زي النهارده قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
في ذكرى موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط "الماريونت" لتنفيذها؟
في ذكرى موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط "الماريونت" لتنفيذها؟
الكاتب: الثورة اليوم

يشهد اليوم 2 فبراير، الذكرى السابعة، لـ”موقعة الجمل“، التي وقعت داخل ميدان التحرير، بين الثوار ومجموعة من البلطجية اقتحموا الميدان بالجمال والخيول للاعتداء على المتظاهرين، عام 2011 خلال ثورة 25 يناير، في محاولة لاجبارهم على إخلاء ميدان التحرير، كما أنها تأتي وسط شكوك حول تورط عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الانقلاب العسكري إدارة خيوط “الماريونت” أي عرائس الخشب المسرحية.

في ذكرى موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط "الماريونت" لتنفيذها؟ السيسي

موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط “الماريونت” لتنفيذها؟

وجاءت موقعة الجمل بعد الخطاب الثاني للمخلوع حسني مبارك، لتهدئة الثوار بعد موجة من الغضب التي شهدتها مصر بعد الأحداث الدامية في “جمعة الغضب” في 28 يناير، لتفريق المتظاهرين، وفض اعتصامهم بميدان التحرير.

كيف تورط السيسي

فتحت اتهامات الرئيس محمد مرسي، أثناء محاكمته في “قضية التخابر”، الأول من أمس، الموجهة للرئيس الحالي، عبدالفتاح السيسي، بقتل متظاهرين في ميدان التحرير خلال ثورة يناير 2011، باب التساؤلات حول القصص غير المروية للأيام الـ18 الفاصلة بين اندلاع ثورة 25 يناير، وتنحي الرئيس المخلوع، حسني مبارك، في 11 فبراير  ودور الاستخبارات الحربية، التي كان يترأسها السيسي في حينه، بالأحداث.

تحدث مرسي أثناء مرافعته للدفاع عن نفسه، أمام محكمة جنايات القاهرة، باقتضاب، عن تلقيه معلومات ضمن تقرير لجنة تقصي الحقائق الثانية عن أحداث الثورة، تفيد بـ”دخول أفراد من جهة سيادية كان يترأسها السيسي إلى فنادق مطلة على ميدان التحرير واستئجارهم غرفاً باستخدام بطاقات التعريف الرسمية لهم، وبحوزتهم أسلحة”، مشيراً إلى أنه “لم يأمر بالقبض على هذا القائد ليسمح للنيابة العامة بالتحقيق في هذه المعلومات، وحتى يحافظ على المؤسسة العسكرية”.

ضباط  في فندق هيلتون رمسيس

في ذكرى موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط "الماريونت" لتنفيذها؟ السيسي

موقعة الجمل.. كيف أدار السيسي خيوط “الماريونت” لتنفيذها؟

وبدأت القصة بورود أنباء إلى اللجنة بأن ضباطاً تابعين لجهة سيادية عسكرية استأجروا غرفاً مطلة على ميدان التحرير في فندق “هيلتون رمسيس”، الذي يفصل كوبري أكتوبر بينه وبين المتحف المصري وميدان عبدالمنعم رياض، وذلك خلال الفترة بين جمعة الغضب 28 يناير ، والاعتداء الشهير على الثوار من قبل أنصار مبارك المعروفة إعلامياً بـ”موقعة الجمل”، التي وقعت بين يومي 2 و3 فبراير.

استدعت اللجنة للشهادة مدير فندق “هيلتون رمسيس”، الذي أكد أن ضباطاً تابعين لإدارة الاستخبارات الحربية بالقوات المسلحة، وآخرين يعملون في إدارة شرطة السياحة بوزارة الداخلية، حضروا إلى الفندق بعد انتهاء أعمال العنف، التي شهدتها معظم مناطق القاهرة وعلى الأخص ميدان التحرير في جمعة الغضب، وبعد انسحاب الشرطة وعناصر الأمن المركزي تماماً من جميع نقاط تمركزهم على مستوى الجمهورية.

وأوضح المدير أن الضباط كانوا مسلّحين، وبحوزتهم بطاقات تعريف خاصة مستخرجة من الجهتين اللتين يعملون فيهما، وطلبوا جميعاً الحصول على غرف مطلة على ميدان التحرير، ومكثوا في الغرف عدّة أيام لم يغادروها.

الجمال تدخل في حماية الجيش

وعلى الرغم من وجود الجيش وقتها يحاوط ميدان التحرير من كل جوانبه، إلا أن الجمال دخلت الميدان بكل سهولة،حيث مر الموكب بجانبهم من ميدان عبد المنعم رياض، ثم دخلوا التحرير دون أن يمنعوهم،ورفض الجيش التدخل، واكتفى باطلاق أعيرة نارية ف الهواء لتفريق المتظاهرين في نهاية المعركة.

نهاية المعركة

ومع نسمات فجر اليوم الجديد، انتهت المعركة بانتصار الثوار وحماية الميدان، من عصابة مبارك، التي اتهم فيها، شخصا من أنصار مبارك ورموز الحزب الوطني المنحل، اتهموا في موقعة الجمل، إلا أنه بعد عامين من الأحداث أصدرت المحكمة حكم نهائيا بتبرئة المتهمين في 9 مايو 2013، وتبدلت فرحة النصر إلى الشعور بالهزيمة والانسكار، وتفرق دم الضحايا.

ويقول هيثم محمدين، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، في تصريح لـ”الثورة اليوم“:”إن الواقعة كانت تحت سيطرة المجلس العسكري فعليا للدولة، فالجمال دخلت أمام قوات الجيش دون أي تدخل طوال المعركة، ما يعني أن هناك أوامر بعدم التدخل لاعتقال البطلجية أو حتى فض الاشتباك.

وأضاف محمدين، عبد الفتاح السيسي حينها كان مديرا للمخابرات الحربية، مع العلم أن كل أجهزة الدولة كان تركز على مظاهرات 25 يناير، وهو الآن اعترف اول أمس بأن ما حدث في مصر منذ 8 سنوات لن يسمح بتكراره مرة ثانية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم