الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
مذبحة الدفاع الجوي شاهدة على إجرام العسكر
مذبحة الدفاع الجوي شاهدة على إجرام العسكر
الكاتب: الثورة اليوم

تمر اليوم الذكرى الثالثة لـ”مذبحة ملعب الدفاع الجوي” التى راح ضحيتها 20 مشجعاً زملكاوياً، ولم تكد تستيقظ مصر من كابوس مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 مشجعًا من أولتراس أهلاوي حتي أطلت عليها كارثة أسوار إستاد الدفاع الجوي الذي احتضن مباراة الزمالك وإنبي في الدوري.

مذبحة الدفاع الجوي شاهدة على إجرام العسكر الدفاع الجوي

مذبحة الدفاع الجوي شاهدة على إجرام العسكر

و أحيا نادي الزمالك الذكرى الثالثة لشهداء أحداث استاد الدفاع الجوي، وكتب النادي عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: “في ذكرى الرمز الأسمى في تاريخنا، من رحلت عنا أجسادهم ولكنهم في ذكرانا خالدون.. شاركنا إحياء الذكرى الثالثة لشهداء مذبحة الدفاع الجوي”.

كارثة 8 فبراير 2015، أكدت للشباب إجرام الداخلية التي ابتكرت ممر ضيق او “مصيدة” للموت لدخول الألتراس، إلا أن الممر كان سببا في اصطيادهم من قبل بنادق ورصاص قوات الأمن.

محاكمة الزملكاوية

وبعد تجاهل القضاء للجناة من  قوات الشرطة التي قتلت المشجعين، قدمت السلطات زملاء الشهداء إلى المحاكمة.

وعاقبت محكمة جنايات شمال القاهرة، في يوليو الماضي على كلا من، سيد مشاغب و 4 آخرين بالسجن لمدة 7 سنوات، والمؤبد لمتهمين آخرين، كما عاقبت المحكمة، ثلاثة متهمين بالسجن 10 سنوات، وعاقبت متهم بالسجن 5 سنوات، ومتهمين آخرين بالسجن ثلاثة سنوات، ومتهم سنتين، كما قضت ببراءة متهمين آخرين في ذات القضية.

والحاصلون على حكم بالسجن المؤبد هما: هشام فتحي ومصطفى عبد المجيد، والمضي بحقهم السجن المشدد 7 سنوات هم: رمضان سعد ومصطفى محمود وعمر الشريف ومصطفى عبد النبي، وسيد علي محمود “سيد مشاغب”.

وجائت قائمة الصادر بحقهم حكم السجن المشدد 10 سنوات هم: محمد شحات وياسر عثمان وأشرف حمدان، والصادر بحقهم حكم السجن 3 سنوات هم: صابر جعفر وأمجد الحسيني وعلي شعبان، والصادر ضده حكم السجن سنتين هو: أحمد علي، وبراءة جمال وهبة وعمر صلاح.

وأمرت النيابة العامة بإحالة 16 متهما في أحداث الدفاع الجوي، التي وقعت قبل مباراة كرة القدم بين ناديي الزمالك وانبى بإستاد الدفاع الجوي، وأسفرت عن مقتل 20 مشجعا للمحاكمة، وأثبتت التحقيقات أن جماعة الإخوان في سبيل سعيها لهدم دعائم الاستقرار استغلت علاقة بعض كوادرها بعناصر من الـ” وايت نايتس ” في ارتكاب الأحداث، وكما أسندت النيابة للمتهمين ارتكاب جرائم البلطجة المقترنة بجرائم القتل العمد، وتخريب المباني والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة، وإحراز مواد مفرقعة.

سيناريو المذبحة

منذ تولى مرتضي منصور رئاسة نادي الزمالك وهو في خلافات دائمة مع رابطة وايت نايتس.. دائم الهجوم عليهم.. دائم توجيه السباب والشتائم لهم، لا يفوّت مناسبة واحدة يتحدث خلالها إلا ويلقي بأصابع الاتهام للوايت نايتس ويتطاول ويهدد ويحذر ويمنع حتي تفاقمت الأمور بين الطرفين حيث تربص بعض الجماهير بمنصور أمام نادي الزمالك للاعتداء عليه وبدأت الأزمة بعدما قدم الأخير بلاغًا يشكو خلاله قيادات الرابطة واستمرّت الأزمة إلى يوم المذبحة.

وبدون أي حسابات أو اشتراطات أمنية قررت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب “فجأة” بالاتفاق مع وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، ولجنة الأندية عودة الجماهير بأعداد محدودة، ولكن رئيس الزمالك كان له رأي آخر، حيث رفض حضور جمهور الأبيض للمباريات ومنح الدعوات لأعضاء النادي.

رابطة وايت نايتس أعلنت حضورها مباراة الزمالك وإنبي باستاد الدفاع الجوي سواء حصلوا على تذاكر أو لم يحصلوا، وفى المقابل هدد مرتضي منصور بعدم حضورهم للمباراة مهددًا الرابطة بالقتل في حال حضور أي منهم للمباراة بدون تذاكر وهو ما حدث بالفعل، حيث حضر عدد كبير من جمهور الزمالك بالآلاف ومعه حدث التدافع وحدثت الوفيات تهديدات بالقتل.

وكان متوقعا حدوث شيء خلال مباراة الزمالك وإنبي ولكن لم تصل التوقعات إلى وجود وفيات ولكن حدث أكثر مما تخيل الجميع فتوافد أعضاء وايت نايتس بصورة كبيرة على استاد الدفاع الجوي لحضور مباراة فريقهم أمام إنبي في الدوري بعد طول غياب عن المدرجات وحينها حدثت المأساة فالتدافع الجماهيري مع إغلاق الأمن للبوابات ووجود ممر ضيق مغلق أنتج 20 ضحية وعديد من الإصابات.

“المصيدة” والانتقام

اتهم مراقبون سلطات الانقلاب المسئولية عن فكرة الممر بإستاد الدفاع الجوي التي أودت بحياة 20 مشجعا بريئا، وكاد أن يرتفع العدد إلى ما لا يحمد عقباه لولا لطف الله بمصر والمصريين، حيث تسبب الممر الضيق في اختناق وتدافع الجماهير وسقوط ضحايا ومصابين.

واجتاحت حالة من الغضب العارم حينها مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المذبحة التي قامت بها الداخلية، والاختناق من الغاز المسيل للدموع الذي ألقته الشرطة على الضحايا أثناء تكدسهم، وبعضهم بسبب التدافع أثناء محاولات الهروب من الغاز القاتل.

موقع تويتر كان الموقع الذي شهد عدد المشاركات الأكبر من مشتركيه فى التعليق على الفاجعة، ونشر نشطاء صور “المصيدة” التي أعدتها لهم قوات الأمن لمحاصرتهم والانتقام منهم كما يرى الجميع، بداية من الأسوار الحديدية والأسلاك الشائكة الموضوعة حديثا في الممر والذي عرقل الجميع عن الهروب من الغاز وانتهاء بصور قوات الأمن وهي تطلق الغاز المسيل على الحشود المتكدسة أو صور الأمن وهو يطارد من استطاع النجاة بالعصي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الجمعة، تقريراً للكاتب "مارتن شلوف" حول استهداف قوات النظام السوري وحلفائهم للقطاع الصحي في "الغوطة الشرقية" بدمشق. وقال الكاتب: "إن النظام الصحي في الغوطة الشرقية على مشارف الانهيار التام، بحسب ما أكده الأطباء وعمال الإغاثة هناك، إذ تم استهداف 22 مستشفى وعيادة طبية خلال أسبوع واحد". وأضاف أن منظمة "أطباء بلا حدود" أكّدت أن 13 مشفى تدعمه تم تدميره أو تعرَّض لأضرار جسيمة خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيراً الى أن النظام السوري يستهدف جميع المرافق الطبية في "الغوطة الشرقية" المحاصرة وبشتى أنواع الأسلحة الفتاكة. وأوضح الكاتب "أن 3 مستشفيات فقط ما زالت تعمل إلا أنها ممتلئة بالجرحى الذين ما زالوا يتدفقون بصورة مستمرة؛ جراء تعرُّض المنطقة لقصف متواصل من قبل النظام السوري وحلفائه لليوم الخامس على التوالي"، بحسب بعض الأطباء في "الغوطة الشرقية". وأكدت مديرة مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أن "الحكومة السورية تستهدف المشافي والمراكز الصحية بالصواريخ"، جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الكاتب معها. وأضافت أنه "من المهم أن نؤكد بأن النظام السوري يضرب الغوطة الشرقية بشكل عشوائي إلا أنه عندما يتعلّق الأمر بالمشافي والمراكز الطبية فإنه يعمد إلى استهدافها بشكل مباشر، كما أنه يقصفها أكثر من مرة". وذكر الكاتب فى نهاية التقرير أن عمال الإغاثة مستهدفون أيضاً بشكل مباشر خلال تأدية عملهم.
“الجارديان”: النظام الصحي في “الغوطة الشرقية” على مشارف الانهيار
نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الجمعة، تقريراً للكاتب "مارتن شلوف" حول استهداف قوات النظام السوري وحلفائهم للقطاع الصحي في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم