الثورة والدولة 06/12/2017لا توجد تعليقات
ماذا قالت الصحافة الأمريكية عن موقف الجيش المصري من الكتب
ماذا قالت الصحافة الأمريكية عن موقف الجيش المصري من الكتب
الكاتب: الثورة اليوم

شنت الصحافة الأمريكية هجوما على الجيش المصري، بسبب سياسته ضد المكتبات في مصر مستشهده بحملة إغلاق المكتبات والناشطين السياسيين بحوذتهم كتب، معتبرة الكلمة المكتوبة أضخم ما يؤرق الكوادر السياسية في مصر .

“الكرامة” متنفس الأطفال البائسين

ماذا قالت الصحافة الأمريكية عن موقف الجيش المصري من الكتب مصر

ماذا قالت الصحافة الأمريكية عن موقف الجيش المصري من الكتب

ورأت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية أن النظام المصري يضـع حربًا ضروسًا على الكتب، مؤكدة أن كان أطفال المدارس كانوا يلجأون إلى مكتبة الكرامة للهرب الحياة بالأحياء الفقيرة، ولكن منذ ما يقرب من عام الآن، تم إغلاق باب المرآب المارون في المكتبة، ففي ديسمبر 2016، داهمت قوات الأمن المصرية المكتبة وثلاثة من فروعها الشقيقة بعد أن اعتبرت مساحات مهيجة.

القمع سيؤدي إلى انهيار مصر داخليًا

واعتبرت الصحيفة أن النظام القمعي يلجأ إلى هذا المنطق بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، في يوليو 2013، وبعد ذلك وعد السيسى الشعب بالاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي،حيث أنه من وجهة نظرهأن هذا الشعب لم يجد من يحن عليه – وفقاً لتعبيره – إلا أن هناك دلائل تشير إلي تراخى قبضته على السلطة، إذ أفاد أحد استطلاعات الرأي العام السابق بأنه فقد 14 في المائة من الرضا العام عن أدائه بعد أن هبوط الدعم وارتفع معدل التضخم بشكل كبير .

ومع تَقَارَبَ الانتخابات في 2018 قام النظام بخنق المعارضة وحشد الأجهزة الأمنية لمساعدتهم في إجتياز الانتخابات بدون معارضة؛ إذ أنه استعمل الأجهزة الأمنية لقمع المعارضين السياسيين، بما فيهم الإخوان المسلمين، فكلما كانت الأجهزة الأمنية أضخم بطشًا، كان بقائه في السلطة أطول، بينما يحذر المحللون أن تركيز النظام على القمع بدلًا من الاقتصاد سيؤدى إلى انهيار مصر داخليًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن النظام الحالي لديه الكثير من معايير القمعية، حيث ستعرض الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، بتهمة السخرية من النيل، ومنعت السلطات عرض فيلم “وَاقِع هيلتون رمسيس”، في مهرجان السينما، والذي يعرض النخبة السياسية الفاسدة .

الكلمة تزعج العسكر

وقالت الصحيفة الأمريكية:”أنه من الواضح إن لا شيء يزعج الكوادر السياسية الحاكمة في مصر أضخم من الكلمة المكتوبة؛ إذ أن هناك حزب حالية من القمع والحظر، ضمت حجب مئات من المواقع الالكترونية”.

الأمر الذي اعتبره المؤرخ في شئون الشرق الأوسط، من جامعة “كامبريدج”، خالد فهمي بـ”أضخم الأوقات حرجًا في الأزمات”؛ إذ حول قانون الطوارئ الذي طبقته السلطات المصرية شيئًا بسيطًا كالقراءة إلى عمل خطير، مصرحًا بأن الصحافة الحرة وحرية تشاور المعلومات.. أساس النظام الديمقراطي، لكن النظام والعديد من شرائح المجتمع لا يرون ذلك بهذه الطريقة، إذ أنهم يرون العكس تمامًا، فهم يرون وقت الأزمات هو وقت يحتم السلطة المطلقة”.

نشر الكتب مربوط بضمان عدم ترويج العنف

وفى سياق سلسلة إغلاق المكتبات ومحال الكتب في الشهور السابقة، اضطرت مكتبة “البلد” إلي الإغلاق في نوفمبر، والمعروف عنها بيعها لكتب تميل لليسارية، ويتردد عليها أدباء مصـر، بينما تمت مصادرة أملاك سلسلة مكاتب “ألف” التجارية في مستهل هذا الشهر نظرًا لاشتباه مالكها بأنه على صلة بالإخوان المسلمين .

في هذا الصدد يقول الناشط الحقوقي، جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان:”إن المكتبات في مصـر هي منبر للثقافة والوعي والمعلومات والتدبر والمقارنة بين الأفكار وبعضها، لكن ذلك الأمر يتم التصدي له في بلد مثل مصـر، ما يدل على أن الدولة تحارب الفكر وتحاول صناعة أجيال معدومة الفكر، وتعيش على الطاعة فقط”.

وأضاف عيد في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”عدنا إلى عصر القمع بعد ثورة 23 يوليو حيث صوت الدولة والجيش هو الوحيد المسموح له بالخروج إلى النور، وبدأت الدولة في ترسيخ كل مؤسساتها لحماية فكر النظام فقط، في عدوان صارخ على التعددية الفكرية وحرية الرأي والتعبير”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على التقرير الطبي الخاص بالرئيس"محمد مرسي" خلال محاكمة أمس
تعرف على التقرير الطبي الخاص بالرئيس “محمد مرسي”
 قامت محكمة جنايات القاهرة ، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطه اليوم الأحد، بعرض التقرير الطبي، الذي حررته اللجنه المكلفة بفحص حالة الرئيس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم