العالم قبل أسبوع واحدلا توجد تعليقات
رد الاتحاد الإفريقي على تصريحات ترامب ووصفها بـ "الصادمة"
الكاتب: الثورة اليوم

نشرت صحف دولية عن السبب الحقيقي وراء إلغاء الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” زيارته لبريطانيا لافتتاح المقر الجديد للسفارة الأمريكية، وسينوب عنه وزير الخارجية “ريكس تيلرسون”؛ خوفاً من تظاهرات واسعة بانتظاره. 

صحف دولية: "ترامب" يلغي زيارته لبريطانيا خوفاً من الاحتجاجات ضده  ترامب

صحف دولية: “ترامب” يلغي زيارته لبريطانيا خوفاً من الاحتجاجات ضده

وذكرت صحيفة “التايمز” في مقال صباح اليوم السبت، أن “ترامب” لم يكن يجد ما يروق له لو أنه زار لندن لافتتاح سفارة الولايات المتحدة الجديدة، فربما قابله الناس بالاحتجاجات وقابلته رئيس الوزراء بصرامتها المعهودة، ووصفت الصحيفة إلغاء الزيارة بأنها فرصة ضائعة، مؤكّداً أن “ترامب” ألغى زيارته لبريطانيا لهذه الأسباب، وليس للأسباب التي ذكرها في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وتضيف الصحيفة أن الانتقادات التي تعرَّض لها من عمدة لندن “صديق خان”، هي أيضاً كان من العوامل التي جعلته يتراجع عن الزيارة، كما أنه كان يتوقع استقبالاً فاتراً في قصر “ويندسور”، جعله يفقد حماسه للقيام بهذه الزيارة.

وأشارت “التايمز” أن هذا التحول أمر مؤسف؛ لأن الظروف الحالية تحتم على زعماء البلدين تعزيز علاقتهما من أجل حماية أهدافهما الاستراتيجية المشتركة.

ونشر الرئيس الأمريكي مساء الخميس الماضي، تدوينة أنه لن يقوم بهذه الرحلة، قائلاً: “السبب الذي دفعني لإلغاء الرحلة إلى لندن هو أنني لست من المعجبين الكبار بإدارة باراك أوباما، التي باعت السفارة التي كانت في أفضل الأماكن في لندن (برخص التراب) لتبني أخرى بعيدة بـ 1.2 مليار دولار”، وأضاف: “صفقة سيئة وتريد مني قص الشريط، لا”.

وفى سياق متصل أوضحت صحيفة “الجارديان” في تقرير لها أمس الجمعة، يُشير إلى أن “ترامب” ألغى زيارته إلى العاصمة البريطانية الشهر المقبل؛ خوفاً من تظاهرات واسعة بانتظاره، فيما قال الرئيس الأمريكي: إن السبب وراء إلغاء الزيارة هو غضبه على الرئيس باراك أوباما الذي باع الأرض المقامة عليها السفارة الحالية بثمن زهيد، مقابل استبدالها بمقر من 1.2 مليار دولار.

وقالت الصحيفة: إن “ترامب” وصف في تغريدة له تلك العملية بالصفقة السيئة، مع أن خطط نقل السفارة من الحي الراقي في لندن “مي فير”، جرت عام 2008، في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، ولم يكن حينها أوباما قد انتخب.

ويُفيد التقرير بأن رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي”، التي كانت أول زعيمة تقابل ترامب بعد دخوله إلى البيت الأبيض العام الماضي، حملت معها دعوة رسمية لزيارة بريطانيا، ونظراً لتهديد الناشطين بتنظيم تظاهرات حاشدة، وإصرار الوزراء على عدم منح ترامب فرصة لمخاطبة البرلمان، فإنه لم يتم تحديد موعد للزيارة، واكتفت بزيارة عمل قصيرة الشهر المقبل لافتتاح السفارة وقص شريط السفارة، التي كلفت مليار دولار أمريكي في “ناين إلمز” في جنوب لندن، وعقد لقاء بعد ذلك مع “تيريزا ماي”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أحزاب سياسية في الشرق الأوسط ينبغي متابعتها في 2018 (بينهم حزب مصري)
أحزاب سياسية في الشرق الأوسط ينبغي متابعتها في 2018 (بينهم حزب مصري) 
أحداثٌ عديدة شهدها العام المنصرم 2017 في منطقة الشرق الأوسط سواء حصار قطر أو هزيمة داعش في العراق وسوريا، واستفتاء كردستان
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم