العالم قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
معاناة الغزاويين على ابواب معبر رفح
معاناة الغزاويين على أبواب معبر رفح
الكاتب: الثورة اليوم

وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان صحفي اليوم الإثنين، أوضاع العالقين الفلسطينيين في الجانب المصري من معبر رفح أو المحتجزين داخل مطار القاهرة بالصعبة للغاية حيث تنعدم معها معايير الإنسانية.

معاناة الغزاويين على ابواب معبر رفح فلسطين

معاناة الفلسطينيين على أبواب معبر رفح توثقها مؤسسات دولية

وحذَّر المرصد من الحالة السيئة التي وصلت إليها أوضاع العالقين والمحتجزين الفلسطينيين على جانبي معبر “رفح” البري وداخل مطار القاهرة بعد قرار السلطات المصرية إغلاق المعبر أمام المسافرين من وإلى قطاع غزة بشكل مفاجئ.

وأشار المرصد الى أن إغلاق المعبر شكَّل مأساة كبيرة بالنسبة لمئات العالقين وغالبيتهم من المرضى والطلاب.

ودعا المرصد الحقوقي السلطات المصرية إلى سرعة فتح معبر “رفح”؛ لإدخال العالقين المتواجدين بالقرب من المعبر، وضرورة تأمين العالقين قرب الكمائن العسكرية ومناطق الخطر، وتزوديهم بالاحتياجات الإنسانية اللازمة بالسرعة الممكنة.

وقال المرصد: إن السلطات المصرية كانت قد سمحت بفتح معبر “رفح” البري لتأمين سفر وعودة المواطنين من وإلى قطاع غزة بعد إغلاق تام استمر قرابة الخمسين يومًا، ثم فاجأت المواطنين الفلسطينيين بقرار إغلاقها للمعبر بعد يومين فقط من قرار فتحه.

وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان السلطات المصرية عن انطلاق عملية عسكرية للجيش المصري في صحراء سيناء، ما أدَّى إلى احتجاز مئات المسافرين العائدين إلى قطاع غزة داخل مطار القاهرة، وعلى الجانب المصري من معبر رفح البري على بعد كيلو متر واحد فقط من الحدود المصرية مع قطاع غزة.

وأكد المرصد أن السلطات المصرية لم تسمح بعبور سوى 650 مسافرًا من العالقين إلى قطاع غزة طوال مدة فتح المعبر، ولا يزال مئات المواطنين الآخرين عالقين ومحتجزين لدى الجانب المصري من المعبر حتى اللحظة.

وأوضح المرصد أن السلطات المصرية أمرت بإرجاع أكثر من 44 مركبة تحمل فلسطينيين عالقين على المعبر إلى مطار القاهرة مرة أخرى، ورفضت إدخالهم لغزة.

وأضاف “الأورومتوسطي” أن أعداد العالقين على المعبر من جهة مصر، والذين أرادوا العودة إلى قطاع غزة قبل أن يصدر الجيش المصري قراره بترحيلهم مرة أخرى إلى مطار القاهرة، يتجاوز الـ 400 مسافر، محتجزون حاليًا داخل صالات مغلقة في المطار، فيما تم إبلاغهم من قبل أمن المطار بأن على كل شخص منهم العودة من الوجهة التي أتى منها.

من جانبهم، ناشد مئات المسافرين المحتجزين داخل مطار القاهرة السلطات المصرية والسفارة الفلسطينية في القاهرة سرعة تأمين عودتهم إلى قطاع غزة بأقصى سرعة أو إيجاد حل مؤقت يحد من معاناتهم داخل غرف الحجز.

في سياق متصل، ذكر المرصد إفادات تلقاها من عدد من المحتجزين من الفلسطينيين في مطار القاهرة، قالوا فيها بأن عناصر الأمن في المطار يحتجزون قرابة 100 شخص، من المرضى والطلاب والأطفال، في غرفة واحدة بوضعٍ يُرثَى له، ودون تزويدهم بالطعام أو الشراب أو أغطية للنوم، فيما نفذت أموال معظمهم ولا يستطيعون شراء اللوازم الخاصة بأطفالهم ومرضاهم فضلًا عن شراء الطعام.

وذكر المرصد أن 200 شخص آخر عالقين على بعد كيلو متر واحد فقط من الجانب المصري لمعبر “رفح”، نسبة كبيرة منهم من المرضى والأطفال وكبار السن، فيما لا تبعد أماكن المواجهات والكمائن العسكرية للجيش المصري عنهم سوى مسافات قليلة، ويعيشون ظروفًا مأساويةً بلا أدنى مقومات للحياة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
السعودية تُشيد داراً للأوبرا وتنظم 5 آلاف مهرجاناً وحفلة في 2018 فقط!
السعودية تُشيد داراً للأوبرا وتنظم 5 آلاف مهرجاناً وحفلة في 2018 فقط!
أعلنت السعودية عن تشييد دار للأوبرا في العاصمة الرياض، وذلك في إطار برنامج للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي بالبلاد، الذي تعتزم تنفيذه
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم