نحو الثورة قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
الحقيقة الكاملة لمشاركة "السيساوية" في إشعال أزمة كنيسة أطفيح
الحقيقة الكاملة لمشاركة "السيساوية" في إشعال أزمة كنيسة أطفيح
الكاتب: الثورة اليوم

رغم محاولات نظام “عبد الفتاح السيسي”، إخفاء ما يحدث في مركز أطفيح، وخاصة بقريه كفر الواصلين، بمحافظة الجيزة، إلا أن أصابع الاتهام تشير لأحد قيادات حملة “عشان تبنيها”، التي تطالب قائد الانقلاب بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، مسؤوليته عن الحادث.

الحقيقة الكاملة لمشاركة "السيساوية" في إشعال أزمة كنيسة أطفيح أطفيح

الحقيقة الكاملة لمشاركة “السيساوية” في إشعال أزمة كنيسة أطفيح

ويشار إلي أن مطرانية أطفيح للأقباط الأرثوذكس، بحسب بيان عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “كنيسة الأمير تادرس بمركز أطفيح  تعرضت يوم الجمعة الماضي، لاعتداء من قبل مئات الأشخاص، الذين تجمهروا أمام المبنى بعد صلاة الجمعة، مرددين هتافات عدائية، مطالبين بهدم الكنيسة“.

وفي وقت سابق مساء يوم الجمعة، نفى اللواء “إبراهيم الديب”، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، قيام مجموعة مسلحة بالهجوم على كنيسة بمركز أطفيح، وفق ما أورده موقع صحيفة أخبار اليوم.

وأوضح المسؤول الأمني أن “منزل ملك مسيحي الديانة، بمركز أطفيح مكون من 3 طوابق، والطابق الأول مستخدم كحضانة أطفال، والطابقين الآخرين تحت الإنشاء وأراد صاحب المنزل تحويل المنزل لكنيسة، مما دفع بعض الأهالي بالتجمع والهتاف إعتراضاً على إنشائها”.

وبحسب شاهدن عيان يدعى “ميلاد عبدالشهيد”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلام تاني”، المذاع على فضائية “دريم”، مساء الجمعة، أن الاعتداء على الكنيسة، تم فى حضور قيادات الشرطة.

فيما، نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، شهادات تفيد بأن، “هشام أبو الأفندى”، الذي حضر لقاءات “حملة عشان تبنيها” الرسمية، الداعمة لـ”السيسي”، وأحد الداعين لها في القرية التي وقع فيها الهجوم، هو المحرض الرئيسي على هدم الكنيسة.

أما الناشط القبطي، “أكرم بقطر”، قال عبر تدوينه له على موقع “فيسبوك”: “أخى المسيحى وجهه غضبك للجانى الحقيقى وهو “الدوله”، مش توجهه غضبك ضد الإسلام و المسلمين، وهم مضطهدين فى مصر زيك بالضبط من العصابه الحاكمة”.

وتابع “أكرم”، قائلًا: “أخى المسيحى لا تجعل العصابه الحاكمه تستخدمه بأداه توظيفيه كل مره علشان ترسخ لوجودها”.

وبحسب ما هو معلن، المقدم من منظمة التضامن القبطي “كوبتك سوليدرتي”، عبر مشرعين أمريكيين، بحجة تسليط الضوء على ما أسموه بمحنة الأقباط والدعوة لدعمهم، الأمر الذي قوبل بالانتقاد من مصر.

وينص على أن الأقباط والمسيحيين الآخرين كانوا أهدافا للعدوان المجتمعي مما أدى إلى خسائر في الأرواح والممتلكات وتدمير الكنائس؛ وأن نسبة من الأقباط هاجروا من مصر على مدى العقود القليلة الماضية هربا من التمييز، وفقا لمشروع القرار.

ورغم إشادة المشروع بـ”السيسي”، كأول رئيس مصري يظهر في القداس المسيحي لعيد الميلاد، إلا أنه أشار إلى أن مصر في أغسطس 2016، أصدرت قانونا جديدا يتعلق ببناء الكنائس، لكنه لم يرفع أعباء كبيرة على القدرة على بناء الكنيسة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل تدفع حرب الهاشتاجات لحراك على الأرض ضد السيسي؟
هل تدفع حرب الهاشتاجات لحراك على الأرض ضد السيسي؟
سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حول الموقف من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال فترة رئاسته الحالية. ودشن رواد موقع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم