أقلام الثورة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بسبب سخريته من "موسى مصطفى".. شاهد الفيديو الذي أطاح بـ "الغيطي"
الكاتب: صلاح عامر

وأغلق الستار على الترشح للانتخابات الرئاسية، وتم قفل باب الترشح للمهزلة الانتخابية أو المهزأة الإنتخابية فى مصر 2018 ودائما وأبداً المشهد الإنتخابى يذكرنى بأفلام الممثل محمد سعد والذى جسد المهزلة الإنتخابية بشكل يكاد يكون مشابه لما حدث فى فيلم اللمبي ( عندما كان فى الفيلم عزاء لوالد عم باخ ، عندما مر محمد السبكى .. اللى كان رايح عزاء أم مختار فتم اصطياده من الشارع ليقول له اللمبي خش عزى ياض.. قال له: بس أنا عايز أعزى فى أم مختار..قال له: مفيش عزا لأم مختار…. هنا فى عزاء باخ .. أنا عايزك تلف فى العزاء وتقعد على الكراسى كلها ،وفتح عليه المطوة ودخلّوا العزاء بالرغم عنه ).

المشهد الأخير.. ( اللمبي - فى الانتخابات الرئاسية ) انتخابات

المشهد الأخير.. ( اللمبي – فى الانتخابات الرئاسية )

هذا المشهد الشبيه بالمهزلة الإنتخابية حيث بحث ( اللمبي البلطجي – السيسي ) وهو قاعد فى الهوا والبرد فى الانتخابات اللى طير كل زباينها.

 فإذا برئيس حزب الغد ( السبكى – موسى مصطفى ) وبمروره بجوار اللجنة الإنتخابية وهو ( الصوان – اللجنة ) إصطاده اللمبي – السيسى وقالوا هتخش الانتخابات ويقولوا ( معنديش توكيلات –  قاله أنا هاديك من عندى ) قالوا ( معنديش نواب يؤيدونى – قاله هاديك من عندى ) عايزك تلف ياض فى الصوان ( عزاء فى مصر ).

وللأسف ان تحدث هذه المشابهة لكنه التوافق التام فى انه عزاء وصيوان فى مصر لما يحدثه السيسى فى مصر فهى الشىء الحقيقى انها أصبحت هذه البلد العريقة بالفعل عزاء انتخابات

وبالفعل لم يذهب ولن يذهب المعزيين للعزاء التى هى الانتخابات والمعزيين هم ( الشعب المصرى ) وهذا ما ينقلنا إلى أهمية المقاطعة والدعوة إليها، والظهور بالعزوف السياسى للشعب والمهم فى هذه المسألة هو الجهاز الإعلامى الثورى والشعبى، لأنه فى هذا الوقت ان يظهر إعلام المقاطعة بشكل يوازى ويظهر العزوف السياسى والذى قد يكون بشكل طبيعى حادث ولكنه يحتاج الى صوت إعلامى كبير يوازى هذه الحركة المقاطعة

ثم يأتى الطرح للإجابة على السؤال الذى سوف يطرحه الذهن المصرى…  وبعد ما قاطعنا ؟ ما الحل ؟

تأتى الإجابة ( الحل الثوري)

فالثورة حقيقة هى ( الحل ) وعلى حاملى هم الثورة وأهالى المعتقلين والرأى العام الثورى والرأى العام المعارض وغيره ان يتوجه بالفعل الى الشعب المصرى فى ظل هذه الحملة الإنتخابية وبخطاب واضح الى الشعب المصرى والى القوة السياسية والى مراكز القوة فى الدولة بالثورة وان الحل الثورى هو الحل الوحيد والمطروح والناجح والذى يلتف حوله الناس وليس الحل السياسى.

وان الانتخابات طريق تم سداده وأن الشعب يتجهز إلى الثورة وانه فى حالة الإستعداد للثورة وأنه فى حالة ترقب وبالدليل مقاطعته للإنتخابات وأنا أعتبره واجب الوقت على كل أطراف العمل الثوري والمعارضين والمناهضين للظلم والفساد فى مصر.

والسلام على مصر وأهلها

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم