نحو الثورة قبل 10 شهورلا توجد تعليقات
أحزاب وحركات سياسية تهاجم قرار زيادة سعر المحروقات وتحذر من غضب الشعب
أحزاب وحركات سياسية تهاجم قرار زيادة سعر المحروقات وتحذر من غضب الشعب
الكاتب: الثورة اليوم

هكذا ننتصر”.. ربما احتاجت ثورة 25 يناير 7 سنوات كاملة؛ لتتمكّن من الوصول إلى مرحلة من النُّضج، تسمح للثوار بإعادة صياغة الرؤى والأفكار بما يُحقِّق تلك العبارة.

ينفرد “الثورة اليوم” بنشر لقاءات الصحفي أبو بكر خلاف الخاصة مع 9 من ثوار 25 يناير، لم تجمعهم الاتجاهات السياسية ولا الأيديولوجيات والأفكار، ولكن جمعهم المنفى، إذ كانوا من بين الآلاف من الشباب الذين أجبرتهم ظروف الملاحقات الأمنية على الفرار إلى تركيا.

وإلى نص كلمات الثوار:

الإعلامي “محمد ناصر”: لا أعاني في المنفى لكن مصر ضاعت

الإعلامي "محمد ناصر": لا أعاني في المنفى لكن مصر ضاعت ثورة

الإعلامي “محمد ناصر”: لا أعاني في المنفى لكن مصر ضاعت

بلقاء الإعلامي “محمد ناصر” قال: المواقف كثيرة في ثورة يناير، ولكن أبرزها كان في جمعة الغضب، وبالتحديد على كوبري الجلاء، حيث قابلت أحد أصدقائي يقول لي: “خلّي بالك من والدتي”، وهي تقول لي: قاوم ولا تخف، وفجأة وقعت اشتباكات شديدة واختفت السيدة من أمامي، وتابع: “فوجئت بعد الانقلاب أن هذا الشخص يسبّني على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وعن مستقبل الثورة المصرية قال “ناصر”: “بعد 30 سنة من انتهاء حكم مبارك، فأنا أرى أن هناك أمل؛ لأنني أتعامل بمنطق إسلامي”.

وعن إحساسه في المنفى قال: “لا أعاني أية مشاكل، ومن الممكن أن أبقى في المنفى حتى الموت، ولكن المؤلم هو ما نراه في مصر مما فقدته من قيم وأخلاق، وثروات مصر تضيع، الموانئ والقطاع الصحي تتحكّم فيها الإمارات، وجزيرتي تيران وصنافير بيعتا للسعودية، ومياه النيل ضاعت”.

 

رامي جان”: مستقبل الثورة غامض وإن لم نتطور ستطول مدة المنفى

"رامي جان": مستقبل الثورة غامض وإن لم نتطور ستطول مدة المنفى ثورة

“رامي جان”: مستقبل الثورة غامض وإن لم نتطور ستطول مدة المنفى

يقول الناشط القبطي “رامي جان“: “إن مستقبل الثورة غامض، ولكن في النهاية سننتصر بعوامل كثيرة، منها الفساد الداخلي والضغط الإعلامي وتوجيه الشعب المصري لما يحدث من فظائع داخل مصر”، معبراً عن أسفه من غياب خطة ممنهجة، مشدداً على أننا “إنْ لم نُطوّر من أدائنا فقد تطول مدة المنفى”.

 

وعن مقاومة الانقلاب أوضح “جان”: “أقوم بتغيير صورة السيسي لدى الأقباط”، مشيراً إلى أنه “لابد على جميع مَن في المنفى المقاومة بكل الأشكال لفضح النظام”.

 

 

عبد الهادي”: نجاح الثورة مسألة وقت والموجة القادمة لن تبقي ولن تذر

"عبد الهادي": نجاح الثورة مسألة وقت والموجة القادمة لن تبقي ولن تذر ثورة

“عبد الهادي”: نجاح الثورة مسألة وقت والموجة القادمة لن تبقي ولن تذر

كما التقينا بالسياسي المصري الناشط “عمرو عبد الهادي” – المتحدث باسم جبهة الضمير سابقاً – ويعيش ما بين إسطنبول والدوحة فقال: “في ثورة 25 يناير لدينا عدة مشاعر ومشاهد لا يمكن اعتبار أحدها “ماستر سين”، بل كل مشهد منهم جدير بأن يكون مشهداً بطولياً، ففي حياة الميدان 18 يوماً كانت مثالاً للإخلاص والتجرد واللُّحمة والأخوية، كان الأمل في عيون الجميع، وتعالت الرغبة في التغيير الإيجابي، فرأينا تنظيف الميدان وتلوين الأرصفة وتقاسم اللقمة، مشاهد عديدة من التضحية بالنفس لحماية بعضنا فداءً للوطن”.

وأضاف “عبد الهادي”: “إحساس أيام ثورة يناير تمُرّ علينا في المنفى ونحن نتجرّع مرارتها كالعلقم، لكن لا زلنا نرى أن الثورة ستنتصر، وهذا لدينا أصبح يقيناً؛ فالنظام العسكري يتهاوَى، والشعب داخلياً يغلي، وسوف تزول دولة العسكر للأبد، فالشعب رأى بعينه كيف يحكمون، ومدى فشلهم على كافة الأصعدة في إدارة الدولة”، مؤكداً أن “نجاح الثورة مسألة وقت والموجة القادمة منها لن تُبقي ولن تذر”.

خالد إسماعيل: الثورة مستمرة وربما يكون هذا آخر نظام عسكري يحكم المحروسة

خالد إسماعيل: الثورة مستمرة وربما يكون هذا آخر نظام عسكري يحكم المحروسة ثورة

خالد إسماعيل: الثورة مستمرة وربما هذا آخر نظام عسكري يحكم المحروسة

خالد إسماعيل” – عضو المكتب السياسي لحركة “6 أبريل” – يُقيم في اسطنبول، ومنها يُعبّر عن رأيه بحرية في كل ما يجري بمصر، يتذكر الثورة قائلاً: “هناك موقف لا أستطيع نسيانه ما حييت، وهو قتل أحد المعتصمين أمام عيني بالرصاص، حيث كنت أسير إلى جانبه، وكان يرتدي الكوفية الفلسطينية الشهيرة، تأخرت قليلاً لشراء كوب من الشاي كانت كفيلة لأن يبتعد عني لعدة أمتار قبل أن يسقط شهيداً برصاص قناصة، قيل وقتها إنهم منتشرون في مبنى “النيل هيلتون” والجامعة الأمريكية ومجمع التحرير”.

وعن أمنياته يقول: “كنت أتمنى أن يأتي يوم 25 من يناير هذا العام وأنا أحتفل بذكرى أعظم حدث عاشته مصر، وأنا افتخر بمشاركتي به، ولكن للأسف أنا أعيش خارج وطني منفياً ومضطراً لأن أكون بعيداً عن مصر، ولكن قلبي معها ومع أهلي في مصر، مسانداً للقضية من المنفى حتى عودة قريبة بإذن الله”.

وتابع: “الثورة قائمة وقادمة وما زالت مستمرة بكل مَن يُعارض ويُقاوم هذا النظام وبأجيال جديدة وُلدت من رحم أعظم ثورة ولا تعرف الانكسار أو اليأس، وربما أراد القدر أن يُدرك جميع المصريين خطايا الحكم العسكري، وربما تتحرَّر مصر نهائياً من حكم العسكر، وأن يكون هذا آخر نظام عسكري يحكم المحروسة”.

نور الدين عبد الحافظ: اليأس لم يقتل الأمل والشعوب تنتصر في النهاية

نور الدين عبد الحافظ: اليأس لم يقتل الأمل والشعوب تنتصر في النهاية ثورة

نور الدين عبد الحافظ: اليأس لم يقتل الأمل والشعوب تنتصر في النهاية

نور الدين عبد الحافظ” – إعلامي ومُقدّم برامج بفضائية “وطن” التي تبث من اسطنبول وهو عضو بارز بجماعة “الإخوان المسلمين” – يقول: “تمر بنا ذكرى 25 يناير والمشاعر متضاربة في نفوس المصريين، نفس الحالة التي كنا نعيشها قبل أيام يناير عام 2011، فبالرغم من اليأس من تردّي حالة مصر سياسياً واقتصادياً واجتماعياً آنذاك كان لدينا الأمل كبيراً والرغبة الجامحة في التغيير، كانت كل الحسابات آنذاك تقول إن حدوث ثورة شعبية مستحيل، لكن حدثت الثورة وأبهرت العالم”.

وتابع: “الآن في ذكراها السابعة نقول ونحن نؤمن بذلك: الشعوب تنتصر في النهاية مهما طال الطريق، ولابد لهذه الغاية من التضحيات بالنفس والمال والجهد؛ من أجل عودة مصر مرة أخرى وطن لكل أبنائه، يجدون فيه الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية”.

الشيخ “البدري”: أشعر بالعجز وحلم التغيير بعيد المنال إن لم تتغير المعادلة

الشيخ “مصطفى البدري” – قيادي بالتيار السلفي يقيم باسطنبول – يحكي لنا ذكرياته مع الثورة، قائلاً: “المواقف التي أتذكرها في الثورة كثيرة، يحضرني منها على سبيل المثال أنني اعتقلت في كمين للبلطجية المتواصلين مع الشرطة فجر الخميس صبيحة انتهاء “موقعة الجمل”، حيث كان معي صديق مصاب وخرجت معه بسيارتي للذهاب إلى أي مستشفى، وتم إيداعنا في حجز مديرية أمن القاهرة، وبعد أن حضر ضابط أمن الدولة وقام باستجوابنا، تم إيداعنا في الحجز مرة أخرى، وكنا يوم جمعة والميدان ممتلئ لدرجة أن الصوت يصل إلينا داخل الحجز تحت الأرض، فظللتُ أُنادي بأعلى صوتي على المأمور حتى جاءني نائبه، فقلت له بصوت غاضب: إحنا مصيرنا إيه هنا؟”.

الشيخ "البدري": أشعر بالعجز وحلم التغيير بعيد المنال إن لم تتغير المعادلة ثورة

الشيخ “البدري”: أشعر بالعجز وحلم التغيير بعيد المنال إن لم تتغير المعادلة

فأجابني بصوتٍ مُحبَط: لما أعرف مصيري أنا الأول أبقى أخبركم بمصيركم!! ثم قال: إنتم مش سامعين الصوت ولا إيه؟.

ثم فوجئنا بعد منتصف الليل بأن فتحوا لنا وأعطوني مفاتيح السيارة وقالوا لنا: مع السلامة.

وكان وقت حظر التجوال قد دخل، فقلنا ننتظر في السيارة حتى الصباح، فجاءنا أحد بلطجية المنطقة وسألنا عن سبب تواجدنا هكذا.

فأخبرناه بحقيقة الوضع، فسألَنا: هل أنتم تبع الجماعة اللي في التحرير؟ قلنا: نعم. فقال: لازم تيجوا على القهوة وتشرحوا للناس الحقيقة وإما تقنعوهم أو يقطعوكم.. واستعننا بالله وتحدّثنا مع الناس عن الفساد المنتشر في مؤسسات الدولة وثروات مبارك وأسرته، وأكّدتُ لهم حرصنا على البلد وعلى حقوق المواطن الغلبان، وبعد نقاش طويل.. قال كبراؤهم: الناس دي على حق، وإحنا بكرة لازم ننزل التحرير معاهم.

وظلوا يهتفون على القهوة ضد مبارك حتى بكينا، ولم يكتفوا باستضافتنا وإكرامنا حتى أعطونا كلمة سر لتأميننا نقولها إذا تم توقيفنا في لجنة شعبية داخل المنطقة.

وعن الغربة يقول: “إحساسي كإحساس أي إنسان محروم من دخول بلده ولقاء أسرته وأصدقائه، يزيد عليه الشعور بالعجز تجاه وطن ضائع مليء بالفساد والإجرام على كل المستويات، فضلاً عن حرب مُعلَنة على الدين لا أستطيع مواجهتها ولو بالكلمة التي كنا نُؤدّيها على المنابر”.

وأضاف: “دائماً ما أدعو بقرب الفرج؛ حتى تعود مصر منارة للعلم والإيمان، وأن يعيش أهلها في سلام وأمان”.

وعن حلم التغيير، قال: “في ظل السلطة المجرمة وقيادة للثورة لا تعرف معنى الثورة أصلاً أراه بعيد المنال، لكن تغيير إحدى المعادلتين قد يُهيئ الأوضاع لتغيير سريع وجذري بإذن الله”.

للإستماع إلى الحوارات على السوند كلاود برجاء زيارة الرابط  

http://bit.ly/2DHNguQ

عناني”: هُزمنا في جولة ونعيش هدوءاً يسبق الانفجار

محمود عناني” – مُصوّر ومُدوّن – مات والده في أحداث الانقلاب العسكري، وجاء لـ “اسطنبول” بعد خروجه من المعتقل؛ ليعيش بها منفياً مُطارداً بصحبة والدته يقول: للأسف ومن المحزن أن تمرّ بنا ذكرى يناير ونحن في المنفى، وأعتقد أننا هُزمنا في جولة من جولات الثورة، وإلا ما كنا موجودين إجبارياً في بلاد أخرى غرباء منفيين..

"عناني": هُزمنا في جولة ونعيش هدوءاً يسبق الانفجار ثورة

“عناني”: هُزمنا في جولة ونعيش هدوءاً يسبق الانفجار

وأضاف: كنتُ أتمنى أن تأتي الذكرى عليّ وأنا في قلب القاهرة، وفي ميادين ومناطق شهدت النضال، والحراك، والتغيير، الآن نحن في حالة هزيمة، فلا وجود لكتل ثورية قوية تُمثّل المعارضة رغم وجود عشرات الآلاف ما بين السجون والمنافي، القهر والقمع غير المسبوق منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 دفع المصريين للصمت التام؛ خشية البطش والقتل.

وأوضح “عناني” أن الساحة المصرية تشهد تراجعاً لدور المؤسسات المدنية والحزبية وركوداً سياسياً عاماً، ما أدى إلى استمرار الصمت رغم القهر والظلم، لكن أعتقد أن هذا الهدوء هو ما يسبق الانفجار.

وعن أكثر المواقف التي يتذكرها من ثورة يناير، قال “عناني”: الموقف الأكثر تأثيراً ما رأيته في جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011 بمدينه المنصورة، عندما أمسك المتظاهرون بضابط يتبع جهاز أمن الدولة، كان وسط الناس ومعه سلاحه فأوقعوا به وانهالوا عليه ضرباً، وفي هذه اللحظة قال أبي – رحمه الله –: إن الثورة في طريقها للانتصار؛ فقد كان هذا الرجل المسؤول عن التحقيق معي داخل جهاز أمن الدولة، وكان يُجدّد لي قرارات الاعتقال. وكان أبي – رحمه الله – من المنتمين للإخوان المسلمين.

وعن توقعاته للتغيير في مصر، قال “عناني”: لا أعتقد أننا سنشهد ثورة قريباً؛ الوضع في مصر الآن يختلف عما قبل يناير، كمثال في 2005 في عهد مبارك كان هناك حراك سياسي قوي جداً، حركات سياسية تُؤسَّس، مثل “كفاية” و”6 أبريل”، وكانت الاعتصامات والإضرابات العمالية في القاهرة والمحافظات، انتخابات برلمانية شاركت بها المعارضة ثم انسحبت نتيجة للتزوير، كل ذلك كان يُمهّد لثورة “كرة ثلج” تتدحرج، أما الآن نجد الثلج فقط ونحن على أعتاب انتخابات 2018، والناس تبعد عن الثورة أكثر مما تقترب منها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم