العالم 07/12/2017لا توجد تعليقات
نرصد المحطات التاريخية لـ"صهينة" القدس
نرصد المحطات التاريخية لـ"صهينة" القدس
الكاتب: الثورة اليوم

منذ أن اغتصب الكيان الصهيوني أرض فلسطين في عام 1948، سعت “تل أبيب” إلى لاستكمال المخطط للسيطرة الكاملة على القدس، حتى جاء الرئيس الأمريكي ” دونالد ترمب”، أمس “الأربعاء”، ليعلن أن مدينة القدس الشريف عاصمة لـ”إسرائيل”، ليكون بذلك صك جديد لدولة الاحتلال لسيطرتها على المسجد الأقصى.

نرصد المحطات التاريخية لـ"صهينة" القدس القدس

نرصد المحطات التاريخية لـ”صهينة” القدس

نرصد المحطات التاريخية لـ”صهينة” القدسالمنطقة والعالمين العربي والإسلامي، قائلًا إن “تأخير الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل لم يحقق شيئا للتوصل للسلام”.

قرار “ترامب”، فتح الباب أمام ذاكرة التاريخ للمحاولات المستمرة من الكيان الصهيوني لتغير معالمالانتفاضة الفلسطينية، الثورة اليوم، الضفة الغربية المحتلة، العالم، العالم الإسلامي، القدس، القدس عاصمة فلسطين الابدية، الكونجرس الأمريكي، الكيان الصهيوني، امريكا، ترامب، تهويد القدس، شيخ الازهر، قرارات المجتمع الدولي، نقل السفارة الأمريكية المدينة الإسلامية خلال الفترة الماضية، والتي يرصد موقع “الثورة اليوم“، في التقرير التالي:

بداية محاولات تهودي القدس الفعلية بدأت في عام 1967م، حين دخل الجنرال “موردخ ايجور” المسجد الأقصى المبارك هو وجنوده، ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة.

وبعدها بعام،  صدر قرار”إسرائيلي” بمصادرة الأرض الفلسطينية في القدس المحتلة وامتلاكها؛ بدعوى أنها أراضي دولة رغم وجود أصحابها ومالكيها الأصليين.

أما في عام 1970م، فقد افتتحت “إسرائيل” كنيسًا يهوديًّا جديدًا تحت المسجد الأقصى يتكون من طبقتين،  وهو على مسافة 97 مترًا من مركز القبة.

وفي عام 1980م، أعلن الكيان الصهيوني ضَمّ القدس المحتلة إليها، وأعلنت عن القدس بشطريها عاصمة موحدة لـ”إسرائيل”.

عام 1986م، عقد عدد من الحاخامات اجتماعًا خاصًا؛ قرروا فيه بصورة نهائية السماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى، كما قرروا إنشاء كنيسيه ودي في إحدى ساحاته.

بينما في عام 1989م،  سمحت الشرطة الإسرائيلية بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب الحرم القدسي الشريف، وذلك للمرة الأولى رسميًّا.

عام 1990م، كانت أول محاولة من حركة تطلق على نفسها”أمناء جبل الهيكل” لاقتحام المسجد الأقصى؛ لوضع حجر أساس “للهيكل” المزعوم، وارتكاب مذبحة الأقصى الأولى على يد قوات الاحتلال ضد المسلمين المُحتجّين على ذلك؛ مما أدى إلى استشهاد 34 مسلمًا وجرح 115 آخرين.

وفي عام 1993م،  بدأت مرحلة أخرى من تهويد القدس؛ وهي عبارة عن رسم حدود جديدة لمدينة “القدس الكبرى”، وتشمل أراضي تبلغ مساحتها 600 كم2 أو ما يعادل 10% من مساحة الضفة الغربية.

وعام 2000م، قام “أرئيل شارون”، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بزيارة للمسجد الأقصى؛ لتفجر انتفاضة جديدة في الشارع الفلسطيني، أوقعت آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين.

أما عام 2006م، افتتح  مسؤولون يهود غرفة جديدة لصلاتهم في ساحة البراق “المبكى”، بحضور رئيس الاحتلال “موشي هكتساف”.

وفي عام 2007م، ادعت سلطات الاحتلال اكتشافها لطريق واسع يعود لفترة الهيكل الثاني بزعمهم، ويمتد بين سلوان وحائط البراق تحت الأقصى المبارك.

وعام 2011م، افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميًّا نفقًا جديدًا، يمتد من حي وادي حلوة ببلدة سلوان، إلى المسجد الأقصى، بطول 200 متر تقريبًا.

وعام 2014م،  اقتحم الحاخام المتطرف “يهودا غليك” للمرة الثانية المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة مع مجموعة من المستوطنين، وصحفي يحمل كاميرا “فيديو”؛ حيث قاموا بالصعود إلى سطح قبة الصخرة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تسوية بين شركة أوبر وامرأة اتهمت سائق لديهم باغتصابها
تسوية بين شركة أوبر وامرأة اتهمت سائق لديهم باغتصابها
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم