذلك، بزيادة تعادل 41.57%.

ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة المالية “عمرو الجارحي”، أن إجمالي دين الموازنة العامة للدولة (المحلي والخارجي) ارتفع إلى نحو 3.7 تريليونات جنيه (208.3 مليارات دولار) نهاية مارس الماضي، وهو ما يعادل 107.9% من الناتج المحلي للبلاد.

ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة عجز الموازنة العامة للدولة نهاية العام المالي الجاري نحو 322 مليار جنيه (18.2 مليار دولار).

ويمول هذا العجز عن طريق بعض المساعدات والمنح من الدول العربية والقروض الدولية، إضافة إلى طرح البنك المركزي أذونات وسندات خزانة.

وكان سبق أن أعلن “الجارحي”، أنه مصر باعت في يناير الماضي سندات دولية بأربعة مليارات دولار، ورفعتها إلى سبعة مليارات في أبريل الماضي أيضا، كما باعت ما قيمته ثلاثة مليارات دولار في مايو الماضي.

وسبق هذا بيع سندات دولية بقيمة 1.5 مليار دولار في يونيو 2015؛ حيث كانت الأولى من نوعها منذ 25 ثورة يناير 2011.

وعندما نقارن فائدة السندات المصرية الأخيرة بفائدة السندات بدول العالم، ففائدة سندات الخمس سنوات البالغة لدينا 6.1 %، تبلغ 0.6% ببريطانيا و2 % بالولايات المتحدة بل أنها سلبية فى ألمانيا بنسبة 0.4 % وسلبية باليابان بنسبة 0.12 %، وفق تصريحات للمحلل الاقتصادي “ممدوح الولي“.

كما أكد “الولي” –في تصريح “سابق”- أن مصر وصلت حد الخطر في الاقتراض الخارجي في ظل ضخامة حجم الدين والإخفاق الحكومي في إعادة النشاط لموارد البلاد من النقد الأجنبي.

وتجدر الإشارة إلي أن وكالات الائتمان العالمية كانت حددت في مطلع الشهر الجاري “ديسمبر”، البلدان التي قد تواجه صعوبات في 2018، والتي كان من بينها مصر.

وقالت الوكالة الاقتصادية، إن ديون مصر ارتفعت من 55.8 مليار دولار العام الماضي إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، ورغم أن مصر تمكنت من تعزيز احتياطياتها يتوجب عليها سداد ما يقارب 14 مليار دولار خلال العام القادم وهي عبارة عن أقساط ديون وفوائد مترتبة عليها، وقد لا تسطيع سدادها بسبب تعثر الافتصاد.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم