العالم 07/12/2017لا توجد تعليقات
نقارن بين مواقف المؤسسات الدولية والأزهر تجاه صهينة القدس
نقارن بين مواقف المؤسسات الدولية والأزهر تجاه صهينة القدس
الكاتب: الثورة اليوم

في رد فعل “صادم”، على قرار الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل” ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها، اكتفى الدكتور “أحمد الطيب”، شيخ الأزهر، قرارًا بأن تكون خطبة الجمعة المقبلة في الجامع الأزهر عن القدس وهويته العربية.

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد بعدم إستقرار القدس

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد بعدم إستقرار المنطقة بالكامل

فيما لم يستنكر “الطيب”، قرار “ترمب”، بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، واكتفى بدعوة جموع العالم الإسلامي في شتي بقاع الأرض، بأن تكون خطبة جمعتهم القادمة أيضًا عن القدس والعمل على نصرته، ورفض أي محاولة لتغيير هويته العربية.

أمَ على الصعيد الإسلامي والعالمي، كان رد الفعل أقوى من بيان شيخ الأزهر الشريف الدكتور “أحمد الطيب”؛ حيث قال رئيس الشؤون الدينية التركي، “علي أرباش”، إن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، “نهج متهور ضرب الإنسانية، والقانون الدولي بعرض الحائط”.

وذكر –في بيان له أمس “الأربعاء”-، أن قرار ترامب “محاولة لجعل القدس عاصمة لإسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية بدون وجه حق”.

ولفت “أرباش”، أن القدس “مدينة إسلامية تعاقب عليها عدد من الأنبياء، مشيرًا أنها منذ القدم تعتبر نموذجًا في التعايش بين ثقافات وحضارات مختلفة.

بينما استنكرت هيئة علماء الصومال، اليوم “الخميس”، موقف واشنطن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن “مدينة القدس خط أحمر”.

ومن جانبه، دعا شيخ نور بارود، نائب رئيس الهيئة، حكومته وشعبه إلى إبداء موقفهم والنزول إلى الشوارع تنديدا بخطوة ترامب، معتبرا إياها مسّا بإيمان الأمة الإسلامية.

وعلى صعيد متصل،  قالت منظمة “التعاون الإسلامي” إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة بمثابة “خروج عن الإجماع الدولي”.

ونوهت، في بيان لها اليوم “الخميس”، بتحركها العاجل بعقد قمة استثنائية لقادة الدول الأعضاء بالمنظمة في إسطنبول يومي 12 و13 ديسمبر الجاري، لبحث تداعيات القرار الأمريكي، وصياغة موقف إسلامي موحد إزاء هذا التصعيد الخطير.

وأكدت المنظمة موقفها الثابت تجاه القـدس باعتبارها جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

كما دعت رابطة علماء فلسطين، أمس “الأربعاء”، الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني لإطلاق انتفاضة وثورة شعبية، ردا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسميا بمدينة القـدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت، في بيان لها، “إننا ندعو الأمة الإسلامية وشعبنا إلى انتفاضة عارمة شعارها القرآن والسنة لأن هذا القرار يشجع التطرف اليهودي”.

وشددت “الرابطة”، على ضرورة توحد كافة الجهود الفلسطينية لمواجهة القرار الأمريكي، وعدم القبول بتمريره.

ويذكر أنه، كان أعلن مساء أمس “الأربعاء”، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسمياً بالقـدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة في إسرائيل من تل أبيب إلى القـدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ حفاظًا على المصالح الأمريكية.

واحتلت إسرائيل القـدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القـدس الغربية، المحتلة منذ عام 1948، معتبرة “القـدس عاصمة موحدة وأبدية” لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

كما يتمسك الفلسطينيون بالقـدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الشافعى يكشف طبيعة دينا حبيب مستشار الأمن القومي الأمريكي بالبيت الابيض
“الشافعى” يكشف دور دينا حبيب مستشار الأمن القومي الأمريكي بالبيت الابيض
قال الدكتور نائل الشافعى مؤسس ومدير موسوعة المعرفة، والاستشاري للعديد من الهيئات الدولية والعالمية، أن دينا حبيب مساعدة مستشار الأمن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم