أقلام الثورة قبل 7 شهورلا توجد تعليقات
فرضية الثورة ولماذا ؟
فرضية الثورة ولماذا ؟
الكاتب: حسام سمير

تنسدل خيوط الشمس الذهبية رائعة الجمال مع إشراقة صباح جميل فتتخل خيوطها السحرية التى تجعل للحياة مظهر جذاباً فتمر عبر نافذة اعلى غرفة ضيقة مليئة بالعشرات ممن خاضوا تجربة الديمقراطية وسبحوا فى حلمهم الوردى أنهم سيغيرون مصير بلادهم الى الأفضل والأرقى ظنوا أنهم سيحققون ديمقراطية حقيقية فانتهى بهم الحال فى تلك الغرفة الضيقة والتى هى واحده من آلاف غرف الاحتجاز والإخفاء القسري ينتظرون مصيرا مجهول يصنعون من خيوط الشمس المنسدله آمال فى غد أفضل وفى كرب سيزول.

المجلس العسكري الديمقراطية

حلم الديمقراطية بين ثورة يناير والانقلاب العسكري

الثلاء 25 يناير2011 الواحدة بعد الظهر تنطلق أول شرارات ثورة الخامس والعشرين جابت معظم شوارع المدينه كان الغالب شباب من كل فئات وطوائف المجتمع خرجوا يطلبون حقهم فى التغيير رددوا هتافا واحد ” عيش * حرية * عدالة ” فتصدت لهم القوى الامنية لتردهم او لتأخر تقدمهم فى سبيل تحقيق مطلبهم وبين قتل وتعذيب وتغييب خلف القضبان أبي فيضان الثورة أن تعترضة حواجز الديكتاتورية الدموية فمضى إلى أن تنحى الرئيس والذى لم يكن تنحية مطلبا رئيسياً للثورة إنما أرادت العيش فى حرية أرادت حياه كريمه فى وطن نشأوا فيه وأحبوه فى ظل عدل وحريه فى التعبير عن أرائهم إنه حلم الديمقراطيه .

الجمعه 11 فبراير 2011 مع غروب الشمس أعلن الرئيس تنحيه تلبية لطلب ثورة الشباب الغاضب بعد قتل وسجن القوى الامنيه العديد منهم إنهم زهرة شباب مصر الثائر من أجل حياة كريمه وحلم بالديمقراطيه ، لم يكن الرئيس فى خطابه الاخير موفقا كان بإستطاعتة الاستجابة وإحتواء الشباب الثائر وتحقيق بعض من طلباته لتجاوز تلك المرحلة ولكنها إراده السماء ليتولى المجلس العسكرى إدارة أمور البلاد لحين تحقيق حلم الديمقراطية وانتخاب رئيس وفق عملية أنتخابية حرة ونزيهه .

الأحد 24يونيو 2012 ومع خيوط ونسمات الفجر الاولى تظهر نتيجة الانتخابات بعد جدال ومفاوضات وكواليس داخل اللجنة العليا للأنتخابات لا تستطيع الاقلام الإفصاح عنها فتخرج المظاهرات فى شتى أنحاء مصر معبرة عن الفرح وانتصار ارادة الشعب وتحقيق حلم الديمقراطية الكل شارك فى تحقيق هذا الحلم من ذهب للتصويت ومن لم يذهب من أيد ومن عارض الكل سعيداً مستبشراً ببزوغ فجر الديمقراطيه .

الأربعاء 3 يوليو 2013 منتصف اليوم يخرج قائد الجيش المصري ليعلن إنقلابه على أول رئيس مدنى منتخب بعد عهد عسكرى على مدار أربع رؤساء لم ترى مصر فيه ديمقراطيه حقيقية قامت على خلفيتة ثورة الخامس والعشرين ، يخرج قائد الجيش بمزعم أن الشعب أراد هذا بعد صناعة ثورة إعلاميه إستخدمت فيها قوى مختلفه وتوحدت فيها تيارات سياية متناحره ليقتلوا الحلم الجميل ويسجنوا الديمقراطيه وينقلبوا على الشرعية ، وغيب على أثار ذلك الرئيس المنتخب خلف القضبان بإتهامات واهيه الرئيس الذى كان يسعى بكل جهده للإصلاح ولترسيخ الديمقراطية حلم الشباب الذى رحلت به آلة القمع الأمنى خلف القضبان.

حلم الديمقراطية بين ثورة يناير والانقلاب العسكري الديمقراطية

حلم الديمقراطية بين ثورة يناير والانقلاب العسكري

الأربعاء 14 اغسطس 2013 مع خيوط الفجر الاولى وفى ميدانيى النهضة ورابعه العدوية أمام أبواب المسجد وفى ساحته ومن جميع الطرق المؤدية اليه تنطلق الأعيرة النارية وصفارات الأنذار وأبواق التحذير وحالة بين الكر والفر بين المعتصمين الذين يتمسكون بشرعية الرئيس المنتخب وينددون بالانقلاب العسكرى لا يجدون منفذا ينفذون منه أو ضوءا يسيرون إليه آلاف من القتلى والجرحى برك من الدماء شلال من القهر والحزن وخيبة الأمل وفقدان الحرية والشرعية وقتل للديمقراطيه ويحل الظلام الدامس بعد أكبر مذبحة فى تاريخ  مصر الحديث .

الثلاثاء 3 يونيه 2014 فوز قائد الجيش المنقلب على رئيسة فى الانتخابات بنسبة 96 بالمائة نفس النسب التى كان يشهدها العامه قبل ثورة الخامس والعشرين نسبة تعلن موت الديمقراطيه إن نسبة الرئيس المدنى المنتخب عقب ثورة الخامس والعشرين كانت 51.73 بالمائة لذلك عمت فرحه حقيقية لمن ايده ومن لم يؤيده لم تكن الفرحة بفوزه بقدر ما كانت فرحة بتحقيق إرادتة وإنتصار الديمقراطية ، وماهى إلا أيام بعد تنصيب قائد الانقلاب العسكرى حتى يغيب اكثر من مائة الف بريء من مؤيدى الرئيس الشرعى وممن يتمسك بحقه فى تحقيق ديمقراطية حقيقية .

إن الرئيس الذى لا يزال خلف القضبان لم تغيره الأيام والسنين لا يزال كما هو والكثير من المدافعين عن الديمقراطية يسعون لتحقيق حلمهم وحلم الكثيرين .

عندما تغيب شمس الحرية وترحل فى أعماق بحور الظلام والاستبداد وبين مد وجزر تغرق الديمقراطية .

فهل تشرق الشمس يوماً وتحمل خيوطها الذهبية رسالة الحرية لكل من غيب قهراً خلف القضبان كل من يحمل فى قلبه الحب لبلاده ويدافع عن كرامتها ،  هل ستظل الديمقراطية حلماً وإن تحقق يوماً هل سيتم الحفاظ عليها  والدفاع عنها بكل قوة أم نتركها تلاطمها الامواج.

  • باحث بالشئون السياسية والحقوقية .
  • خريج كلية تجارة الاسكندرية .
  • عضو بمنظمة العفو الدولية .
  • عضو منظمة HWPL,IWPG بكوريا الجنوبيه.
  • رئيس لجنة الشريعه فى KHA بكوريا .
  • عضو المكتب التنفيذى بالهيئة التنسيقية بين القوى السياسية بالأسكندرية.
  • عضو شرفى بمنظمة KMA.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أبشروا يا أهل غزة..
أبشروا يا أهل غزة... فعن  أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: {لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم