دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
تعرف على أشكال الانتهاكات الجسدية التي تعرض لها بن طلال لإجباره على التسوية
تعرف على أشكال الانتهاكات الجسدية التي تعرض لها بن طلال لإجباره على التسوية
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن الصراع بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وأبناء العم من الأمراء المغضوب عليهم، بلغ ذروته خاصة وأن الخصومة لم تسفر عن مجرد احتجاز في فندق وحسب، بل وصل الأمر إلى تعذيب وضرب الأمراء لإجبارهم على التسوية المالية مع بن سلمان.

تعرف على أشكال الانتهاكات الجسدية التي تعرض لها بن طلال لإجباره على التسوية التسوية

تعرف على ما نال بن طلال من الانتهاكات الجسدية لإجباره على التسوية

وكشفت صحيفة “إكسبرس” البريطانية عن التفاصيل التي حدثت للأمير السعودي الوليد بن طلال، بعد رفضه دفع مبلغ التسوية الذي طلبته السلطات السعودية مقابل إطلاق سراحه.

وأكدت الصحيفة البريطانية، في تقرير عبر موقعها الإلكتروني، أن الوليد بن طلال تعرض للتعذيب والضرب بعد نقله إلى سجن “الحائر” المشدد، جنوب الرياض، عقب رفضه دفع مبلغ التسوية الذي طلبته السلطات السعودية مقابل إطلاق سراحه.

تعليقه رأساً

ونقلت الصحيفة عن مصادر، لم تسمها: “تردّد أن الوليد بن طلال تم تعليقه رأساً على عقب وتعرض للضرب بعد أن رفض دفع مبلغ تسوية قدّرته الحكومة السعودية بـ 728 مليون جنيه استرليني، ثمناً لكسب حريته”، وادعت أنه “نقل ما يقرب من 60 من محتجزي الريتز كارلتون إلى سجن الحائر المشدد مع الوليد بن طلال”.

عرض التبرع

وكان مسؤول سعودي بارز كشف لوكالة “رويترز”، الأحد الماضي، أن الوليد بن طلال يتفاوض حالياً مع السلطات السعودية للتوصل إلى تسوية ممكنة نظير إطلاق سراحه، لكنه لم يوافق على شروطها بعد.

وقال مصدر ثانٍ مطلع على قضية الوليد بن طلال لـ”رويترز”، إن المليادرير السعودي عرض تقديم تبرع إلى الحكومة السعودية، بتقديم ممتلكات يختارها هو إلى السلطات، إلا أن الحكومة رفضت ذلك.

واحتُجِز الوليد بن طلال في فندق “الريتز كارلتون” بالعاصمة الرياض، في إطار الحملة السعودية غير مسبوقة ضد الفساد، والتي احتجزت على إثرها عددا من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال والمسؤولين الحاليين والسابقين. وجاءت الحملة بعد ساعات من تشكيل الملك سلمان لجنة لمكافحة الفساد، 4 نوفمبر الماضي، أسند رئاستها إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وكان موقع “سيليبرتي نت وورث” المعني بأخبار المشاهير وأغنياء العالم، نشر تقريرا فيما وصفته بأنه السبب الحقيقي لاستهداف المملكة لأبرز مليارديرات العالم، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال.

وقال الموقع الأمريكي: “السلطات السعودية جمعت عشرات من أكثر اللاعبين تأثيرا في المملكة واعتقلتهم، بدعوى الفساد، لكن الأمر أبعد من ذلك بكثير”.

وتابعت”المليارديرات الثلاثة يعدوا من أباطرة الإعلام السعودي، وشارك معظمهم في تشكيل الرأي العام السعودي، خاصة وأن أحدهم يمتلك مجموعة قنوات إم بي سي والعربية، فيما أسس آخر أول شبكة قنوات متخصصة مشفرة ART، ويمتلك الأمير الوليد بن طلال شركة روتانا، التي تمتلك معظم أرشيف السينما والدراما العربية”.

ووصفت المليارديرات الثلاثة بأنهم ساهموا في تشكيل الرأي العام العربي ليس السعوديين فحسب، لذلك أدرك ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خطورة تأثير الثلاثة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ليس فقط شراء الغاز من الصهاينة.. تعرف على الأخطر 
ليس فقط شراء الغاز من الصهاينة.. تعرف على الأخطر 
"إنه يوم عيد".. كلمات وصف بها رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" اتفاقية تصدير الغاز لمصر بقيمة 15 مليار دولار، والذي ستتحوّل فيه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم