دوائر التأثير 13/12/2017لا توجد تعليقات
لماذا تسعى مصر لامتلاك النووي بعد عزوف العالم عنه؟
لماذا تسعى مصر لامتلاك النووي بعد عزوف العالم عنه؟
الكاتب: الثورة اليوم

رغم عزوف العالم عنه، إلا أن دولة الانقلاب العسكري تصر على امتلاك المفاعلات النووية، عبر مشروع بناء محطة الضبعة النووية، والتي وقع كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و عبد الفتاح السيسي اتفاقية البدء الفعلي بتنفيذها أمس، فيما رأى خبراء أن الاستثمارات الخاصة بها والاتفاقيات المالية بين القوات المسلحة المصرية وروسيا وراء ذلك الإصرار.

لماذا تسعى مصر لامتلاك النووي بعد عزوف العالم عنه؟ النووي

لماذا تسعى مصر لامتلاك النووي بعد عزوف العالم عنه؟

وكانت حملة دولية انطلقت منذ عام 2012، دعت للتخلص من النووي، حيث طالبت الدول غير النووية البلدان المسلحة نوويا بتسريع وتيرة التخلص من أسلحتها، في حين قالت القوى النووية إنها تحقق تقدما لم يسبق له مثيل.

و بموجب المعاهدة التي انضمت إليها أغلب الدول وافقت القوى الخمس التي تمتلك أسلحة نووية على العمل من أجل التخلي عن أسلحتها، وتعهدت الدول التي لا تملك أسلحة نووية بعدم السعي لامتلاكها.

ورأى مراقبون تركيزا على هدف منع الانتشار النووي أكثر من التركيز على وفاء القوى الخمس وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا بالتزاماتها..

مصالح الجيش

وفي هذا الصدد رأى الخبير الاقتصادي ممدوح الولي في تصريح لـ”الثورة اليوم“:إن هناك مصالح سياسية لعبد الفتاح السيسي، وأخرى اقتصادية للجيش وللمؤسسة العسكرية، لافتا إلى أن المصالح السياسية ضمان التقارب المصري الروسي عبر اتفاقية الضبعة النووية، والمصالح الاقتصادية تكمن في إدارة المؤسسة العسكرية لعملية توليد الكهرباء وبيعه للمواطنين بدلا من وزارة الكهرباء.

وأضاف الولي:”المتحكم الأساسي في محطة الضبعة النووية شركة روسية والقوات المسلحة، ولم يتم إشراك شركات طاقة خاصة في هذا المشروع، كما لم تتعاقد القوات المسلحة مع أي شركة لنقل وتوزيع الكهرباء رغم أن السوق يتحمل المشاركة إلا أن الجيش يستحوذ على نسبة كبيرة من تلك العملية”.

الاستيلاء على الأراضي

واستغلت دولة الانقلاب العسكري مشروع الضبعة في الاستيلاء على آلاف الكيلو مترات لصالح الجيش، حيث أصدر عبد الفتاح السيسى القرار رقم 101 لسنة 2017، بالموافقة على إعادة تخصيص مساحة 14596.35 فدان من الأراضى المملوكة للدولة ملكية خاصة بجهة غرب وصلة الضبعة محور الضبعة بمحافظة مطروح وفقا للخريطة والإحداثيات المرفقين، لصالح القوات المسلحة.

في نفس يوم إصدار القرار قال السيسي في كلمة خلال زيارته للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، إن الخطر الوحيد على الدولة المصرية يتمثل في ضعف الروح المعنوية للمصريين، أو فقدانهم الثقة في أنفسهم وفي قدرة الدولة.

وخاطب السيسي المصريين باللهجة الشعبية قائلا: “هذه دولة مؤسسات .. مصر مش عزبة حد.. لا عزبة رئيس أو رئيس وزراء أو عزبة وزير.. مصر بتاعت المصريين ومحدش يقدر يعمل كدا.. إنما ممكن يتعمل فى مصر كدا وقت ضعفكم و تمزقكم فيسهل النيل من مصر…اللي هياخد حاجة منكم هياخدها بضعفكم وتمزقكم”.

الرواية الرسمية

وبحسب الرواية الرسمية، فأكد وزير الكهرباء، محمد شاكر، إن المحطة النووية ستوفر عدداً من المزايا الاجتماعية والاقتصادية والحضارية، حيث إنه يوفر حوالي 10 آلاف فرصة عمل جديدة للشباب خلال فترة التشييد التي تمتد على قرابة 8 سنوات، و4 آلاف فرصة عمل أخرى بعد التشغيل، وسيترتب على المشروع رواج اقتصادي وسياحي سيكون له عظيم الأثر بعد تشغيل المشروع على منطقة الضبعة بمحافظة مطروح بكاملها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في يومها الوطني.. هكذا أصبحت قطر القوية "السَّند" للحركات التحررية
في يومها الوطني.. هكذا أصبحت قطر القوية “السَّند” للحركات التحررية
"قطر ستبقى حرة".. بهذه الكلمات تحتفل دولة قطر هذا العام بيومها الوطني، وهي أحد الأبيات الشعرية لمؤسس قطر، والنشيد الوطني للدولة، وستكون
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم