دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
إحتجاجات فى بريطانيا لرفض زيارة ولي العهد السعودي ومطالبات بإلغائها
إحتجاجات فى بريطانيا لرفض زيارة ولي العهد السعودي ومطالبات بإلغائها
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي تتصاعد حدة الأزمة الفلسطينية، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، لا يزال الأمير محمد بن سلمان يتجاهل هذه الأزمة في تناقض كبير مع مواقف ملوك السعودية القدامى مع الأزمة الفلسطينية.

7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في القدس سلمان

7 فروق جوهرية بين بن سلمان وحكام السعودية السابقين في القدس

التجنب

أول الفروق تتمثل في تجاهل وتجنب القضية، فهذا ما قدمه بن سلمان، بعكس الأدوار التاريخية التي قام بها ملوك المملكة من قبل، حيث كشف المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت ساتلوف إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تجنب الحديث عن موضوع القدس مع وفد أميركي في اليوم التالي من إعلان الرئيس دونالد ترامب اعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل.

وقال ساتلوف في مقال له إنه كان يرأس وفدا إلى الرياض والتقى بولي العهد السعودي الذي تحدث عن مسائل عدة دون القدس.

وذكر ساتلوف أنه سأل ابن سلمان عن رأيه في القرار الأميركي فأجاب باقتضاب بأنها خطوة مخيبة للآمال، ثم انتقل للحديث عن رؤى مختلفة للعلاقات السعودية الأميركية وعن إمكانية شراكة إسرائيلية سعودية.

وأضاف ساتلوف أن اللقاء كان يشكل فرصة لابن سلمان لإرسال رسالة قوية من خلال الوفد إلى القادة الأميركيين، لكنه لم يفعل.

غياب المساعدات

كانت المساعدات المالية والإغاثية عادة لملوك وأمراء المملكة السعودية، خاصة في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز الراحل، فكانت السعودية تقدم بنحو 500 مليون دولار سنويا مساعدات غذائية للفلسطينيين.

التطبيع

لا شك أن ما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون القدس الشرقية، تضعه ضمن القائمة المتورطة في تسليم القدس إلى «إسرائيل».

وكشفت الصحيفة في تقرير صدر عن هذه التفاصيل المثيرة للمفاوضات التي عقدت بين عباس والأمير محمد وراء الأبواب المغلقة في الرياض، في نوفمبر المنصرم، نقلا عن مسؤولين عرب وأوروبيين مطلعين على موقف الرئيس الفلسطيني من اللقاء.

مواجهة الاستعمار البريطاني

وقفت السعودية وهي في طور التأسيس والنشأة بقيادة المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود موقف المؤيد والمناصر للشعب الفلسطيني ضد الاستعمار البريطاني والصهيونية العالمية.

وقد جاءت القضية الفلسطينية في صلب المفاوضات التي تمت بين الملك عبد العزيز والحكومة البريطانية في اجتماعات وادي العقيق في جمادى الأولى عام 1345هـ/1926م بشأن إلغاء معاهدة القطيف، وتوقيع معاهدة جديدة يكون فيه الملك عبد العزيز الند للند للحكومة البريطانية، وقد أراد البريطانيون أن يعترف الملك عبد العزيز مقابل ذلك بمركز خاص لهم في فلسطين، وأن يعترف بوعد بلفور المضمن في صك الانتداب البريطاني، وقد رفض الملك عبد العزيز المساومة على الحقوق الثابتة للأمة العربية في فلسطين.

زيارات إلى القدس

وفي عام 1354هـ/1935م بعث الملك عبد العزيز ولي عهده الأمير سعود (الملك في ما بعد) إلى فلسطين لتفقد أوضاع الشعب الفلسطيني عقب ثوراته المتعددة، وقال الملك سعود في أثناء الزيارة: إن أبناء الشعب الفلسطيني هم أبناؤنا وعشيرتنا، وعلينا واجب نحو قضيتهم سوف نؤديه.

وقد أرسل الملك عبد العزيز وزير خارجيته الأمير فيصل (الملك في ما بعد)، إلى فلسطين لدعم الموقف الفلسطيني، وهناك قال: أرسلني والدي الملك عبد العزيز في مهمتي هذه إليكم ففرحت فرحتين: الفرحة الأولى كانت من أجل زيارة المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه، أما الثانية فكانت بلقاء هؤلاء الثوار لأبشرهم بأن جهودهم لن تذهب سدى.

وعند صدور مشروع تقسيم فلسطين الذي أقرته لجنة بيل، أعلن الملك عبد العزيز عن رفضه للمشروع وبذل جهوداً كبيرة على المستويين العربي والدولي لمنع هذا المشروع.

وقد وصف ونستون تشرشل الملك عبد العزيز بأنه “أصلب وأعند حليف لنا يعارضنا بالنسبة للقضية الفلسطينية”.

تسهيل الاتصالات

وفي عام 1362هـ/ 1943م أسست السعودية قنصلية عامة لها في مدينة القدس بفلسطين لتسهيل الاتصالات مع الشعب الفلسطيني وتيسير الدعم لقضيته العادلة.

مشروع الملك فهد

كما كان مشروع الملك فهد للسلام الذي أعلن في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في مدينة فاس المغربية عام 1982م، ووافقت عليه الدول العربية أصبح أساساً للمشروع العربي للسلام، كما كانت هذه البادرة أساسا لمؤتمر السلام في مدريد عام 1991.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم