زي النهارده قبل 6 شهورلا توجد تعليقات
12 عام على غرق العبارة "السلام 98".. الفاجعة العالقة بأذهان المصريين
في ذكرى غرق العبارة السلام 98.. القاتل طليق
الكاتب: الثورة اليوم

تحل اليوم ذكرى مرور 11 سنوات على أكبر كارثة بحرية فى تاريخ مصر غرق “العبارة السلام 98″ فى مياه البحر الأحمر، فى 3 فبراير 2006 أثناء رحلتها من ميناء “ضبا السعودى”، إلى ميناء سفاجا البحرى، ، بعد أن استمروا يصارعون الموت فى المياه. 

ولا تزال الكارثة عالقة بالأذهان، ولن ينساها الشعب المصرى وستظل الأجيال تروى قصتها من جيل إلى جيل، ولا يزال القاتل حراً طليقاً.

تفاصيل الحادث

12 عام على غرق العبارة "السلام 98".. الفاجعة العالقة بأذهان المصريين عبارة

في ذكرى غرق العبارة السلام 98.. القاتل طليق

و العبارة كانت تحمل على متنها 1415 راكبا مصريا وعربيا، وراح ضحية الحادث 1032 راكبا، بالإضافة لعشرات المفقودين، فيما نجا نحو 388 راكبا من الموت.

وعقب الحادث خرج الرئيس مبارك وقتها وزوجته وولديه إلى استاد القاهرة للاحتفال بفوز المنتخب ببطولة الأمم الأفريقية، كما أن القبطان والطاقم كانوا أول الفارين حسبما قال ناجون من الكارثة مؤكدين أن قبطان العبارة كان أول من فر من سفينته المحترقة فى قارب إنقاذ وترك الركاب يواجهون مصيرهم.

وقال بعض الركاب الذين انتشلوا أحياء من البحر أو من قوارب بعد اندلاع حريق فى العبارة وغرقها ان أفراد طاقم العبارة حالوا دون حصول الركاب على سترات نجاة أو قوارب إنقاذ بل طلبوا منهم أن يخلعوا سترات النجاة.

و في 7 فبراير 2006 ظهرت جثث طافية على سطح مياه البحر الأحمر، بينما فقدت فرق الإنقاذ الأمل فى العثور على ناجين من كارثة العبارة بعد خمسة أيام من غرقها فى مياه البحر الاحمر مخلفة حوالى ألف قتيل أو مفقود.

وقال تقرير لجنة تقصى الحقائق المشكلة من قبل مجلس الشعب فى أبريل 2006 أنه شاب تسيير العبارة كثيرا من المخالفات للقوانين والقرارات والأعراف الدولية والمعاهدات التى تنظم عمليات النقل البحرى للركاب؛ وذلك لأن السفينة كانت تعمل بانتظام على الخطوط الملاحية بين الموانئ المصرية والسعودية على البحر الأحمر، وهى تابعة لشركة مصرية لكنها ترفع علم دولة بنما لتتحرر من شروط الأمن والسلامة التى تتطلبها القوانين المصرية، كما أن حمولتها من الركاب تجاوزت العدد المسموح به بكثير.

وأثبت التقرير أن ميناء سفاجا ليس به موظف السلامة البحرية، وأن سترات النجاة التى كانت على متن العبارة منتهية الصلاحية.

براءة

في ذكرى غرق العبارة السلام 98.. القاتل طليق عبارة

في ذكرى غرق العبارة السلام 98.. القاتل طليق

وفي 27 يوليو 2008 صدر قرار عن المحكمة بتبرئة خمسة من المتهمين الستة فى القضية وأبرزهم المتهم الرئيسى ممدوح إسماعيل، مالك شركة “السلام” التى تعود اليها العبارة.

وصدر الحكم ببراءة خمسة متهمين والحبس ستة أشهر والغرامة 10 آلاف جنيه لقبطان العبارة سانت كاترين بتهمة التقاعس عن التوجه لمكان غرق العبارة لإنقاذ الضحايا.

و عقب النطق بالحكم اعتصم أهالى الضحايا فى المحكمة رافضين الخروج و هددوا بإضراب عن الطعام احتجاجا على الحكم، وقال محمد هاشم محامى عائلات وقتها إن الحكم “جائر”، مؤكدا أن المحكمة استندت فى حكمها إلى “أسباب واهية غير مبررة يوجد فى أوراق الدعوى ما يناقضها”، مضيفا رفض المحكمة الاستماع لشهادة رئيس لجنة تقصى الحقائق التى شكلها مجلس الشعب.

و طعن النائب العام الأسبق عبد المجيد محمود على الحكم وقتها بعد الفاجعة بالبراءة للمتهمين.

و فى مارس 2009 أى بعد ثلاث سنوات من الحادثة ألغت محكمة جنح مستأنف سفاجا حكم البراءة الذى حصل عليه مسبقا ممدوح إسماعيل مالك العبارة (السلام 98)، وقضت مجددا بمعاقبته بالسجن سبع سنوات، كما قضت بالسجن 3 سنوات لاثنين من مساعديه.

قضت ببراءة عمرو نجل إسماعيل الذى يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، كما قررت المحكمة رد استئناف المتهمين صلاح جمعة ومحمد عماد الدين أبو طالب.

الهروب

و هرب عضو مجلس الشعب ومالك العبارة ممدوح إسماعيل ونجله إلى بريطانيا بعد الحادث بفترة وجيزة، ونشرت مستندات تثبت أن إسماعيل حصل على مبلغ التأمين الخاص راميا بكل مطالب أهالى أسر الضحايا عرض الحائط، والمستندات عبـارة عن تحويلات بنكية لحساب إسماعيل بعد حادث العبـارة مباشرة.

وفى أبريل 2012 أرسلت وزارة الداخلية “نشرة حمراء” للمسئولين بالخارج، لتسليم رجل الأعمال الهارب ممدوح إسماعيل، صاحب عبـارة السلام 98، لكن بريطانيا غير موقعة على اتفاقية تسليم المتهمين المطلوبين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم